في بداية الأمر بدأ خلال رئاسة #ترمب بعد أن كثفت الشرطة الأمريكية الاعتداء على السود، بدأت الأحاديث داخليا و خارجيا #أمريكا تمارس العنصرية القشة التي قصمت ظهر البعير بعد أن تخلصت الشرطة الأمريكية بطريقة مهينة ووقحة على #جورج_فلويد وبعد أن وقف ترمب مع الشرطة انقلب الداخل عليه
وخلال هذا الانقلاب الداخلي على ترمب، قد عقد و ابرم صفقة اتفاق في دولة #قطر مع طالبان انسحاب أمريكا من #أفغانستان وعودتها للسلطة، قبل تنفيذ الانسحاب في سبتمبر من العام المقبل حدثت الانتخابات الرئاسية وصوت السود و الاقليات العرب وغيرهم ضد ترمب وخسر وهنا شجع أنصارة لاقتحام الكونجرس
شجع أنصارة اقتحام الكابيتول الانتخابات مزورة، كما يعلم الجميع الاقليات لم يحصلو على حق التصويت الا في وقت قريب وبتالي صوت أكثر من 70 مليون لـ #ترمب من البيض لذلك يعتبر الاقليات أصواتهم غير معترف بها وهذا هو مقصد انها مزورة وليس شيء آخر كـ جمع أوراق فاضية أو غيرها
هنا حلفاء #أمريكا في أوروبا واسيا والشرق الاوسط بدا التفكير جديا أمريكا تخلت عن #أفغانستان كيف سيكون وضعنا خصوصا ان ترمب اراد تفكيك #الناتو خلال هذه المشاورات الكل يريد أن يحمي نفسة تنويع التحالفات أمريكا لم يعد لديها ثقة وهنا ظهر #بوتين بدأ حشد القوات اتجاه #أوكرانيا
جاري تحميل الاقتراحات...