عُبَيْدُ رَبِّهِ | غائب
عُبَيْدُ رَبِّهِ | غائب

@Obid_200

14 تغريدة 24 قراءة Sep 30, 2022
الحمد لله و بعد
لما رأيت أحدهم يضع بيتا من قصيدة (البردة) الشركية عزمت على كتابة هذه السلسة من التغريدات لبيان الكفر الصريح التي اشتملت عليه هذه القصيدة وقد تتابع العلماء من أهل السنَّة والجماعة على نقضها ونقدهاوتبيين عوارها وكشف زيغها ومخالفتها لاعتقاد أهل السنَّة والجماعة.
أولا /
قصيدة " البردة " للـ " البوصيري " : وهو : محمد بن سعيد بن حمّاد الصنهاجي.
و قد زعم كاذبا أنه كان مريضا لم ينفع معه العلاج حتى أتاه النبي في المنام ذاتَ ليلةٍ ، وغطَّاه ببردته الشريفة ، وأنه لمَّا قام مِن نومه : قام ، وليس به مرضٌ فقال ماقاله من كفر صراح!!
ثانيا / من أبرز الأبيات التي انتُقدت في تلك القصيدة 👇
ثالثاً :
ومن كلام أهل العلم في نقض تلك الأبيات ونقدها 👇 :-
كلام شيخ الإسلام الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله :-
و هذا كلام الشيخ عبدالرحمن بن حسن رحمه الله 👇
و هذا كلام العلامة ابن باز رحمه الله 👇
وأقوال العلماء أكثر من هذا ، ويوجد من الأبيات ما فيه مجال للنقد ، لكننا اخترنا بعضاً من `ذلك ، وهو كافٍ في بيان المقصود ، وهو التحذير من هذه القصيدة ، وأنها احتوت على غلو ظاهر ، وكفر وزندقة .
وللمزيد في نقد هذه القصيدة : ينظر كتاب " العقيدة السلفية في مسيرتها التاريخية " للشيخ عبد الرحمن المغراوي "القسم الخامس" ( ص 139 – 154 ) ، ومقال " قوادح عقدية في بردة البوصيري " للشيخ عبد العزيز بن محمد آل عبد اللطيف هنا :-
saaid.net
و قد تكلم في هذا المقطع الشيخ عبدالرزاق البدر عن هذه القصيدة :-
المقطع كامل :-
youtu.be
و هنا كلام للشيخ عثمان الخميس عن هذه القصيدة 👇
للمقطع كامل :-
youtu.be
أيضا جاء في شرح البردة لمحمد بن بدر الدين المنشي (ص142):
"وإن علم اللوح والقلم مستفاد من علومك، فلا يخفى عليك حالي!!!!!!!! "
=
قال الزجاج:
وقوله عزَّ وجلَّ: (إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)
=
جاء في التفسير أن هذه الخمسَ مفاتحُ الغَيْب التي قال اللَّه عز وجل فيها،: (وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ)
فمن ادَّعى أنه يعلم شيئاً من هذه فَقد كَفَرَ بالقُرآنِ، لأنهُ قَدْ خَالَفَهُ
يراجع:
البردة بين فهم محبيها وحكم فقهاء أهل الرأي
[t.me]
فكيف لو أدركوا البوصيري وبردته
[t.me]
ولكن النبي صلى الله عليه وسلم أسكتها
[t.me]
أبا بطين: الرد على البردة
[t.me]

جاري تحميل الاقتراحات...