أ.عمير 🎖
أ.عمير 🎖

@200td

37 تغريدة 141 قراءة Sep 20, 2022
#ثريد |
سفاح سائقي التاكسي أخطر قاىٌل متسلسل في تاريخ لبنان" سفاح هدد الأمن القومي! وكان سيتسبب في حرب طائفية؟كل ضحاياه قىٌلهم بنفس الطريقة ونفس الأسلوب!🔞
قبل ابد سرد القصة جايبلكم عـ.ـرض اليوم الوطني تخيل جوال ايفـ.ـون 4s ب 292 بس🤩❤️
هذا حسابهم للي يبي يشتري @400td
ثريد اليوم  في الساحل الشمالي اللبناني في منطقة الدو وبتاريخ/7/2011 بالمساء
فيه سائق تاكسي اسمه (إلياس فريد عاصي)في عمر الستينات كان يسترزق ويبحث عن ركاب لنقلهم ويسترزق منهم في آخر الليل. فأوقفه شخص مجهول، ويطلب منه أن ينقله لمنطقة بعيدة نسبيًا
حاول السائق ألا يقبل الطلب لكن الراكب عرض عليه مبلغ كبير جدا مقابل توصيله.
طبعًا الشخص محتاج و المبلغ كبير لذلك وافق السائق إلياس، وركب هذا الشخص معه وبعد السير بالتاكسي مسيرة عشر دقائق، طلب منه الراكب أن يتوقف لبرهة لكي يقضي حاجته.
وعندما نزل الشخص، تفاجأ السائق إلياس بطلقة نارية تصيبه من خلف الرأس بعدها سحب القاىٌل الجثة رماها على الطريق وركب سيارته واختفى وصل بلاغ للشرطة عن القىٌيل إلياس ووصلت الشرطة إلى مسرح الجريمة، وأحاطته من كل الجهات كانت جثة إلياس ملطخة بالدمـ.ـاء
وكان في جيبه محفظته وبها أمواله ولم تسرق ولكن كل أوراقه التي تثبت هويته تمت سرقتها فلا يوجد معه هوية ولا أي شيء يثبت من هو؟!
وعندما وصلت الإسعاف كان من حُسن حظه أنه مازال على قيد الحياة واستطاعوا أن يسعفوه ولكنه دخل في غيبوبة وهذه كانت أول جريمة لهذا الشخص السفاح وفي اليوم الثاني وصل بلاغ للشرطة بأن هناك سيارة تاكسي على جانب الطريق يلطخها الدم من كل جانب
وصلت سيارة الشرطة إلى مكان الجريمة، ولكنهم ما وجدوا أي بصمات أو أي دليل على القاىٌل فأخذوا عينات من الدم المنتشر بكل أنحاء السيارة لكي يتم تحليلها وكانت محتويات السيارة مسروقة كل هذه الأحداث صارت ومازال إلياس في غيبوبته
وبعد6أيام وجدت الشرطة جثة رجل مقىٌول رميا بالرصاص من خلف الراس أسفل منطقة الأذن ووجدوا بداخل جيبه مبلغًا من المال ولكنهم لم يجدوا أوراقه الشخصية التي تثبت من هو؟ ظنت الشرطة أن هذه الجريمة كانت بدافع الثأر أو بسبب خلافات معينة ولكنهم غيرو رأيهم بسبب طريقة القىٌل وطريقة إلقاء الجثة
وبعد التحقيق اتضح إن المقىٌول اسمه (رجا رامز) وهو من الجنسيات العربيه وبعد أيام وجدوا سيارة التاكسي التي كانت مع الضحية رجا رامز  مركونة على جانب طريق بعيدًا عن الجثة وما كان بها أي بصمات أو أي دليل يشير إلى القاىٌل وفي نفس اليوم الذي وجدوا فيه جثة رجا
وجدوا جثة ثانية في إحدى الشوارع الجانبية في نفس المنطقة وكان الضحية لسائق تاكسي اسمه (على فتاح هلال)وكالعادة وجدوا سيارة التاكسي بعيدة نسبيًا عن مسرح الجريمة وما كان بها أي بصمات أو أي دليل يشير إلى القاىٌل.!؟
بعد ذلك بدأت تربط الشرطة بين الجرائم الثلاثة وطريقة القىٌل المتشابهة في هذه الجرائم. فأدركت أن القاتل هو شخص واحد وهو الذي قىٌل الثلاث ضحايا السابقة كانت الشرطة مُستبعِدة أن تكون هذه الجرائم الثلاثة بدافع السرقة لأن كل ضحية كانت أمواله موجودة في جيبه، ولم تُسرَق منه ولكنهم
كانوا يتساءلون : لماذا يسرق القاىٌل أوراق هويتهم مثل البطاقة الشخصية والرخصة؟!! الشرطة استبعدت أن تكون بدافع عنصري والسبب هو اختلاف جنسيات الضحايا فكانت الشرطة تفكر أن الثلاثة ربما تمت بدافع إرهابـ،ي أو طائفي؛لأن المنطقة التي تم فيها القىٌل كانت تنقسم لنصفين : مسلمين ومسيحيين
وبالرغم من ذلك ظل دافع القىٌل مجهول.
