قاعدة أقرا قصة -حادثة الإفك- طبعًا بكّايه حسيت بشعور عائشة رضي الله عنها المهم أنها أعظم وأحزن قصة بنفس الوقت وانت تقراها ماتقدر تتمالك نفسك، بسردها لكم
تقول عائشة رضى الله عنها :
أن النبي ﷺ كان عندما يريد أن يخرج لغزوة يضع القرعة بين زوجاته والتي يقع عليها الاختيار هي التي تخرج مع النبي في تلك الغزوة وجاءت القرعة على عائشة في غزوة بني المصطلق فخرجت مع النبي ﷺ ، فلما فرغ النبي من غزوته أمر الجيش بالعودة إلى المدينة المنورة
أن النبي ﷺ كان عندما يريد أن يخرج لغزوة يضع القرعة بين زوجاته والتي يقع عليها الاختيار هي التي تخرج مع النبي في تلك الغزوة وجاءت القرعة على عائشة في غزوة بني المصطلق فخرجت مع النبي ﷺ ، فلما فرغ النبي من غزوته أمر الجيش بالعودة إلى المدينة المنورة
عند مسيرتهم وقفوا في مكان للراحة وشرب الماء فنزلت عائشة من الهودج أي: البعير، وكانت قد فقدت عقدها وكان عزيز على قلبها جداً فأصرت أن تبحث عنه بنفسها فرجعت برجليها إلى المكان نفسه وبحثت عن العقد ووجدته ورجعت إلى مكان الجيش وهم قد غادر و أكملوا مسيرتهم الى المدينة
وهم يحسبون انها فوق الهودج وكانت رضي الله عنها خفيفة الوزن ماحسوا بها وبقيت ترفع صوتها لكن لا مجيب..
فجلست بجانب الصخرة تترقب لعلهم يفقدونها ويرجعون يبحثون عنها لكن نعست وغفت على الصخرة
فجلست بجانب الصخرة تترقب لعلهم يفقدونها ويرجعون يبحثون عنها لكن نعست وغفت على الصخرة
فإذا بصفوان ابن المعطل جاء من مكان بعيد ويرى بسواد على الصخره و عندما قرب عرفها انها عائشة رضي الله عنها وكان يعرف شكلها قبل الحجاب
وقال: إنا لله وإنا إليه راجعون لكي تسمعه وتقوم وقامت وانتبهت ورأت صفوان وغطت وجهها وأنزل لها بعيره ففهمت وركبت واتجهوا نحو الجيش يلحقوهم
وقال: إنا لله وإنا إليه راجعون لكي تسمعه وتقوم وقامت وانتبهت ورأت صفوان وغطت وجهها وأنزل لها بعيره ففهمت وركبت واتجهوا نحو الجيش يلحقوهم
بعد ماوصل الجيش في عزّ الظهيرة و لم تصل عائشة رضي الله عنها إلا بعدهم بوقت معين وحال القوم ساكتين ما أساؤوا الظن أبداً
وعبدالله بن أبي بن سلول زعيم المنافقين يُسيء الظن و ينشر الإفك في عرض عائشة رضي الله عنها وينشر الخبر للناس منهم من اقتنع ومنهم من دافع
وعبدالله بن أبي بن سلول زعيم المنافقين يُسيء الظن و ينشر الإفك في عرض عائشة رضي الله عنها وينشر الخبر للناس منهم من اقتنع ومنهم من دافع
وكانت عائشة رضي الله عنها تعاني من مرض بقيت في بيتها تتعالج من مرضها ولا تدري عن الخبر المنتشر في المدينة
و لكن المصيبة الأعظم من هذا كله أن النبي ﷺ كان يدخل عليها وهو متغير تمامًا عن قبل سابقًا كان لطيف معها ومع ذلك التمست له الاعذار وبقيت صابرة في بيتها
و لكن المصيبة الأعظم من هذا كله أن النبي ﷺ كان يدخل عليها وهو متغير تمامًا عن قبل سابقًا كان لطيف معها ومع ذلك التمست له الاعذار وبقيت صابرة في بيتها
والنبي ﷺ يدري بموضوع الإفك وأبيها أبي بكر الصديق رضي الله عنه يعلم وأمها تعلم والناس كلهم يعلمون بهذا الشي العظيم إلا عائشة رضي الله عنها
و بعد أكثر من ٢٠ يوم خرجت عائشة رضي الله عنها تقضي حاجتها في المدينة مع أم مسطح
و بعد أكثر من ٢٠ يوم خرجت عائشة رضي الله عنها تقضي حاجتها في المدينة مع أم مسطح
فإذا أم المسطح تقول :
أما علمتي بما يُقال ؟
و قالت وما يقال ؟
وقالت لها وتركت كل شيء كان بيدها
ورجعت إلى بيتها و استأذنت رسول الله ﷺ وهي مريضة
"يا رسول الله أتأذن لي ان أتداوى في بيت أبي"
