الشخصيات الحدّية تنزع- بطبيعتها- إلى طرفي النقيض في تحولاتها، فمن أقصاها إلى أقصاها،
وهذا ما نلحظه في شخصيات ثقافية شهيرة كليوبولد سنغور، مابين فكرة "الزنوجة هي الحل" وفكرة "الغربنة هي الحل".
وهذا ما نلحظه في شخصيات ثقافية شهيرة كليوبولد سنغور، مابين فكرة "الزنوجة هي الحل" وفكرة "الغربنة هي الحل".
تنطوي فكرة الزنوجة negritude على الارتداد لصفات جوهرانية في تحديد الذات، ولذا سخر بعض المثقفين الأفارقة من الفكرة بقولهم: (لايؤكد النمر نموريته)،في حين تنطوي فكرة الغربنةwesternization على الالتحاق بالنموذج الغربي.
وهكذا هي أزمات الهوية مابين الانكفاء على الذات والذوبان في الآخر.
وهكذا هي أزمات الهوية مابين الانكفاء على الذات والذوبان في الآخر.
وتظل المثاقفة الواعية وسط بين طرفين، على أن من المثاقفة ما يتشكل بطريقة تلقائية، ومنها مايكون على بينة وعن اختيارٍ واعٍ بما يؤخذ وما يترك ..
لاأميل لمصطلح الهجنة hybridity بديلاً لمصطلح المثاقفة، فالهجنة مصطلح منقول بالأصل من حقل البيولوجيا إلى الثقافة،
وتتضمن الهجنة بين الأنواع الحيّة تغيرا في خصائص النوع الناشئ (الهجين)، والمشكلة الشائعة في الهجنة - بالمعنى البيولوجي - هي عقم الأنواع الهجينة.
وتتضمن الهجنة بين الأنواع الحيّة تغيرا في خصائص النوع الناشئ (الهجين)، والمشكلة الشائعة في الهجنة - بالمعنى البيولوجي - هي عقم الأنواع الهجينة.
وينعكس هذا المعنى عند هومي بابا في توصيفه للهجنة الثقافية بأنها (انزلاق مستمر في الممر الخلالي للثقافة)، لكن هذا النوع من الهجنة الثقافية -في تحليلي- كالهجنة البيولوجية إذ تنتج أنواعا جديدة تقع في مشكلة عويصة ..
ولعل هذا مايفسر جزئيا تراجع الهجنة في أعمال بابا لصالح مصطلحات أخرى.
ولعل هذا مايفسر جزئيا تراجع الهجنة في أعمال بابا لصالح مصطلحات أخرى.
جاري تحميل الاقتراحات...