دكتور عاطف حماد
دكتور عاطف حماد

@AtefHammad20

5 تغريدة 8 قراءة Sep 25, 2022
الإمام فخر الدين الرازي فى تفسير “مفاتيح الغيْب”
الذي ختمه بعدد من غرائب القرآن وعجائبه، أثناء حديثه عن قصار السوَر، وعلاقتها ببعضها،اختصت قصار سور القرآن الكريم ببعض العجائب والأسرار، وننقِل هنا بعض ما قاله رحمه الله:
قال عن سورة ⁧الكوثر⁩: اعلم أن هذه السورة
كالمُتمِّمَة لما قبلها من السور، وكالأصل لما بعدها. أما الأول فلأنه تعالى جعل سورة الضحى في مدح النبي صلى الله عليه وسلم وتفصيل أحواله، فذكر في أولها ثلاثة أشياء تتعلق بنبوته: ﴿ما ودعك ربك وما قلى. وللآخرة خير لك من الأولى. ولسوف يعطيك ربك فترضى﴾، ثم ختمها بثلاثة أحوال من
أحواله فيما يتعلق بالدنيا ﴿ أَلم يجدك يتيمًا فآوى. ووجدك ضالًا فهدى. ووجدك عائلًا فأغنى﴾. وفي سورة الشرح “ألم نشرح” شرَّفه بثلاثة أشياء: شرح الصدر، ووضع الوزر، ورفع الذكر. ثم شرَّفه في سورة التين بثلاثة أنواع من التشريف: أقسم ببلده، وأخبر بخلاص أُمته من النار بقوله ﴿إلا
الذين آمنوا﴾. ووصولهم إلى الثواب بقوله ﴿فلهم أَجر غير ممنونٍ﴾. وشرفه في سورة العلق بثلاثة أنواع: ﴿اقرأ باسم ربِك﴾، وقهر خصمه بقوله ﴿فليدع ناديه سندع الزبانية﴾، وتخصيصه بالقرب في قوله ﴿واسجد واقترب﴾. وشرَّفه في سورة القدر بليلة القدر، وفيها ثلاثة أنواع من الفضيلة:
كونها خيراً من ألف شهر، وتنزّل الملائكة والروح فيها، وكونها سلاماً حتى مطلع الفجر. وشرَّفه في “البيّنة” بالثناء على أُمته، بثلاث: أنهم خير البرية، وجزاؤهم جنات، ورضي عنهم.

جاري تحميل الاقتراحات...