Ali Jezzini
Ali Jezzini

@Aly_jezzini

8 تغريدة 14 قراءة Sep 25, 2022
في أحد حسابات الأوسينت المؤيد للصهاينة قال بأن تأثير المسيّرات والصواريخ البالستية مختلف في "إسرائيل"، ذلك أنها من أكثر النقط المحصنة على كوكب الأرض، هذا صحيح جزئياً، ولكن المضحك أنه يطرح صعوبات جمة على من يريد أن يدافع على بقعة بدون أي امكانية للمناورة أو عمق استراتيجي⬅️
١-بعكس أوكرانيا تقع الغالبية العظمى من الأهداف الحياتية الأساسية، مراكز القرار، القيادة والتحكم، البنى التحتية على مساحة صغيرة جداً، مما يغير نوع الأسلحة المستخدمة ويقصر من مداها وبالتالي حجمها ويزيد في سهولة صناعتها وزيادة عددها.
٢- إمكانية المناورة بالدفاع الجوي صعبة،⬅️
يعني، بالتالي يمكن تعريض أي بطارية دفاع جوي لهجوم متعدد الطبقات، غراد، مسيرات، كروز، بالستي أو اي مزيج من هذه طالما أنها في مداها جميعاً، مما يسهل اصطيادها أو اغراقها بسبب الامكانيات المتاحة، ذلك أن الإسرائيليين لن يكونوا الصيادين الوحيدين في هكذا حرب.
٣- مطارات العدو كلها في مرمى النار كذلك من أنواع أسلحة عديدة، وحتى لو لم يتم تعطيلها بشكل كامل، فإن قصفها بالعنقودي مثلاً، ضرب خزانات الوقود، ابراج التحكم، بالاضافة لمزيج من دفاع جوي منتشر بشكل جيد يمكن أن يحد من عدد الطلعات كثيرا ويجبرها على الإلتزام بالأهداف الرئيسية.
٤-لا بنية صناعية عسكرية في الكيان الصهيوني خارج مدى الاستهداف، وما سيحصل عليه سيحصل عليه من البحر أو الجو، صواريخ المعترضات الموجودة في الكيان قبل الحرب هي كل ما سيحصل عليه. كما أن تصنيعها يستهلك الكثير من الوقت وهي تصنع بالتعاون مع شركات أمريكية وأوروبية، والمعترضات⬅️
غالبا ما تكون كلفتها أعلى بكثير من الأهداف التي تخصص لإعتراضها وعددها أقل.
٥- بعكس أوكرانيا ذات المساحة الضخمة والتي سمحت لها بتعبئة جيشها بعيدها عن ضربات الروس، يجب أن تتم تعبئة الجيش تحت النار، بما يتضمنه الأمر من امكانية ضرب لمراكز التجنيد والمعسكرات وغيره، ⬅️
والتي كلها تقع بواقع الحال كما كل ما سبق تحت مدى النار لعدد كبير من الأسلحة.
٦- ماذا عن احتمالية أن يحصل ما حصل في سيف القدس من اشتعال للداخل العربي المحتل كما وللضفة وغزة، أين تصبح مساحة المناورة أو امكانية نقل القوات بسهولة؟
لست أروج بأن الحرب سهلة بأي شكل، هي ستكون صعبة للغاية بحال اندلعت، كل ما أقوله هو أن الصهاينة ليسوا بالقوة التي يتخيلونها عن أنفسهم أو قد نراها فيهم كما ولسنا بالضعف الذي قد نتخيله أو قد يتخيله الأعداء عنا.

جاري تحميل الاقتراحات...