الدراسة تطرقت إلى أن النساء ذوات المؤهلات الاستثنائية بالعمل (overqualified) قد يحضين بفرص للتوظيف بمعدل ٢٦٪ أعلى من الرجال ذوي المؤهلات المشابهه. بل أن الرجال ذوي المؤهلات الاستثنائية يتم توظيفهم بمعدل ٢٥٪ أقل من حتى أقرانهم الرجال ذوي المؤهلات الأقل. …يتبع…
بالرغم من ذلك؛ أوضحت النتائج أن الرجال يحضون بترقيات أعلى من النساء في العمل!. وأوزعت الأسباب إلى أن النساء أكثر ولاءاً، وأقل خطورة لترك العمل بمعدل ٢٠٪ من الرجال من نفس المستوى. …يتبع…
في حين أن الرجال الاستثنائيون يضعون تقدمهم الوظيفي أولوية على ولائهم للشركة. وبالتالي؛ فإن الشركات يعاملون المرأة بأنها "بالمضمون"! ويقدمون التميز للرجل بالمقابل. …يتبع…
إضافة لذلك، فأن المرأة تخشى من طلب تميّز بالعمل مقابل أداءها كعلاوات أو ترقيات أو ماشابه ذلك خوفاً من تصنيفها على أنها متسلطة أو متعجرفة. …يتبع…
وبالتالي؛ فإن الدراسة توصي قادة الشركات بأخذ نظرة فاحصة بأساليب الاحتفاظ بالموظفين وترقياتهم. وأن لايبني المدراء قراراتهم على معلومات حول مؤهلات الموظف وأدائه السابق فقط، وإنما أيضاً إلى معلومات حول أهداف ذلك الموظف ودوافعه والتزامه بمواصلة العمل في الشركة. …يتبع…
كذلك أوصت الدراسة إلى التوقف عن اعتبار النساء الاستثنائيات أمرا مفروغا منه، وتجنب خسارتهن لصالح شركات أخرى. (انتهت الدراسة)
وأضيف من عندي؛ أن هذه الاستنتاجات لابد وأن تنطبق أيضاً خارج نطاق العمل للرجل والمرأة على السواء. القاعدة هي: لاتقلل من شأن الآخرين فتُترك.
رتب @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...