...
33/26 ذكر الشيخ محمود مهدي الاستانبولي في كتابه "الشيخ محمد بن عبد الوهاب في مرآة علماء الشرق والغرب" أكثر من سبعين عالماً ومفكراً يثنون على الشيخ محمد بن عبدالوهاب وما قام به من نشر والتوحيد وإزالة الشرك.
33/26 ذكر الشيخ محمود مهدي الاستانبولي في كتابه "الشيخ محمد بن عبد الوهاب في مرآة علماء الشرق والغرب" أكثر من سبعين عالماً ومفكراً يثنون على الشيخ محمد بن عبدالوهاب وما قام به من نشر والتوحيد وإزالة الشرك.
33/27 فهل بعد هذا يأتي باحث أو كاتب ويدعي أن الشرك ليس موجوداً إبان دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب.
33/28 ويرى أيضاً الدكتور الدخيل –بالإضافة إلى نفي الشرك عن منطقة نجد- أن هناك علماء في نجد على مذهب الإمام أحمد بن حنبل لم يتطرقوا إلى تفشي الشرك، يقول:
33/29 (من أبرز الحقائق، في هذا الشأن، أن جميع المصادر المحلية التي سبقت المصادر الوهابية لا يرد فيها شيء عن تردي الأوضاع الدينية في نجد، كما إنها تخلو من أي إشارة إلى أن الشرك كان متفشياً هناك قبل ظهور الحركة الوهابية. بعض هذه المصادر كتبت من قبل علماء دين نجديين مرموقين..)
33/30 أقول للدكتور الدخيل إذا نظرنا اليوم إلى حال العالم الإسلامي، وبالآخص بلاد مصر - على سبيل المثال لا الحصر- نجد أن فيها الكثير من العلماء في علوم الشريعة الإسلامية ومع ذلك فإن الأضرحة منتشرة في بلاد مصر كما ذكرت الدكتورة / سعاد ماهر فهمي..
33/31 ..في كتابها "مساجد مصر وأولياؤها الصالحون"، الجزء الأول، في فصل زيارة الأضرحة، صفحة 44 : (حتى أن وزارة الأوقاف رأت أن تساهم بدورها في إحياء هذه التقليد فشاركت في إحياء ذكرى أصحاب هذه الأضرحة التي يزيد عدد المشهور منها على الألف) ا.هـ.
33/32 وأختم تغريداتي بكلمة لمصطفى لطفي المنفلوطي –رحمه الله- موجهاً عتاباً إلى علماء عصره: (فهل تعلمون أن السلف الصالح كانوا يجصِّصون قبرا أو يتوسلون بضريح؟). ويقول ايضاً : (أأدعو علماء مصر وهو الذين يتهافتون على "يوم الكنسة" تهافت الذباب على الشراب) ..
33/33 ..[النظرات، دمعة على الإسلام. يوم الكنسة : يوم يذهب فيه علماء الدين إلى ضريح الإمام الشافعي للتبرك بكنس ترابه]ا.هـ.
من هنا نعلم أن كثيرة العلماء ليس دليلاً على انتفاء الشرك. والله أعلم.
من هنا نعلم أن كثيرة العلماء ليس دليلاً على انتفاء الشرك. والله أعلم.
جاري تحميل الاقتراحات...