فأذن لها دون أن يسألها وتوجهت لبيت أمها وأبيها أبي بكر
أما علمتي بما يُقال ؟
و قالت وما يقال ؟
وقالت لها وتركت كل شيء كان بيدها
ورجعت إلى بيتها و استأذنت رسول الله ﷺ وهي مريضة
"يا رسول الله أتأذن لي ان أتداوى في بيت أبي"
فأذن لها دون أن يسألها وتوجهت لبيت أمها وأبيها أبي بكر
بعد ما وصلت قالت :
يا أُمتاه ماذا يتحدث الناس عني؟ فبكت أمها وقالت ( هوّني عليك يا عائشه هوّني عليك ) فقالت عائشه و هي تبكي ( سبحان الله ، أو قد تحدث الناس بذلك؟) قالت : نعم
وأغمى عليها على الأرض ولما قامت جلست تبكي بكاءًا شديدًا
يا أُمتاه ماذا يتحدث الناس عني؟ فبكت أمها وقالت ( هوّني عليك يا عائشه هوّني عليك ) فقالت عائشه و هي تبكي ( سبحان الله ، أو قد تحدث الناس بذلك؟) قالت : نعم
وأغمى عليها على الأرض ولما قامت جلست تبكي بكاءًا شديدًا
و النبي يصارع همه في بيته وينتظر الوحي لأنه تأخر نزول الوحي على النبي ﷺ شهر كامل فاستدعى أسامه بن زيد و علي بن أبي طالب واستشارهما في فراق أهله وزوجته
قال يا أسامه ما رأيك ؟
قال: يا رسول الله أهلك وما نعلم الا خيراً
يا علي ما رأيك ؟
قال: يا رسول الله أهلك وما نعلم الا خيرًا
قال يا أسامه ما رأيك ؟
قال: يا رسول الله أهلك وما نعلم الا خيراً
يا علي ما رأيك ؟
قال: يا رسول الله أهلك وما نعلم الا خيرًا
ذهب النبي فسأل الجارية
قالت يا رسول الله :
"والله ما رأيتُ عنها الا خيراً و اني لا اكتم عنها امرًا رأيته "
وبعد شهر من انقطاع الوحي شهر من الحزن والغم في بيت رسول الله ﷺ أن يرمى في عرضه عليه الصلاة والسلام ويعاني من خوض الخائضين في أحب زوجاته إليه
قالت يا رسول الله :
"والله ما رأيتُ عنها الا خيراً و اني لا اكتم عنها امرًا رأيته "
وبعد شهر من انقطاع الوحي شهر من الحزن والغم في بيت رسول الله ﷺ أن يرمى في عرضه عليه الصلاة والسلام ويعاني من خوض الخائضين في أحب زوجاته إليه
قرر أن يتوجه إلى بيت عائشة رضي الله عنها ودخل عليها وجلس وهو ينظر إلى عائشة وعائشة تنظر إليه وهي تبكي
فقال النبي ﷺ " إن كنتِ قد ألممتِ بذنبٍ فاستغفري الله وتوبي إليه فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب، تاب الله عليه"
وبعد ما انتهى النبي ﷺ جفّ دمع عائشة
فقال النبي ﷺ " إن كنتِ قد ألممتِ بذنبٍ فاستغفري الله وتوبي إليه فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب، تاب الله عليه"
وبعد ما انتهى النبي ﷺ جفّ دمع عائشة
وقالت عائشة لأبيها ( رُدَ عني يا ابتاه على رسول الله ) فيبكي أباها و يقول والله يا عائشة لا أجد ما أقوله لرسول الله و تلتفت إلى أمها وتقول ( يا أمتاه ردي عني على رسول الله ) فتبكي و تقول والله يا عائشة لا أجد ما أقوله لرسول الله
و تقول عائشة (والله إني لأعلم أن هذا الأمر قد تمّكن من قلوبكم ولو أقول لكم أني بريئه وأنا حقًا بريئة لما صدقتموني ولو قلت لكم أني فعلت وأنا بريئة لصدقتموني)
ولكن لا أقول إلا كما قال أبو يوسف (فصبرٌ جميلٌ والله المستعانُ عَلى ما تَصفون)
ولكن لا أقول إلا كما قال أبو يوسف (فصبرٌ جميلٌ والله المستعانُ عَلى ما تَصفون)
فغطت نفسها واضطجعت فراشها تبكي والحزن عمّ المكان والنبي ﷺ قد ذبُل وجهه حُزنًا وهمًا ينتظر الفرج من ربّ السماء
وكان النبي إذا نزل عليه الوحي يتصبب عرقًا ويصبح جسده ثقيلاً و يتعب تعبًا شديدًا
وكان النبي إذا نزل عليه الوحي يتصبب عرقًا ويصبح جسده ثقيلاً و يتعب تعبًا شديدًا
جاري تحميل الاقتراحات...