Knownteacher
Knownteacher

@Manwithwomen

19 تغريدة 15 قراءة Oct 22, 2022
(الدْكوريين خلفاء بني إسرائيل)
الذي حمل المفسرين القول بأن النعاج في هذا الموضع هن النساء قصص اسرائيلية ولم يثبت عن المعصوم ما يجب اتباعه
وقد كان الكثير من المفسرين يذكرون في هذه القصة أشياء لا تليق بنبي من الأنبياء قصصًا اسرائلية تقتضي القبح
فيجب على المرء أن يحتزر منها وألا يقصها على أحد إلا مبينًا بطلانها
والشاهد أن النعجة ليست هي المرأة في هذه الآية ومن ادعى خلاف ذلك فعليه الدليل.
وعبارة أبي حيان: والظاهر إبقاء لفظ النعجة على حقيقتها من كونها أنثى الضأن
والشاهد من ذلك أن المرأة لا تُكنى بالنعجة ولا ضرورة تدعو إلى ذلك لأن ذلك الإخبار صادرًا من الملائكة على سبيل التصوير للمسألة
هل اتاك نبأ . .وهذا قول صحيح خلاف ما قاله الكدْابون المتعلقون بخرافات اليهود
ولا كان قط لأحدهما تسع وتسعون نعجة ولا كان للآخر نعجة واحدة فأعجب لما يقحم فيه أهل الباطل
والشاهد من ذلك أن المرأة ليست نعجة لأن كل ذلك بلا دليل لا سيما في فِعل أفعال الفسـ،اق فكيف برسول الله داود !!
وأعلم أن ما يذكره كثير من المفسرين في تفسير هذه الآية الكريمة مما لا يليق بمنصب داود عليه السلام
كله راجع إلى الإسرائيليات فلا ثقه به وما جاء منه مرفوعًا إلى النبي عليه الصلاة والسلام
ولا يصح منه شيئًا والشاهد هُنا أن تفسير النعجه من الاسرائيليات.
قد ذكر المفسرون ها هُنا قصة أكثرها مأخوذ من الإسرائيليات ولم يثبت فيها عن المعصوم حديث يجب اتباعه
ولكن روى ابن أبي حاتم هُنا حديثًا لا يصح سنده لأنه من رواية يزيد الرقاشي عن أنس
ويزيد ضعيف الحديث عند الأئمة والشاهد أن يقتصر على مجرد تلاوة هذه القصة وأن يُرد علمها إلى الله.
ولم يقف الأمر عند هذه الروايات الموقوفة عن بعض الصحابة والتابعين ومسلمة أهل الكتاب بل جاء بعضها مرفوعًا إلى النبي عليه الصلاة والسلام
فأكلت الأرض جبينه . . . الخ وقد رواها البغوي أيضًا عن طريق الثعلبي والرواية منكرة مختلفة على رسول الله
وفي سند الرواية المختلفة عن رسول الله عليه الصلاة والسلام
ابن لهيعة وهو مضعف في الحديث
وفي سندها يزيد بن أبان الرقاشي كان ضعيفًا في الحديث
وقال فيه النسائي والحاكم أبو أحمد: أنه متروك
وقال فيه ابن حبان: أنه من خيار عباد الله غفل عن حفظ الحديث شغلاً بالعبادة
يزيد الرقاشي ضعيف بل تركه النسائي والحاكم أبو أحمد
وقال أحمد: "منكر الحديث" وضعفه ابن معين وغيره
إسماعيل بن مكي ويزيد الرقاشي ضعيفان
والرقاشي اضعف الرجلين فهو متروك وضعفه الجمهور
وقال شعبة: لأن ارْني أحب إليّ من أن أحدث عن يزيد الرقاشي
قال المصنف: هذا حديث موضوع لا شك فيه فأول من فيه من الضعفاء يزيد بن أبان
قال أحمد: لا يكتب عنه شيء
قال النسائي: متروك الحديث
قال شُعبة: لأن أرْني أحب إليّ من أن أحدّث عنه
قال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه
يزيد بن أبان الرقاشي
ذكره الدارقطني في الضعفاء والمتروكين
قال الدارقطني: ضعيف (تهذيب الكمال)
المديني: ضعيف
يزيد بن أبان الرقاشي
ذكره العقيلي في الضعفاء
ابن معين: ضعيف
شعبة: ضعيف
ابن حبان: ضعيف
ابن حجر: ضعيف
وقصة افتتان داود عليه السلام باطله رواه الحكيم الترمذي عن يزيد الرقاشي عن أنس مرفوعًا
رواه ابن أبي حاتم ولا يصح سنده لأنه من رواية يزيد الرقاشي وهو ضعيف الحديث عند الأئمة
والشاهد أنه من الاسرائيليات التي نقلها أهل الكتاب الذين لا يعتقدون العصمة في الأنبياء.
الذين قالوا أن النعجة المرأة وأن داود كان متزوجًا بتسعة وتسعين امرأة وارسل جديًا لما أعجبته امرأة الجندي يُقـ،اتل كي يُقتل ويتزوج امرأته فهذا ظن سيء بأنبياء الله الكرام
والشاهد أن المراد بالنعجة ليس المرأة ومن قال ذلك فهو يستند على الاسرائيليات التالفة
youtu.be
النعجة على بابها أما الذين قالوا أن المراد له تسعة وتسعون زوجة ولي زوجة واحدة فأرادني أن أطلقها كي يتزوجها هو فلا يصح
والشاهد أن المراد بالنعجة ليس المرأة ولا يصح ذلك
youtu.be
ولكي يستقيم هذا الباطل مع الروايات الباكلة قالوا إن المراد بالنعجة هي المرأة إشارة ورمزا
والحق أن الآيات ليس فيها شيء مما ذكروا وليس هنالك ما يصرف لفظ النعجة من حقيقته إلى مجازه ولا ما يصرف القصة من ظاهرها إلى الرمز والإشارة
والمحققون ذهبوا إلى ما ذهب إليه القاضي عياض
((إِنّ هَٰذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ)) أي انثى من الضأن (الخروف)
أما ما ذكروه أن داود كانت له فيما قيل تسع وتسعون امرأة وكانت للرجل الذي أغزاه . . . .
هذا يشبه سياق بعضها ما ذكر في التوراة المتداولة الآن قال السيوطي القصة التي يحكونها ضعيفه.
التفسير الصحيح للآيات
أن النعاج على حقيقتها وليس ثمة رموز ولا إشارات
وهذا التأويل هو الذي يوافق نظم القرآن ويتفق عصمة الأنبياء
فالواجب الأخذ به ونبذ الخـ،رافات والأباطـ،يل التي هي من صنع بني اسرائيل
الشاهد من جميع هذا كله أن النساء لسن نعاج
النهاية.

جاري تحميل الاقتراحات...