منى الحكيم
منى الحكيم

@oK95ydre2wAul4j

4 تغريدة 7 قراءة Sep 23, 2022
ليست هناك شخصية في التاريخ الإسلامي المعاصر لقيت من الظلم والإجحاف والافتراء بقدر ما لقيت شخصية السلطان عبد الحميد الثاني .
حاول أعداؤه اليهود والأرمن والاتحاديون وبعض القوميين العرب تشويه فترة حكمه, ولكنَّ التاريخ أبى إلاَّ أن يقول كلمته في حقِّ هذا الرجل الذي صمد في
في وجوه اليهود والقوى الدولية الغاشمة صمود الأبطال، وهو صابر محتسب حتى خُلع عن عرشه .
رحم الله من رفض أن يبيع القدس وقال مقولته الشهيرة والتي لم ولن تنسى،،
لا أستطيع ان اتخلى عن شبر واحد من أرض فلسطين فهى ليست ملك يمينى، بل ملك الأمة الإسلامية ولقد جاهد شعبى فى
سبيل هذه الأرض ورواها بدمه، فليحتفظ اليهود بملايينهم، وإذا مزقت دولة الخلافة يوما فإنهم يستطيعون آنذاك أن يأخذوا فلسطين بلا ثمن، أما وأنا حي فإن عمل المبضع في جسدي لأهون علي من أن أرى فلسطين قد بترت من أرض الخلافة ..."
رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه الفردوس الأعلى .
حاكم مؤمن رفض الملايين وظل وفيا لأمته إلى آخر رمق وقد وافاه الأجل في 10شباط عام 1918م حيث أستطاع بحكمته وقوته - بعد عون الله له - ان يؤخر احتلال فلسطين 35 سنة ..
رحم الله آخر سلاطين آل عثمان
#التاريخ العثمانى

جاري تحميل الاقتراحات...