عُبَيْدُ رَبِّهِ | غائب
عُبَيْدُ رَبِّهِ | غائب

@Obid_200

13 تغريدة 16 قراءة Sep 29, 2022
الحمد لله و بعد
هذه سلسلة بعنوان " نتيجة التربية الفاسدة ".
١- من نتائج التربية الفاسدة " جرثومة الغلو بالرجال " :-
معلوم يا أفاضل أنه مما ينبغي للمسلم أن يحذر من التساهل في هذا الباب!
نبدأ بـ ( @meshkdanh ) لما صرح :-
" ما ينتقد سلسلة أحمد السيد إلا ضال مضل وإحدى أدوات التغريب"!
و هذا ( @Mes3ar_kan ) يصف المنتقدين لرجل معاصر حي لا تؤتمن عليه الفتنة يخطئ و يصيب بأنهم (نابتة سوء) ثم زاد في إبراز نتيجة التربية الفاسدة إذ تكلم عن رجال فاضلين لا يجحد منصف أن نقدهم لبعض ما يقدمه ( الاستاذ احمد السيد) كان نقدا بارعا موافقا للحق و السنة مدعوما بالآثار و الأدلة!
و هذه نماذج أخرى تبرز فيها هذه النتائج السيئة للغاية و أكتفي بهذا لكثرة النتائج للأسف الشديد!!!!
٢-من نتائج التربية الفاسدة (جرثومة الفجور في الخصومة)
هذا ( @ahmad_e_d )
يدعو على أحدهم و يبغي عليه بغيا شديدا و لو عُرف سبب هذا لكان عجبا!!
فقط هي قصة قصها @some_one225 و هذا رابطها :-
" النفاق - الفراغ - الجهل - قلة الدين - السفه "
يبدو الفجور هنا جليا واضحا!
الفجور ظاهر في الفاظه (الضال - التكفيري)
أيضا يظهر لنا أمر آخر و هو ضياع الولاء و البراء و التهوين من الخلاف العقدي و كلمة دقيق المسائل يقصد بها أصول الدين كمسالة العلو مثلا!!
يشار هنا إلى أننا لا نرتضي الكلام المُعَلَّق عليه و هو من مجهول لا يستبعد أن يكون صاحب الحساب نفسه.
هذه بعض النماذج التي فيها فجور في الخصومة و وصف المخالف بالخارجي و التكفيري احيانا!
٣- من نتائج التربية الفاسدة ضياع الولاء و البراء و نبدأ بما فعله الاستاذ احمد نفسه من ترحم على الزنديق #يوسف_القرضاوي و قد علقت على هذا هنا :-
أيضا هذا التعليق يوضح لك هذه النتيجة للتربية الفاسدة
هنا أيضا يظهر لنا أمران الأول الفجور في الخصومة و الآخر ضياع الولاء و البراء فالموقف من الخليفي السلفي جدا مناقض للموقف من الخليلي الخارجي الإباضي!
نختم هذه السلسلة بهذا الكلام الجيد للأخ مريد و فيه إحدى نتائج التربية الفاسدة ( تقديس الحسابات النسائية) و لعل ما جرى قبل أيام من وصف إحداهن للنبي ﷺ بأنه منخفض لرغبات النساء! و التبرير العجيب الصادر من هؤلاء يلخص لنا هذه النتيجة.
انتهى و فقط جمعت هذه السلسلة و لم أرد أن أكثر التعليق عليها و لا أن أطيل فيها فهذه النتائج السيئة يعرف مدى خطورتها كل منصف و لا حاجة للتعليق.

جاري تحميل الاقتراحات...