ᏴᎪᎠᎬᎡ.
ᏴᎪᎠᎬᎡ.

@iOnlyBvz

10 تغريدة 19 قراءة Oct 03, 2022
My ★★★★★ review of Blonde (2022) on @letterboxd: boxd.it
قبل لا ابداء في مراجعة الفلم, لازم تعرفون ان الفلم ليس سيرة ذاتية عن الممثلة "مارلين مونرو"
بل يتكلم عن الصراعات النفسية والعقلية اللي تحدث مع نورما جين.
قبل لا اتابع الفلم ابعدت الرأي العاطفي بسبب حُبي للمثلة انا دي ارماس لذلك اللي بقوله الحين بعيدًا عن العاطفة.
بدأ الفلم بنورما جين الفتاة الصغيرة ووالدتها المُعتلة عقليًا اللي تشوف ان هذه الطفلة هي السبب عن بعد والدها عنها لدرجة انها كادت تقىل ابنتها.
للأسف تمنيت اختيار ممثلة أفضل لاداء الشخصية الصغيرة لنورما جين.
وتحدث بعدها قفزة زمنية لنرى تلك الفتاة الشقراء الجميلة اللي تحاول السعي للشهرة والدخول لعالم التمثيل ولكن تنصدم بأن دخوله ليس سهل.
وكيف ان المنتجين لا يرونها سوا قطعة من اللحم
ورجعنا للقطات الابيض والاسود مرة اخرى
ولكن سرعان ما تلاشى هذا الظلام الدامس بعد لقائها وعلاقتها بـ كاس تشابلن و ايدي روبنسن
كانت علاقة مقززة الا انها لقت نفسها سعيدة بهذه العلاقة المريضة.
وحملها من هذه العلاقة واجهاضها خوفًا ان يكون مرض امها العقلي وراثي ويصبح هذا الطفل ضحية كما كانت نورما جين.
انتهت تلك العلاقة المريضة بعد الاجهاض وزواجها من اللاعب المعتزل, اللي كان يريد انقاذ مارلين من الحياة الحزينة اللي تعيشها.
ومن عالم التمثيل بشكل عام.
لكن هذا الشيء ما دام بعد ما شاف صورها العارية من كاس وايدي ولقطة الفستان اللي كانت القشة اللي قسمت ظهر البعير وانهت علاقتهم.
وعلاقتها مع ارثر ميلر اللي ايضًا ما استمرت بعد موىٌٌ طفلها
واكتشافها انه كان يتلاعب بها لكتابة قصة عنها.
تمر الاحداث لنرى تدهور حالة نورما جين العقلية بعد فقدها لطفلها, وعدم مقدرتها على التمثيل
واشتياقها لوالدها اللي فقط تعرفه من الرسائل اللي توصلها.
لدرجة انها اصبحت ترى اي رجل في الشارع هو ابوها.
ويبقى شبح مارلين مونرو يطاردها وكأن اصبح عندها انفصام في الشخصية.
ونشوفها ظاهريًا سعيدة كما في افتتاحية فلم Some like it hot ولكن ما بداخلها كم كبير من الحزن.
ونوصل للنهاية وعلاقتها مع الرئيس جون كيندي اللي كان يراها مثل نظرة المنتجين في بداية الفلم انها مجرد قطعة من اللحم يفعل بها ما يشاء ثم يرميها وكأنها لا شيء.
ونهاية علاقتها ايضًا بعد حملها منه واجهاضها مجددًا
ونشوف ادمانها للمسكنات اللي كان هو السبب في نهايتها كما يُقال.
ويجيها خبر موىٌٌ "كاس" واللي كان صادم لها ولكن ليس بنفس الصدمة لما عرفت ان هو الشخص اللي كان يراسلها على انه والدها.
وبكذا شفنا النهاية النفسية لمارلين مونرو.
لذلك الفلم زي ما قلت هو يتكلم عن الصراعات النفسية اللي صارت لها وليس عن سيرة حياتها.
وأستغرب من الهجوم اللي صار على الفلم صراحة لكن اعتقد السبب هو اللي قلته في البداية
اخراج اندرو دومنيك كان جميل جدًا وتنقله في اللقطات ما بين الأبيض و الأسود والملون كانت جميلة جدًا.
وتمثيل انا دي ارماس كان جميل جدًا ويعتبر هذا دور العمر لها.
عذرًا على الاطالة🙏

جاري تحميل الاقتراحات...