قداسة الحدود ~:
يولد الانسان بعقل صافي لا يعي الخطر ولا يملك حدود، فيكون بداية حياته بحاجة لمرشد. ولا يوجد أأمن ولا اصدق من الأم كمرشد ومراقب ومعلم. فتكون مصادر تعلمه وقياسه للمقبول والمحظور اما من خلال التجربة أو من خلال المرشد.
١/٩
يولد الانسان بعقل صافي لا يعي الخطر ولا يملك حدود، فيكون بداية حياته بحاجة لمرشد. ولا يوجد أأمن ولا اصدق من الأم كمرشد ومراقب ومعلم. فتكون مصادر تعلمه وقياسه للمقبول والمحظور اما من خلال التجربة أو من خلال المرشد.
١/٩
بعد رسم حدود يصبح الطفل يدور في مساحة ضيقة نوعاً ما مع وجود رغبة داخلية نابعة من غريزة الانسان على التجربة والممارسة والوقوع في الخطأ حتى يصل الى سن البلوغ الذي يعد بداية النضوج الفيسيولوجي واكتمال الادراك،
٢/٩
٢/٩
وتبقى الرغبة في التجربة وتخطي الحدود تتقد -مع تفاوت قوة الرغبة بين الانسان والآخر- لكن مع استشعار حماية النفس النابعة من غريزة البقاء. بعد مرحلة البلوغ واتساع الدائرة المحفوفة بالحدود تتكاثر مصادر المعرفة ويزيد عدد المرشدين وتتقنن الرغبة في التجربة العمياء ويزداد شغف البحث.
٣/٩
٣/٩
منذ قرون وحتى الآن والعلماء والفلاسفة والشرعيين يبحثون ويختلفون في سؤال:
ما هي مصادر الأخلاق⁉️
وما معيار التحسين والتقبيح⁉️
فهناك من ادعى أن مصدر الاخلاق هو الاجماع وهناك من قال ان مصدر الأخلاق والتحسين والتقبيح يعود الى عدم الضرر، فيسأل سائل ماهو معيار الضرر؟ فلا تجد جواب.
٤/٩
ما هي مصادر الأخلاق⁉️
وما معيار التحسين والتقبيح⁉️
فهناك من ادعى أن مصدر الاخلاق هو الاجماع وهناك من قال ان مصدر الأخلاق والتحسين والتقبيح يعود الى عدم الضرر، فيسأل سائل ماهو معيار الضرر؟ فلا تجد جواب.
٤/٩
وما أراه أنا أن مصدر الاخلاق ومعرفة الحسن والقبيح هي الشرائع السماوية من الله عز وجل.
وبعد كل ما ذكرت يصبح الانسان الراشد العاقل في دائرة واسعة الحدود ولكن بحدود صلبة، صلابتها من التجربة والبحث والمرشدين والمجتمع.
السؤال هنا : ماذا لو كُسِر حدٌ من هذه الحدود ⁉️
٥/٩
وبعد كل ما ذكرت يصبح الانسان الراشد العاقل في دائرة واسعة الحدود ولكن بحدود صلبة، صلابتها من التجربة والبحث والمرشدين والمجتمع.
السؤال هنا : ماذا لو كُسِر حدٌ من هذه الحدود ⁉️
٥/٩
كنا نسمع أن من يسرق مرة سيسرق ألف مرة ، ومن يكذب مرة سيكذب ألف مرة ، ومن يخون أو يغدر مرة سيخون ويغدر عدة مرات. ترى هل هذا صحيح ؟
في الواقع نعم ولا في الوقت ذاته.
٦/٩
في الواقع نعم ولا في الوقت ذاته.
٦/٩
بعد بلوغك سن الرشد أنت من يحكم ضبط حدوده، وما ان تكسر أحد حدودك ستقع في دائرة من التيه والقلق والخوف وسيكون أمامك طريقين الاول سهل والأخر صعب ووعر. السهل هو التأقلم مع كسرك لهذا الحد والغاءه من حياتك، والطريق الآخر هو المقاومة واعادة البناء وهذا طريق صعب ويحتاج الى عزيمة.
٧/٩
٧/٩
لو سلكت الطريق السهل وحاولت التعايش معه سيمر عليك وقت وتعود الى دوامة القلق والخوف وربما تهرب منها الى الامام وتبدأ تهاجم حدودك وحدود الآخرين رغبةً منك باذابة هذا الحد لكي لا تشعر بالنقص بين اقرانك. ومن هنا ربما تتحول الى شخص مضطرب وعندها ستحتاج الى مساعدة مختص.
٨/٩
٨/٩
لتفادي كل ذلك، لابد أن تضبط معرفتك بمصدر اخلاقك ومعيار بنائك للحدود ومعرفة ماهو الحسن وما هو القبيح.
إن سرقت أو خنت أو مارست ماهو فبيح مرة سينكسر حد ، وان كسر هذا الحد فاسعى للطريق الصعب الوعر لترم حدك واصلاحه لتنعم بالاستقرار والسلام النفسي الذي به تستقيم حياتك.
٩/٩
إن سرقت أو خنت أو مارست ماهو فبيح مرة سينكسر حد ، وان كسر هذا الحد فاسعى للطريق الصعب الوعر لترم حدك واصلاحه لتنعم بالاستقرار والسلام النفسي الذي به تستقيم حياتك.
٩/٩
جاري تحميل الاقتراحات...