34 تغريدة 6 قراءة Sep 26, 2022
اذا قرأت التفاصيل تستطيع فك الشيفرة التي لا يريد اعلام الاعور الدجال أن تعلمها و يحاول تشتيت عقلك! ما الفرق بين خريطة داعش و اسرائيل الكبرى!!
امريكا تخطط وإيران تزرع و اسرائيل تحصد!انظر الخارطة واقرأ التفاصيل ستعلم لماذا صنعت داعش و من المستفيد و لماذا ! ان لم تعلم
اكمل السلسلة
تقول صحيفة(وول ستريت جورنال)تعقيبا على المؤرخ اليهودي الشهير(برنارد لويس)ماذا يحدث في الشرق الأوسط ولماذا؟:إن لويس قدَّم تأيدًا واضحًا للحملات الصليبية الفاشلة وأوضح أن الحملات على بشاعتها كانت رغم ذلك ردًّا مفهومًا على الهجوم الإسلامي خلال القرون السابقة وأنه من السخف الاعتذار !
ففي كتاب"هنتينجتون"الصادر في 1996م يشير المؤلف إلى فقرة رئيسية في مقال كتبها"لويس عام 1990م بعنوان جذور الغضب الإسلامي،قال فيها:هذا ليس أقل من صراع  بين الحضارات ربما تكون غير منطقية،لكنها بالتأكيد رد فعل تاريخي منافس قديم لتراثنا اليهودي والمسيحي وحاضرنا العلماني،والتوسع العالمي
طوَّر "لويس" روابطه الوثيقة بالمعسكر السياسي للمحافظين الجدد في الولايات المتحدة منذ سبعينيات القرن العشرين؛ حيث يشير "جريشت" من معهد العمل الأمريكي إلى أن لويس ظلَّ طوال سنوات "رجل الشئون العامة"، كما كان مستشارًا لإدارتي بوش الأب والابن.
في مقابلة أجرتها وكالة الإعلام مع "لويس" في 20/5/2005م قال الآتي بالنص: "إن العرب والمسلمين قوم فاسدون مفسدون فوضويون، لا يمكن تحضرهم، وإذا تُرِكوا لأنفسهم فسوف يفاجئون العالم المتحضر بموجات بشرية إرهابية تدمِّر الحضارات، وتقوِّض المجتمعات، ولذلك فإن الحلَّ السليم للتعامل معهم
هو إعادة احتلالهم واستعمارهم، وتدمير ثقافتهم الدينية وتطبيقاتها الاجتماعية، وفي حال قيام أمريكا بهذا الدور فإن عليها أن تستفيد من التجربة البريطانية والفرنسية في استعمار المنطقة؛ لتجنُّب الأخطاء والمواقف السلبية التي اقترفتها الدولتان
إنه من الضروري إعادة تقسيم الأقطار العربية والإسلامية إلى وحدات عشائرية وطائفية، ولا داعي لمراعاة خواطرهم أو التأثر بانفعالاتهم وردود الأفعال عندهم، ويجب أن يكون شعار أمريكا في ذلك، إما أن نضعهم تحت سيادتنا، أو ندعهم ليدمروا حضارتنا
ولا مانع عند إعادة احتلالهم أن تكون مهمتنا المعلنة هي تدريب شعوب المنطقة على الحياة الديمقراطية، وخلال هذا الاستعمار الجديد لا مانع أن تقدم أمريكا بالضغط على قيادتهم الإسلامية- دون مجاملة ولا لين ولا هوادة- ليخلصوا شعوبهم من المعتقدات الإسلامية الفاسدة !!
ولذلك يجب تضييق الخناق على هذه الشعوب ومحاصرتها، واستثمار التناقضات العرقية، والعصبيات القبلية والطائفية فيها، قبل أن تغزو أمريكا وأوروبا لتدمر الحضارة  فيها".
