غيث التميمي GHAITH ALTAMIMI
غيث التميمي GHAITH ALTAMIMI

@Ghaith19919

10 تغريدة 91 قراءة Sep 21, 2022
#قبل_ما_انام
رسالة للاخ الكبير العراقي سماحة السيد "مقتدى السيد محمد الصدر " دام عزه
تحية أخوية صادقة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أبو هاشم، سيدنا، مهما "اختلفنا" تجمعنا خيمة العراق وتغطينا عباية "محمد الصدر" العظيم.
أقدر ما أنت فيه، لكن تذكرت كيف دفعوا اباك القديس..
الى حتفه وأنت حاضر في "اجتماع أئمة الجمعة" حين قال بما مضمونه (بعضكم أشجع مني، لكن ينبغي التحلي "بالمسؤولية" ولا تستعجلوا موتي "الرصاصة" قبل أوانها، خلوني فايدكم، تره تاكلكم الچلاب بعدي).
سيدنا، يا ابن الصدر، لا يجب أن تنتصر بالمعارك جميعها وانت الخبير، المهم كل المهم..
أن لا تخسر "الحرب"!
سيدنا، حققت "ثورتك الاصلاحية" الكثير، كما حققت ثورة "شباب تشرين" الكثير، لكن شبابنا لم يكتفي اغلبهم بمكسب اسقاط حكومة "عبد المهدي" وأراد المزيد وكان ثمن المزيد ما تعرف.
سيدنا، مو من مصلحتنا نخسرك الآن، وضع البلد في خطر والفتن تحيط بنا ومن "
دفع العراق لمطحنة" في سبيل نهب خزينة الدولة بالامس، هو ذاته ومن خارج السلطة، جاي يدفعنا "لمطحنة جديدة" من أجل نهب ما توفر بفضل ارتفاع اسعار النفط.
أبو هاشم، أقسم عليك بشيبة "محمد الصدر" لا تدفع بنفسك الى التهلكة، أنت بطل اذا سويتها ونجحت في كسب السلام واقتدار الدولة..
وتعزيز سلطة القانون وإصلاح القوانين وتحقيق العدالة، عن طريق استثمار أموال الدولة في منح القروض للشباب، من حملة الشهادات والفلاحين والمهنيين والصناعيين وغيرهم من "بنات الوطن وابنائه".
سيدنا، تخيل حجم "النجاح" حين تقف بعد "سنتين" وخلفك الاف المشاريع "المتوسطة والكبيرة" الهادفة الى
استصلاح الاراضي وانعاش القطاع الخاص؟!
هذا هو النصر الحقيقي، لدينا "فرصة" سيدنا، اذا استبعدت "الغضبة الصدرية" وخليت عينك على هذولي "الشباب" الي راح "ينجحون" بدل ان تذبح احلامهم في حرب "الذئاب والضباع" وقوارب الموت طلبا "للهجرة واللجوء".
لذلك احنا محتاجينك "ابو هاشم"..
سيدنا "خلينا نختلف وياك" بس عدنا "كل الثقة أكو بيك شيء عراقي" كبير اسمه "محمد الصدر".
خلينا نتفق على كلمة سواء بيننا وبين ايران والعالم هي "محمد الصدر" الصادق الصابر الشهيد المظلوم وابناؤه الشهداء المظلومون، هاي مظلومية يتفق معنا عليها حتى البعثيين، كل العالم يشهد و"صدام حسين"..
يشهد بأن "محمد الصدر" قتل مظلوما لا غادرا ولا خائنا ولا قاتلا ولا سارقا، عاش ومات عراقي نجفي كظماوي ابن ولاية حقيقي "محمد الصدر" المثقف الشاعر الاديب الفقيه المرجع الزعيم الانسان، أنت تعرف خسارته شگد چبيرة وتعرف شگد تاجروا بدمه وشگد أعداء كانوا أكثر نبلا معه بعد موته..
ممن حسبهم أصدقاء وأبناء .
سيدنا، "الدم المهدور" ما يبني شي حقيقي "الدم المهدور" مو مثل دم محمد الصدر أو الحسين أو المسيح وهذه سردية الحياة والدين.
"الدماء المقدسة" التي تخلدها الشعوب هي التي "لا تهدر" بل تحقق يقظة ونهضة.
لا يثمر "الدم المهدور" إلا، أيتام ومهجرين ونازحين..
وفساد وتفكك إجتماعي وأسري وفقر وجهل وأمية وهمجية وغيرها من الامراض والآفات النفسية والاجتماعية.
هاي الرسالة لا تهدف للتقرب ولا تهدف للتحريض ولا للاساءة ولا للشهرة.
لا، ودم أبوك محمد الصدر.
هدفي أن ما أشوف "دمك مهدور" ويتاجر بيه الضباع والذئاب.
أخوك. غيث

جاري تحميل الاقتراحات...