، لكن عائلتها وقفت ضد تلك الفكرة.
قامت عائلتها بتزويجها وهى في سن الـ18 وكانت تتدرب وتسجل الأغاني بصوتها من وراء أهلها، لكنها بعد إنجابها طفلين وعمرها 23 عامًا لم تتردد ولو للحظة واحدة في ترك كل شىء خلفها وتهرب.
قامت عائلتها بتزويجها وهى في سن الـ18 وكانت تتدرب وتسجل الأغاني بصوتها من وراء أهلها، لكنها بعد إنجابها طفلين وعمرها 23 عامًا لم تتردد ولو للحظة واحدة في ترك كل شىء خلفها وتهرب.
حصلت على الطلاق بحكم من المحكمة وسافرت إلى فرنسا، وبدأت هناك تغني في الحفلات وحصلت على شهرة بسيطة، في نفس الوقت ظهر منتج فني خليجي غريب اسمه "عبدالمجيد تودري"، شخص ثري تقليدي تمكن من إقناعها بقدرته على تحقيق حلمها، وأنه سيقربها من الوسط الفني المصري بفضل علاقاته في مصر.
أوفى بالفعل بوعده وأدخل مليان الوسط الفني من أوسع أبوابه، عن طريق الموسيقار الشهير بليغ حمدي، الذي كان يقيم في بيته ما يشبه الحفلات الموسيقية، وكان يحضرها كل نجوم ومشاهير المجتمع، بمعنى أن سميرة إذا غنت لهم فسوف تشتهر سريعًا
وهذا ما حدث بالفعل، ومن أول حفلة من الحفلات لاقت اشادة واعجاب من الجميع.
وفي واحدة من الحفلات الموسيقية التي كان يقيمها حمدي لضيوفه قدم سميرة ثم أخبر الجميع برغبته الشديدة في النوم، ويقال إنه نام ساعة واحدة فقط ثم خرج مفزوعًا أمام صريخ الحضور
وفي واحدة من الحفلات الموسيقية التي كان يقيمها حمدي لضيوفه قدم سميرة ثم أخبر الجميع برغبته الشديدة في النوم، ويقال إنه نام ساعة واحدة فقط ثم خرج مفزوعًا أمام صريخ الحضور
قال الشهود إنها غادرت الحفل بعد ساعات ولم تعد، وأغلب القول إنها قد انتحرت بعد المغادرة مباشرة، لكنهم أكدوا بأنه لم تكن هناك أى شبهات أو أشياء تشير إلى التفكير في الانتحار وفي نفس الوقت نفوا كون الأمر جريمة قتل
أو حتى شبهة في جريمة فمهما يكن ما حدث لتلك المطربة فهو قد حدث بصورة لا دخل لأحد سواها به، أما تودري فقد غادر مصر إلى دولته بجواز سفر دبلوماسي ليختفي نهائيًا كأنه لم يكن.
قضى بليغ أيام صعبة واضطر للهجرة الي باريس لمدة 5 سنوات، هربًا من التهم الموجهه اليه وعاد مرة أخرى إلى مصر ومكث فيها حتى موته
وقيل إنه لم يرجع حتى تم التأكد عبر وساطات عاليه المستوى من عدم ملاحقة السلطات القضائية له أو التأكد من براءته و قيدت القضية ضد مجهول.
رحم الله الجميع
رحم الله الجميع
جاري تحميل الاقتراحات...