بندر الطويلعي
بندر الطويلعي

@R82DB

7 تغريدة 57 قراءة Sep 24, 2022
قبل 91 عام
حادثة الإغتيال التي كادت أن تغير تاريخ المنطقة !
#هي_لنا_دار_٩٢
#اليوم_الوطني_السعودي_92
العاشر من ذو الحجة، ١٣٥٣ للهجرة، صباحًا.
عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية يطوف مع الحجيج طواف الإفاضة. من خلف حجر اسماعيل ينطلق رجل يحمل الشر في عينيه و خنجرًا في يده..
من جهة الملتزم و بئر زمزم، رجلان آخران يشهران خنجريهما. الهدف؟ عبدالعزيز و ابنه، ولي العهد، الأمير سعود.
في تلك اللحظة، لم يكن سعود يفكر في أي شيء سوا أمر واحد: عبدالعزيز، والده، أمجاد آباءه و أجداده، يجب الحفاظ عليه بأي ثمن...حتى لو كان الأمر يعني التضحية بنفسه!
ما بين نزول رموش الأعين و ارتدادها، يرمي سعود نفسه على والده ليفديه. كادت لكن الله سلم؛ تلقى الأمير سعود طعنة في ظهره عن والده، أدت إلى جرح عميق.
تمكن الحرس من قتل المهاجمين الثلاثة، و أقفل الجنود أبواب الحرم المكي الشريف، عندها خشي الملك عبد العزيز على اليمنيين الموجودين في الحرم عندما اكتُشفت جنسية الجناة، فقال للحاضرين: "الذي يمسهم في الماء أمسه في النار، والذين أرادوا بنا سوءًا أخذوا جزائهم والحمد لله سلمنا".
عقب ذلك، تم تنظيف الحرم الشريف مما علق به من الدم وآثار المحاولة الفاشلة، وأكمل الملك عبدالعزيز طوافه، وأدى منسك السعي على ظهر حصان.

جاري تحميل الاقتراحات...