مرصد الأقليات المسلمة
مرصد الأقليات المسلمة

@turkistantuzbah

12 تغريدة 597 قراءة Sep 23, 2022
في 20 سبتمبر 1979 أطاحت فرنسا بإمبراطور افريقيا الوسطى"جان بيديل بوكاسا" بعد أن اتهمته فرنسا والفاتيكان لمدة 3 سنوات بأكل لحوم البشر وبخطف الاطفال وبعد عدة دعاوى ضده من سيدات تتهمه بأكل جزء من لحمهن!!
قصة أكل بوكاسا للحوم البشر اشتهرت على الإعلام..
إليكم القصة الحقيقية
يتبع..
في سنة 1976م أعلن "جان بيديل بوكاسا" إمبراطور أفريقيا الوسطى عن إسلامه وغير اسمه الى "صلاح الدين أحمد بوكاسا" فقامت قيامة الغرب الصليبي ولم تقعد وهددته أمريكا وفرنسا وألمانيا بقطع المساعدات عنه إن لم يرتد عن إسلامه.
فتمسك بدينه وامتنع.
يتبع..
يقوم أغلب اقتصاد أفريقيا الوسطى على المساعدات الخارجية ولما لم تجدي التهديدات معه نفعا وظل ثابتا على دينه قطعت هذه الدول عنه المساعدات
ظل موظفي دولته أربعة أشهر من غير أن يستلم واحد منهم مرتبه، الأمر الذي اضطر "بوكاسا" إلى بيع عمارة خاصة به في باريس ليعطي للموظفين مرتباتهم!
يتبع
بدأت حملة تشويه صورة وسيرة "صلاح الدين بوكاسا" فقام الإعلام الغربي والفاتيكان بشن حملات عليه ومنها قولهم أنه من آكلي لحوم البشر وأنه تزوج سيدة من لبنان فأكل جزء من لحمها وكانت نصرانية
مع العلم أنه في تلك السنوات كان التلفزيون الحكومي والجرائد المتحزبة مصدر المعلومات الوحيد
يتبع
ثم ادعت سيدة يونانية أنه تزوجها بعد خطفها وأكل من لحمها وكانت ايضا نصرانية... ثم ادعت سيدة إيطالية وأخرى من رومانيا وثالثة من أثيوبيا أنه أكل من لحمهن وكلهن كن نصرانيات للصدفة العجيبة ...!!!
يتبع..
ثم قاموا بتأليف تلك القصة العجيبة التى ادعوا فيها أن "بوكاسا" قام بقتل مئات الأطفال لأنهم لم يشتروا الزي المدرسي الموحد الذي فرضه عليهم لترويج منتجات مصنع تمتلكه زوجته !!!!
يتبع..
وركب الإعلام العربي الموجة وقال أن "صلاح الدين بوكاسا" أسلم على يد القذافي لمدة يوم واحد ثم ارتد عن إسلامه وهذا كذب حقيقي لأن الرجل رحمه الله مات مسلما عام 1996م وشهد بذلك الشيخ "جمال عبد الهادي" في كتابه " المجتمع الإسلامي المعاصر" والذي كان يدرس لطلبة الأزهر بمصر !
يتبع...
استمرت الحملة ضده حتى بعد موته، قادت موجة الإعلام العربي جريدة "المصري اليوم" لصاحبها الأصلي النصراني المتعصب "نجيب ساويرس" ثم نقل عنهم وبدون وعي باقي الإعلام لا لشيء إلا كتابة خبر مثير يشد انتباه القاريء ولو كان على حساب الحقيقة !
يتبع...
في 20 سبتمبر 1979، أطاح المظليون الفرنسيون ب "بوكاسا" وأعادوا تثبيت "دافيد داكو" النصراني الموالي لفرنسا رئيسا للبلاد.
اختار بوكاسا المنفى في فرنسا حيث كان لديه بعض الممتلكات
وبعد الإطاحة به في عام 1979، عادت أفريقيا الوسطى إلى اسمها السابق بوصفها «جمهورية».
يتبع..
حوكم "بوكاسا" غيابيا وحكم عليه بالإعدام.
ثم قرر المواجهة فعاد بكامل إرادته إلى جمهورية أفريقيا الوسطى في عام 1986 وقدم للمحاكمة بتهمة الخيانة والقتل. فتمت تبرئته في عام 1987 من تهمة أكل لحوم البشر، ولكن وجد مذنبا بقتل تلاميذ المدارس وغيرها من الجرائم التي تم تلفيقها له.
يتبع
تم تخفيف حكم الإعدام لاحقا إلى المؤبد في الحبس الإنفرادي، ثم أطلق سراحه في عام 1993، بعد ست سنوات قضاها في السجن
عاش في بلده طليقا حياة طبيعية في عاصمته السابقه "بانغي" إلى أن توفي في نوفمبر 1996 مسلما موحدا بالله...
رحمة الله عليه
ظلم حيا ومازال يظلم ميتا
يتبع..
لمنع حدوث ذلك من جديد، سلحت فرنسا ميليشيات "انتي بالاكا" النصرانية وأطلقت يدها لتنكل بالمسلمين.
مارست مليشيا "أنتي بالاكا" عمليات قتل وحشية وموثقة ضد المدنيين المسلمين، تضمنت جرائم حرق الجثث وبتر الأعضاء وتدمير المساجد وتهجير أعداد كبيرة من السكان المسلمين.
انتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...