كان الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود -إبان ولايته للعهد- ينوب عن والده في عدد من المهام أبرزها قيادة الجيش وكانت تلك دلالة على مايتمتع به من شخصية قيادية جعلته محل ثقة والده، وقد بويع بالحكم بعد وفاة والده سنة١١٧٩هـ/١٧٦٥م
وهذا يبين سلاسة انتقال الحكم في الدولة #السعودية ومدى الاستقرار الذي أرسى دعائمه الإمام محمد بن سعود، اتصف الإمام عبدالعزيز بالكرم والحرص على الرعية واهتم برفع مستوى الحياة في الدولة، وكان يبعث الأموال لصرفها على المحتاجين ويطلب من أمراء البلدان الكتابة له باحتياجاتهم
كما اهتم بالأوقاف وأوقف لوالدته التي اشتهرت بالخير والاحسان سبالة موضي وجعلها على المحتاجين وطلبة العلم وعابري السبيل، وعرف عنه -رحمه الله- التدين وحب العلم ووقفه للعديد من الكتب، كما كان من المشجعين على جودة الخط والكتابة
فكان الطلاب الصغار يصعدون إليه في قصر سلوى ليروه خطوطهم فيكافئهم ويزيد الأحسن خطا منهم في مكافأته، شكّل عهد الإمام عبدالعزيز بداية التوسع في توحيد البلاد فقد استهل حكمه بالعمل السريع على توحيد بقية البلدات والأقاليم واستطاع في مدة وجيزة توحيد الوشم وسدير والقصيم والرياض
أثبت توحيد هذه المناطق مقدار مايتمتع به الإمام عبدالعزيز من حنكة قيادية وما تمتلكه الدولة من قدرات عسكرية جعل بقية المناطق تطمئن لاتخاذ قرارها بالانضمام للدولة #السعودية الأولى
جاري تحميل الاقتراحات...