3- أهل دمشق كلهم من ذوي البشرات البيضاء الوردية. وإن عادة ارتداء الملابس عند النساء تضاهي عادة الملابس الأوربية جملة وتفصيلًا. وحتى أنهن يصففن شعرهن مثل النساء الأوربيات غير أنهن لا يرتدين القبعات.
4- وإن المرأة الشامية - سواء غنية أو فقيرة- إذا خرجت في نزهة أو ذهبت للتسوق ترتدي تنورة بسيطة، وتضع على رأسها وشاحًا أو شالًا متسقًا مع لون التنورة؛ بحيث يتدلى الشال حتى يغطي الذراعين، مع وضع حجاب على وجهها، كما تحرص على لبس القفازين وتحمل مظلتها.
5- فإذا صارت في غاية الحشمة والأناقة غادرت البيت إلى وجهتها. أما النساء العجائز؛ فيلففن منديلًا حول رؤوسهن في كثير من الأحيان، على أن لباسهن دائمًا يكون على نمط واحد؛ أي إما أن يشبه ثوبًا أو تنورة وبلوزة وغيرها، وجلها تشبه شكلًا ومضمونًا تلك التي ترتديها النساء الأوربيات.
6- فإذا نظرنا للفتيات اليافعات، رأيناهن يرتدين عباءات متشابهة، ويربط معظمهن منديلًا حول وجوههن حتى الأذنين.
٧- هنا من المعتاد أن تخرج جميع النساء المسلمات في المدينة للنزهة والتجول بدون خوف أو تردد، وهذه راحة كبيرة لهن، وأرجو الله أن يمنح النساء في الهند الحرية نفسها من سجنهن الظالم.
٨- ثم شيء آخر أسعدني غاية السعادة؛ وهو أن خروج النساء إلى شوارع المدينة دون أدنى خوف، سببه احترام الرجال لخصوصياتهن، وحفاظ الرجال على مسافة بينهم وبينهن، ومعاملتهن بلطف واحترام؛ على نقيض ما يجري بالهند، حيث إن الرجال لا يحترمون النساء! وليس بيدينا غير أن نأسف على حال أهل الهند.
جاري تحميل الاقتراحات...