@alezzi_mm ثريد مبدأ عدم اليقين
1/ نشرح مبدأ عدم اليقين شرحاً نأمل ان يزيل ما علق به من سوء الفهم عند الكثيرين ، من أهل الفيزياء وسواهم ! ، يتعلق المبدأ بالمقيسات غير المتوافقة ، نقول عن مقيسين أنهما غير متوافقين إذا كانت عملية قياس احدهما تؤثر على قيمة الأخر ، وإلا فأنهما متوافقان
1/ نشرح مبدأ عدم اليقين شرحاً نأمل ان يزيل ما علق به من سوء الفهم عند الكثيرين ، من أهل الفيزياء وسواهم ! ، يتعلق المبدأ بالمقيسات غير المتوافقة ، نقول عن مقيسين أنهما غير متوافقين إذا كانت عملية قياس احدهما تؤثر على قيمة الأخر ، وإلا فأنهما متوافقان
@alezzi_mm 2/ وجود المقيسات غير المتوافقة يعني ان هناك أزواجا من المقيسات يتعذر التيقن التام من قيمها في آن واحد ، مبدأ عدم اليقين يحدد الحد الأدنى من درجة عدم اليقين بالنسبة لهذه المقيسات .
@alezzi_mm 3/ اعتماداً على مبادئ نظرية الكم ، يتسق هذا المبدأ مع الطبيعة الإحصائية لنظرية الكم ، ولكن من المهم ان نعرف انه ليس السبب في كون نظرية الكم إحصائية ، وإنما الصحيح ان كلاً منهما مستنتج من الإطار الفكري لنظرية الكم
@alezzi_mm 4/ الطبيعة الإحصائية هي التقرير بأن النظرية تعطي احتمالات الحصول على قيم معينة للمقيسات نتيجة التجريب ، ولا تعطي تأكيداً بأن التجربة ستتمخض عن قيم محددة لهذه المقيسات ، يقتضي هذا وجود انتشار للقيم المحصلة نتيجة تكرار التجربة حول قيمة متوسطة لها ، لكل مقيس على حدة
@alezzi_mm 5/ درجة عدم اليقين في قيمة المقيس تقاس بسعة هذا الانتشار ، ما يُتحدث عنه مبدأ عدم اليقين هو ارتباط بين قيمتي عدم اليقين لمقيسين غير متوافقين ، يقرر المبدأ ان مضروب قيمتي عدم اليقين في هذه الحالة لا يمكن ان يقل عن ثابت صغير معلوم
@alezzi_mm 6/ والتنبؤات التي تقدمها نظرية الكم للقيم المتوسطة والانتشار الإحصائي حولها تحترم هذا المبدأ ، إذ هو من صلب البناء النظري الذي تقوم عليه هذه التنبؤات . الذين يعتقدون ان هذا الإطار الكمي هو غاية ما يستطيع الإنسان ابتكاره يعتبرون مبدأ عدم اليقين قيداً مطلقاً على المعرفة البشرية
@alezzi_mm 7/ وهذه في الحقيقة قضية عقائدية وتستحق الاهتمام ، ولكننا لسنا بصدد مناقشتها الآن الأمر المؤكد في شأن مبدأ عدم اليقين انه قيد على الفعالية التنبؤية لنظرية الكم ، ذلك ان المبدأ تقرير سلبي يوضح ان النظرية ليست حساسة بالقدر الكافي لتمكيننا من التدقيق في قيم المقيسات لأية درجة تُراد
@alezzi_mm 8/ وينطوي هذا على المعنى المهم التالي : إذا كانت هنالك ظواهر يمكن ان تختبر قيم المقيسات في حدود أدق من الحد الوارد في المبدأ ، فان النظرية لا تميز بين حدوثها وعدمه ولا يمكن ان تقول عنها شيئاً!
@alezzi_mm 9/ كيف طُبق هذا المبدأ السلبي المقيد للمقدرة التنبؤية للنظرية بحيث استنتج منه ظهور كل الكون ، الزمان والمكان والطاقة والمادة من العدم المطلق ؟ .
@alezzi_mm 10/ كل القوانين العلمية تفترض وجود الكون ، وتحكي عن الظواهر المتعلقة بانتقاله ، أو جزء منه ، من حالة من حالات الوجود إلى حالة أخرى من حالات الوجود ، وليس وارداً إطلاقا ان تكون هذه القوانين موجودة قبل ظهور الكون ، وليس معها شيء
@alezzi_mm 11/ ثم تكون فعالة على العدم المطلق فتحوله من حالة العدم إلى حالة الوجود وينبثق عن ذلك الكون الذي نشاهده .
إن هذا تأليه للقوانين الطبيعية يرفضه كل من يفهم طبيعة العلم البشري ، ويتأمل حدوده ومراميه
إن هذا تأليه للقوانين الطبيعية يرفضه كل من يفهم طبيعة العلم البشري ، ويتأمل حدوده ومراميه
@alezzi_mm 12/ لذلك فان القفزة الفكرية الصغيرة ، إنما هي في الحقيقة انتقال من العلم إلى اللاهوت ، من تقارير التجريب التقريبية التي يصححها الواقع المُشاهد ، ولا تكون إلا به إلى قوانين الوجود المطلقة التي تخلق الواقع المُشاهد ولا يكون إلا بها ! .
محجوب عبيد
محجوب عبيد
جاري تحميل الاقتراحات...