أولا /
قصيدة " البردة " للـ " البوصيري " : وهو : محمد بن سعيد بن حمّاد الصنهاجي.
و قد زعم كاذبا أنه كان مريضا لم ينفع معه العلاج حتى أتاه النبي في المنام ذاتَ ليلةٍ ، وغطَّاه ببردته الشريفة ، وأنه لمَّا قام مِن نومه : قام ، وليس به مرضٌ فقال ماقاله من كفر صراح!!
قصيدة " البردة " للـ " البوصيري " : وهو : محمد بن سعيد بن حمّاد الصنهاجي.
و قد زعم كاذبا أنه كان مريضا لم ينفع معه العلاج حتى أتاه النبي في المنام ذاتَ ليلةٍ ، وغطَّاه ببردته الشريفة ، وأنه لمَّا قام مِن نومه : قام ، وليس به مرضٌ فقال ماقاله من كفر صراح!!
وأقوال العلماء أكثر من هذا ، ويوجد من الأبيات ما فيه مجال للنقد ، لكننا اخترنا بعضاً من `ذلك ، وهو كافٍ في بيان المقصود ، وهو التحذير من هذه القصيدة ، وأنها احتوت على غلو ظاهر ، وكفر وزندقة .
وللمزيد في نقد هذه القصيدة : ينظر كتاب " العقيدة السلفية في مسيرتها التاريخية " للشيخ عبد الرحمن المغراوي "القسم الخامس" ( ص 139 – 154 ) ، ومقال " قوادح عقدية في بردة البوصيري " للشيخ عبد العزيز بن محمد آل عبد اللطيف هنا :-
saaid.net
saaid.net
أيضا جاء في شرح البردة لمحمد بن بدر الدين المنشي (ص142):
"وإن علم اللوح والقلم مستفاد من علومك، فلا يخفى عليك حالي!!!!!!!! "
=
"وإن علم اللوح والقلم مستفاد من علومك، فلا يخفى عليك حالي!!!!!!!! "
=
قال الزجاج:
وقوله عزَّ وجلَّ: (إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)
=
وقوله عزَّ وجلَّ: (إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)
=
جاء في التفسير أن هذه الخمسَ مفاتحُ الغَيْب التي قال اللَّه عز وجل فيها،: (وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ)
فمن ادَّعى أنه يعلم شيئاً من هذه فَقد كَفَرَ بالقُرآنِ، لأنهُ قَدْ خَالَفَهُ
فمن ادَّعى أنه يعلم شيئاً من هذه فَقد كَفَرَ بالقُرآنِ، لأنهُ قَدْ خَالَفَهُ
جاري تحميل الاقتراحات...