الأنفال 🪐81088
الأنفال 🪐81088

@AnfalAlarjan

6 تغريدة Dec 06, 2022
مازالت منصّة تويتر منذ ٣ سنوات حتى الآن
أكبر مُثير لشهوة الكتابة لديّ.. ولأسباب لازالت مجهولة وغير مُفسّرة!!
لا أكتب رغبةً بقراءة أحدهم لي، ولا شغفاً لإعجاب من يتابعني..
لايعنيني إلى أين تصل! وكيف تصل! ولمن تصل!
لاتُثير غريزتي الاجتماعية زيادة الأرقام في أعلى الصفحة.
#A_Alef
بل حتّى اني أحياناً احاول تقليلها من إضافات العصافير.
أي نعم قد يكون طرف الخيط لهذه الإثارة "ميزة" أني لا أعرف أين استقرّ مخاض أفكاري! أنه لايتبيّن لي من قرأها!
جميل.. ولكن تُرعبني فكرة أن علاقتي بالأوراق والحبر لازالت مريضة!
#A_Alef
فبعد شلل أحرفي كل تلك السنوات رغبت أن يكون أول من يستقبلها بالأحضان ورقة وحبر.
تُستقبل بكل الحب والقبول واللهفة.. رغم وقوفها المُتأرجح، ومشيتها الثقيلة.
ولكن تُشكر هذه المنصّة على طيب أثرها.
لا أشهى ولا ألذّ على الكاتب من انسكاب الحروف من ثغره وأنامله بسلاسة وبلا قيود.
#A_Alef
أن تنزلق المفردات منه بغزارة ملحوظة لايستطيع إيقافها.
أن يشعر بخروجها منه كأنما هي تنهيدة المُشتاق حين اللقاء.
كشعور لذّة اعتراف العاشق بشعوره.
ودمعة المُستاء بعد ليالي كتمانه.
و بقهقهة من بُسطت له الحياة.
زوبعة مشاعر حُلوة وحامضة في طبق واحد.. لكن لذيذ.. و جداً
#A_Alef
يُقال ان الألم هو مجد الكاتب..وأكبر دوافع إبداعه..بئساً
فقد اقعد الألم أحرُفي"شعراً ونثراً"شلّ أطرافها
ومازلت حتى هذه اللحظة أحاول التعافي، ولا تُحرجني هذه الخطوات المعوجّة؛فإني بها أتباهى وأعتز
بعد كل نصّ يتجاوز النصف صفحة..حين أصِل لاخر الطريق ألتقط انفاسي!
أين الدافع؟!
#A_Alef
أمرضني الألم.. وداواني الحُـب
أقعدت روحي القسوة..وأقامتني الرحمة
أضعفتني الصدمات..وشدّ أزري الحنان
هذّبني لطفه، ودلّني نوره، وأبهجني تدبيره
كثيراً ما سألته:لما أنا؟! خلقتني بهذا القلب وكتبت لي هذه الامتحانات القاسية؟!
لكن سرعان مايصلني لطف الإجابة:لتكوني أنتِ"الأنفال"♥️
#A_Alef

جاري تحميل الاقتراحات...