في عام 1980م صرح مستشار الأمن القومي الأمريكي "بريجنسكي" بقوله: "إن المعضلة التي ستعاني منها الولايات المتحدة من الآن (1980م) هي كيف يمكن تنشيط حرب خليجية ثانية تقوم على هامش الخليجية الأولى التي حدثت بين العراق وإيران تستطيع أمريكا من خلالها تصحيح حدود "سايكس- بيكو"
عقب إطلاق هذا التصريح وبتكليف من وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" بدأ المؤرخ الصهيوني المتأمرك "برنارد لويس" بوضع مشروعه الشهير الخاص بتفكيك الوحدة الدستورية لمجموعة الدول العربية والإسلامية جميعًا كلا على حدة
ومنها العراق وسوريا ولبنان ومصر والسودان وإيران وتركيا وأفغانستان وباكستان والسعودية ودول الخليج ودول الشمال الإفريقي.. إلخ، وتفتيت كل منها إلى مجموعة من الكانتونات والدويلات العرقية والدينية والمذهبية والطائفية
وقد أرفق بمشروعه المفصل مجموعة من الخرائط المرسومة تحت إشرافه تشمل جميع الدول العربية والإسلامية المرشحة للتفتيت  بوحي من مضمون تصريح "بريجنسكي" مستشار الأمن القومي في عهد الرئيس "جيمي".
يقول الدكتور نبيل خليفة في كتابه ( المخطط الأستراتيجي للغرب واسرائيل وايران للسيطرة على الشرق الأوسط واقتلاع النفوذ السني منه ) : استراتيجية الغرب وإسرائيل لبناء نظام إقليمي تفكيكي جديد فيه مجال واسع لضرب وتفكيك العالم الإسلامي.
أن أهل السنّة اليوم في مواجهة العالم وفي مواجهة مع العالم اليهودي وفي مواجهة مع التشيع الفارسي ومع العالم الهندي ومع العالم الصيني.. وما بروز الحركات الإسلاموية المتشددة لا يهدف إلى تطبيق الشرعية، بل مواجهة الغرب وإحداث شرخ سوسيولوجي تاريخي.
والفرق بين الإسلامَين السنّي والشيعي أن الإسلام السنّي ينطلق من طرح سياسي ومن ثم يشرعنه دينياً، فيما الإسلام الشيعي ينطلق من طرح ديني ومن ثم يبرره سياسياً.
وذكر الدكتور نبيل خليفة أنه قال في محاضرة أمام بطاركة الشرق الكاثوليك عام (1994م): لا ينبغي لنصارى الشرق أن يكونوا حرس حدود لإسرائيل أو الغرب، فسلام المسلمين سلام لهم أيضاً، وإذا وقعت الفتنة فسيكون النصارى أول ضحاياها.
بأن الاستغراب مما يقع اليوم، والاندهاش من الأحداث المتتالية، أصاب فقط من لم يكونوا على دراية بما يواجه المنطقة منذ ما يزيد على ثلث قرن، ولذا عاشوا في ظل التاريخ ولم يتبينوا وجهه الصحيح، ولا وجهته المرسومة
و يطرح التساؤلات التالية:
• من ضد من؟
• لماذا تتشارك هذه القوى في الصراع؟
• ماهي أهدافها؟
• ما المجال الجغرافي المتنازع عليه؟
تسعى الأقليات المحيطة بالعالم السني إلى “أبلسة السنة”؛ لتسويغ العدوان عليهم، وترمي ملامح الاستراتيجية الإقليمية-الكونية في التعامل مع أهل السنة لتحقيق ثلاثة أهداف هي:
1. إزاحة التفرد السني.
2. إدماج إسرائيل في المنطقة.
3. السيطرة على نفط العراق وباقي الدول.
ولا فضل عند الغرب لعربي على أعجمي إلا بالاستسلام! وأما الأيرانيين فقد اتخذوا من “فلسطين” رافعة للسيطرة على عقول المسلمين، مع أن نفوسهم مشحونة بالألم والغضب ضد الأكثرية السنية !!
أن أهل السنة ودولهم الكبيرة لم يتبينوا من قبل أن الغرب وعلى رأسه أمريكا يعمل على إضعاف السنة خدمة لإسرائيل وللغرب ذاته، ثم لإيران بطريقة ربما غير مباشرة؛ حين اكتشفت مؤخراً أنها لا يمكن أن تثق بأمريكا .
