د. عبدالله الجديع
د. عبدالله الجديع

@abdulaah_d

4 تغريدة 3 قراءة Apr 10, 2023
-ليست مفاجأة أن يموت في هذا العمر، وليس الحال متعلقًا بشخصه، بقدر ما هو متعلق بما تركه خلفه، من تراث مرئي ومكتوب ينضح بالتحريض والكراهية، والتحريض على الفتن والانقسام، كل شيء في كفة، ودعوته الإخوانية في أخرى…
٢-ويستغل الإخوان اليوم ومن تبقى من رموز الفتنة موته للضخ والتحشيد، والتلاعب بعقول الساذجين من الناس، للتحلق حولهم عبر النفخ باسمه، والتنافس فيمن هو أقرب إلى تركته! ومن أجدر للحلول مكانه، التركة التي يبالغون في تقديرها، كان يعيد فيها طباعة الكتاب داخل الكتاب، لتضخيم تعدادها.
٣-علم أتباعه أن يستنصروا بالناتو على دولهم، ويسعوا لتخريبها، وما دام الإخوان في المشهد، فهو رديفهم، ومشرّع أفعالهم، ومخوّن خصومهم، بدون أن يرف له جفن، أو يتحرك له ضمير، علمهم ألا ينظروا في الجذع في أعينهم، فالسلطة غايتهم، مهما كلفهم هذا من سقوط أخلاقي، ومناورات بائسة!
٤-مارس الفتوى السياسية لمصلحة الإخوان، بحيث لم تكن بحاجة إلى معرفة رأيه، ما عليك سوى أن تعرف موقف الجماعة سياسيًا، وستعلم ما سيقوله القرضاوي سلفًا، لم يكن دوره سوى إظهار أن أولياء (الإخوان) أولياء الله وخصومهم أعداء لله! ووفق خطّه أبقى من بعده عمائم تستغل الدين في مناوراتها!

جاري تحميل الاقتراحات...