🇸🇦🇸🇦Amani Aleabdallah
🇸🇦🇸🇦Amani Aleabdallah

@Ama5668

8 تغريدة 9 قراءة Sep 23, 2022
كان الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن ال سعود،ينتظر أن تسنح له الفرصة لفتح الرياض و قد كان لديه من الصدق والشغف و الحماس ،أن قال لوالده “إما أن تأمر أحد رجالك بإقتلاع رأسي من بين كتفي فأستريح من هذه الحياة.
وإما أن تقوم من توك فلا تخرج من بيت شيخ الكويت إلا بوعد في تسهيل خروجي للقتال في بطن نجد ” يقصد الرياض ،و أمام هذه الرغبة الصادقة كان له ما أراد ،حيث دخل نخلاً من شرقيها فيما يلي نخل (العود) وذلك في الرابع من شوال عام 1319 هـ عند الساعة التاسعة  مساءًا .
الطريق نحو فتح الرياض
خرج الملك عبدالعزيز و معه 39 رجلاً من رجاله الصادقين و كان هو المتمم لهم بأن كانوا أربعين رجلاً ،قاصدين فتح الرياض و تخليصها من ابن عجلان ،و حينما وصل الملك عبدالعزيز و من معه إلى العود ،أبقى 33 رجلاً بها تحت قيادة أخيه محمد .
و خرج هو و معه ستة من الرجال نحو الرياض ،و كما روى في كتاب “شبه الجزيرة العربية في عهد الملك عبدالعزيز” أنه قال لأخيه و من معه  “لا حول و لا قوة إلا بالله إذا لم يأتكم رسول منا غداً فأسرعوا بالنجاة و اعلموا بأننا قد إستشهدنا في سبيل الله .
” ،كانت هناك رغبة صادقة  إما في النصر و إما في الشهادة في سبيل الله ،تلك الرغبة الصادقة هى التي مكنتهم من فتح الرياض في اليوم التالي و هو الخامس من شهر شوال لعام 1319 هـ .
تحقق للملك عبدالعزيز ما كان يصبو إليه من فتح الرياض ،وبعد أن إستقر فيها عمل على توسيع المساحة الجغرافية التي تقع تحت إمرته فعمل على ضم الخرج والحوطة والحريق والأفلاج و وادي الدواسر .
في عام 1320 هـ جاء والد عبدالعزيز من الكويت و بايعه هو و كبار العلماء و رجال البلاد بالإمارة على الرياض
ظل الملك عبدالعزيز رحمه الله في معارك عسكرية لمدة 32 عاماً من أجل جمع الشتات و توحيد راية البلاد.
وحدها الاجداد ولموا شتاتها، وبناها الأباء وسيحفظها الابناء ويكملون البناء 💚

جاري تحميل الاقتراحات...