حقيقة الصراع من الربع الأخير للقرن العشرين إلى ما يلي:
1. المواجهة الكبرى في عالم اليوم تقوم بين الحضارة الغربية النصرانية بفروعها الثلاثة ومعها اليهود، وبين الحضارة الإسلامية السنية التي تتميز بالنواة الإيديولوجية الصلبة، وامتلاك معظم الطاقة في العالم.
والسيطرة على عالم الوسط من إندونيسيا إلى المغرب.
2. تثير خيرات المنطقة الإسلامية شهيات..
القوى الكبرى، وهي مستعدة لأي عمل ينتج عنه السيطرة عليها، وزادت أحداث ١١ ايلول / سبتمبر ( الكذبة الكبرى ) من شهية أمريكا لالتهام المنطقة.
3. يحمل الغرب ومعه روسيا بوتين همين أساسيين هما: همّ التوسع للسيطرة على العالم وثرواته، وهمّ الشعب اليهودي وجوداً ومصيراً وأمناً، وهذان الأمران على تماس مع الحضارة الإسلامية
. تمثل ثورة الخميني منعطفاً خلال ولاية الفقيه، ومنعطفاً إسلامياً باعتبار نفسها الممثل للإسلام ضد الأنظمة العربية، ولأن إيران تمثل أقلية في المنطقة، فقد اعتمدت استراتيجية هجومية؛ لتأكيد مصداقيتها، وتتمثل استراتيجيتها بما يلي:
وتتمثل استراتيجيتها بما يلي:
• استغلال الحج.
• استغلال القضية الفلسطينية.
• التلويح بالسلاح والتهديد بالبرنامج النووي والصاروخي.
• التهجم اللفظي على الغرب وإسرائيل.
• التشييع في أوساط أهل السنة.
• إبراز قوتها الجيوسياسية من خلال التحكم بمضيق هرمز.
وتسعى إيران طبقاً لذلك إلى إقامة الهلال الشيعي بين الخليج والمتوسط، وهو مشروع يحظى بدعم الغرب وإسرائيل التي تتزعم الأقليات في المنطقة، ويعادل جغرافياً الهلال الخصيب، ويسمح باختراق الجسم السني الكبير من خلال تحالف الأقليات التي تعيش داخله، وعددها (59) أقلية !!
الحيز الجغرافي هو المشرق العربي، وهو الأكثر استهدافاً لجملة اعتبارات منها أنه قلب العالم الإسلامي، وفيه(٥٩)أقلية منها(٢٦) أقلية مذهبية و(17)أقلية إثنية و(16) أقلية لغوية، ويمكن إحداث شبه توازن ديمغرافي بين الأكثرية السنية (العربية)وبقية الأقليات بنسبة (٥٢%)سنّه إلى (٤٨٪) أقليات.
فضلاً عن كون هذا الحيز يحتل المركز الأول في العالم من حيث الاحتياطي النفطي وكمية الاستخراج منه معاً.
ويستوعب هذا المجال الجغرافي مسألتين كبريين أولاهما وجود إسرائيل فيه، وثانيتهما القضية الفلسطينية التي أصبحت بمثابة رافعه تاريخيه للثورة الإيرانية
التي تقدم نفسها وكأنها الجهة الأكثر حرصاً على القدس. والخطة التي يعمل لأجلها منذ سبعينيات القرن الماضي تستند إلى استثمار نقطة الضعف هذه، وقيام دولة كونفدرالية للطوائف من الأقليات وعلى رأسها: الشيعة والنصارى واليهود والأكراد، وهي خطه يتم العمل عليها بتصميم يهودي، واستغلال إيراني
واستغلال إيراني، وإن تردد النصارى والأكراد وتشتتوا في التعاطي معها، لكن الشيء المحزن أنها تقابلُ ضياعاً سنياً كتيه بني إسرائيل أو أطول.
* انتهى الجزء الاول *

جاري تحميل الاقتراحات...