ولما قتل عثمان، خرج النعمان بن بشير للشام ومعه قميص عثمان متضمخ بدمه ومعه أصابع نائلة التي أصيبت حين حاجفت عنه بيدها، وقالت لمعاوية أنت ابن عمه وعليك أن تطالب بدمه، وهو ما حصل.
هؤلاء أصحابه. {ومن قُتِلَ مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا}
هؤلاء أصحابه. {ومن قُتِلَ مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا}
قال الإمام الشافعي: "ما صح في الفتنة حديث عن النبي ﷺ إلا حديث عثمان بن عفان أنه مر بالنبي ﷺ فقال: «هذا يومئذ على الحق»".
نقله أبو نعيم الأصبهاني في حلية الأولياء (9|114).
نقله أبو نعيم الأصبهاني في حلية الأولياء (9|114).
جاري تحميل الاقتراحات...