8 تغريدة 1 قراءة Jan 14, 2023
ا سالم باذيب ابو عبدالله
لاريب أن تناول ازمة اليمن بشكل عام وًمن ضمنها حاضر وًمستقبل الجنوب فمن الصعوبة بمكان نظرا للتطورات السياسية وًالعسكرية المتسارعة وضبابية مستقبل المنطقة بحكم العوامل الاقليمية التي تؤثر بشكل مباشر على الوضع الحالي في اليمن لهذا و ذاك. اثرت ان اتناول حاضر
و مستقبل الجنوب العربي من وجهة القانون الدولي العام لأي حل مستقبلي لازمة اليمن
لقد عرف العالم العربي مشاريع وحدوية كلها باءت بالفشل وذلك لاسباب متباينة غير ان مفهوم الوحدة لا بمكن له ان ينجح و أن يضمن الاستمرار إلا على الاسس التالية ان تمارس الديموقراطية بمفهومها الغربي في
الدولتين المقبلتين على الوحدة وان يحترم مبدأ حقوق الانسان كما هو منصوص في المعاهدات الدولية والعامل الثالث وًالحاسم ان تسود الثقة بين الدولتين المعنيتين بالوحدة الاندماجية في الوقت ذاته بوصي الخبراء في القانون الدولي على ضرورة قيام الوحدة على مراحل لكي يكتب لها الاستمرارية كل
الاعتبارات المذكورة أعلاه كانت غائبة عند قبام الوحدة بين صنعاء وعدن و لذلك كان مصيرها الفشل الذريع ولا تزال سلبياتها تحوم في المجتمع اليمني بشكل عام وجنوب اليمن بشكل خاص لذا إن قضية اليمن برمتها تحتاج الى إلى دور دولي فاعل وليس وسيطا توفيقيا بين صنعاء وعدن. وإن التعريف القانوني
لازمة اليمن يجب أن يستند على أساس نشوءها وتطورها وخلفياتها ونتائجها وًما الت إليه وبالتالي الخروج بتقييم واضح للوضع الحالي في الجنوب فالقضية الجنوبية هي القضية المركزية وحلها هو المدخل الالزامي لانهاء الازمة في اليمن لقد تم بفعل الملموس تجاوز فكرة الوحدة بكل اشكالها الاندماجية
والفيديرالية فالحل يتجلى من وجهة القانون الدولي ان تقوم الامم المتحدة بتنظيم استفتاء في المحافظات الجنوبية الستة على اساس معرفة اذا الحنوبيون مع فك الارتباط مع صنعاء أو إبقاء الوحدة قائمة الذات والمؤشرات كلها تؤكد ان اهل جنوب اليمن يعتبرون أن الحل هو فك الارتباط مع الشمال
بعد تحريره ليتم بذلك تفعيل العضوية لدولة الجنوب كدولة معترف بها دوليا حسب ترسيم ما قبل 1990 على كامل ترابها وبإشراف مباشر من الامم المتحدة إن المسيرة نحو الحرية والاستقلال لا تزال شاقة لكنها قابلة للنجاح وًتحقيق الاستقلال المنشود والدخول في مجتمع ديموقراطي ليبرالي و لن يتم هذا
إلا عبر تقوية الجبهة الداخلية و الحفاظ على المكتسبات العسكرية و محاربة المناطقية وًكذلك عبر استباب الامن في المحافظات الحنوبية الستة .......و في ختام المطاف النجاح في تسويق مبدأالاستقلال اقليميا وًدوليا

جاري تحميل الاقتراحات...