اتدرون أين وجده..لقد وجده بجوار المدفأة
أمه الحنون وضعته هناك حتى يجده دافئا عند لبسه
وقف ينظر إلى ذلك الحذاء وهو يفكر في حنانها التي اعتبرته طفلا حتىوهو في الستين من عمره.
لم يدر بنفسه إلا و الدموع تتساقط من عينيه
قال يا الله هل يوجد من يفعل ذلك غير الأم وهل يوجد في الدنيا كلها
أمه الحنون وضعته هناك حتى يجده دافئا عند لبسه
وقف ينظر إلى ذلك الحذاء وهو يفكر في حنانها التي اعتبرته طفلا حتىوهو في الستين من عمره.
لم يدر بنفسه إلا و الدموع تتساقط من عينيه
قال يا الله هل يوجد من يفعل ذلك غير الأم وهل يوجد في الدنيا كلها
أشد حنانا و عطفا من الأم على وليدها.
أمسك جواله و اطلق تغريدة عن الفعل الذي قامت به أمه و ارفق معها صورة الحذاء بجوار المدفأة.
فوجئ بتغريدته قد بلغت الآفاق وقد عمل لها اكثر من 29000 ريتويت
لقد اكتشف انه لم يبك وحده
بل وجد الكثير من الذين علقوا على التغريدة يبكون من خلال الكلمات.
أمسك جواله و اطلق تغريدة عن الفعل الذي قامت به أمه و ارفق معها صورة الحذاء بجوار المدفأة.
فوجئ بتغريدته قد بلغت الآفاق وقد عمل لها اكثر من 29000 ريتويت
لقد اكتشف انه لم يبك وحده
بل وجد الكثير من الذين علقوا على التغريدة يبكون من خلال الكلمات.
أحدهم قال(ابكتني هذه الصورة..رب ارحمهما كما ربياني صغيرا)
وقال آخر ( أبكيتنا يا شيخ )
آلمني أحدهم عندما كتب(فقدت امي احمد الله انك لم تفقدها)
عدت إلى امي
احتضنتها و بكيت في حضنها وشرحت لها أثر فعلها على الناس ورأيت السعادة تملأ وجهها.
قال في نفسه.مهما وصل بنا الحال في بر والدينا
وقال آخر ( أبكيتنا يا شيخ )
آلمني أحدهم عندما كتب(فقدت امي احمد الله انك لم تفقدها)
عدت إلى امي
احتضنتها و بكيت في حضنها وشرحت لها أثر فعلها على الناس ورأيت السعادة تملأ وجهها.
قال في نفسه.مهما وصل بنا الحال في بر والدينا
فلن نصل لما قدموه لنا من تضحيات.
عندما ترحل الأمّهات
تصدأ الإبر
التي كانت تُخيط الجِراح
أمهاتنا جنة ومن يريد الجنة عليه أن يستغل وجودهن في الحياة ليقدم ما بوسعه في سبيل إرضائهن و إسعادهن..
*قال تعالى.. "وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه و بالوالدين إحسانا *"
عندما ترحل الأمّهات
تصدأ الإبر
التي كانت تُخيط الجِراح
أمهاتنا جنة ومن يريد الجنة عليه أن يستغل وجودهن في الحياة ليقدم ما بوسعه في سبيل إرضائهن و إسعادهن..
*قال تعالى.. "وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه و بالوالدين إحسانا *"
جاري تحميل الاقتراحات...