لكن الرابط بين جرائم القىٌل هو أن كل الضحايا كانوا سائقي تاكسي وكلهم تعرضوا لطلق ناري بمسدس عيار 7 مللي وحتى هذه اللحظة تنتظر الشرطة أن يفيق إلياس ويعطي أي إفادة تشير إلى القاىٌل؛ لأنه هو الشخص الوحيد الذي رأى وجه القاىٌل
شكلت الشرطة القضائية اللبنانية وحدة خاصة تتولى التحقيقات في هذه القضية وصاروا يدرسون طبيعة المنطقة التي حدثت فيها الجرائم، وسجلات الناس الذين كان لديهم أسبقية في فعل مثل هذه الجرائم وظهرت نتائج تحليلات الد**م التي أخذوها من أول موقع جريمة حدثت
وكانت النتائج تشير إلى أن الد**م هو د**م إلياس ولكن كان هناك د**م آخر وهم متأكدون أن هذا الد**م هو د**م القاىٌل وكانت البصمة الوراثية للد**م التي استطاعت الشرطة أن تأخذها هي أول دليل بيد الشرطة.
لكن هذا الدليل حاليًا بدون أي فائدة، لأن كل الذين يرتكبون جرائم قىٌل كانت الشرطة تأخذ بصماتهم الخاصة بالأصابع فقط وتحتفظ بها في قاعدة بيانات، وبالتالي فإن هذه التحاليل الخاصة بالد**م لن توصلهم للقاىٌل بسرعة.
لكن يمكن الاستفادة منها فقط في حالة إذا ما واجهنا القاىٌل الحقيقي فعلًا وتمت مطابقة دمه مع الدم الذي وُجِدَ في منطقة الجريمة الشرطة اللبنانية حاليًا تتعامل مع قاىٌل محترف يرتكب جرائمه ليلًا ما بين الساعة عشرة مساءًا والساعة الثانية بعد منتصف الليل.
وكل الضحايا كانوا سائقي تاكسي، وبعدما كان يقىٌل ضحيته كان يأخذ السيارة لأي مكان بعيدًا، ويخفي أي دليل يدينه، ثم يسرق أوراق الإثبات الخاصة بهم. لذلك فإن هذا الشخص ذكي ويُشَكِّل خطرًا حقيقيًا على المجتمع مرت مدة ورجعت تحدث الجرائم مرة أخرى في نفس المنطقة! وبنفس الأسلوب!
وبتاريخ 28 / 9 / 2011 وجدت الشرطة اللبنانية مقىٌولًا مجهول الهوية تعرض لطلق ناري لكن القاتل في هذه المرة بعدما قتل الضحية حرَّك الجثة خارج السيارة. وأحرق السيارة!فأغلب القاىٌلين المتسلسلين مختلِّين عقليًا، فربما أراد أن يزيد من متعة جريمته بحرق السيارة
وهنا الموضوع بدأ يستفذ الشرطة اللبنانية وهز الرأي العام في لبنان نحن هنا نتعامل مع قاىٌل يتحدى الشرطة والمجتمع اللبناني بكل طوائفه وتحركت الشرطة بكل أركانها ونشرت الحواجز الأمنية، في جميع المنطقة وصارت التحقيقات والتحريات وحتى التفتيشات ولكن تمت كلها بدون أي فائدة
فكان اليأس سيد الموقف لأن الشرطة حتى الآن لا تعرف القاىٌل ولا تعرف دافع قتله وبعد فتره فاق إلياس من غيبوبته وحكى للشرطة ما صار معه وقت الحادث الغريب!! إن إلياس ركب معه يوم الجريمة شخصين وليس واحدًا؟؟
يقول الياس عندما ركبا معه أحدهما بجانبه والآخر بالخلف وأثناء السير بالتاكسي لمح إلياس في مرآة السيارة أن الشخص الموجود في الخلف معه مسدس. وعندما شعر إلياس بخطر يهدد حياته، فقام مباشرة بضرب الشخص الجالس بجانبه في أنفه فتطاير منه د**م على المرآة وعلى المقعد وعلى تابلوه السيارة
فسحب الشخص الموجود في الخلف مسدسه وضرب إلياس بطلقة اخترقت رقبته وظنا الشخصان أن إلياس قد مـ.ـات فسحبا جثته وألقياها خارج السيارة وكانا يسرقان أوراق الهوية لكي يؤخرا عملية البحث عنهما من جانب الشرطة ولا يتم الوصول إليهما أو كشفهمَا
بعد التحقيقات التي تمت اشتبهت الشرطة بخمسة أشخاص، فعرضتهم مباشرة على إلياس، واستطاع إلياس أن يتعرَّف على واحد منهم وأكد أنه هو القاىٌل ووجدت الشرطة أنه يطابق جميع المواصفات التي ذكرها إلياس في التحقيق.
فحجزت الشرطة الشخص الذي تطابقت عليه المواصفات وطابقت دمه بد**م التحاليل ولكن لم يكن هناك أي تطابق في الدم فتأكدت الشرطة أن هذا هو الشخص الثاني وليس الشخص الذي ضربه إلياس دفاعًا عن نفسه وتطاير منه الد**م
فحاولت الشرطة أن تضغط عليه وتحقق معه و يعترف عن زميله، ولكن دون فائدة فقد كان يُنكر بشكل تام، وينفي الاتهامات الموجهة له وفي نفس الليلة وجدت الشرطة جثتين لشخصين مقىٌولين بمناطق مختلفة بنفس الأسلوب الأول اسمه : حسين مصطفى سائق تاكسي والثاني اسمه: ألبير رامز سائق تاكسي
فمباشرةً تم استبعاد المتهم والمشتبه فيه الذي أكد إلياس أنه القاىٌل لأنه كيف يكون هو القاتل وخلال وجوده بالسجن تتم عملية قىٌل أخرى؟! وبسبب اختلاف ديانات الضحايا تأكدت الشرطة أن القىٌل تم بدافع السرقة وليس بدافع اخر
ورجعت الأمور لنقطة الصفر!!وحاولت الشرطة اللبنانية أن تغير آلية التحقيق في الجرائم. ويصير الموضوع استخبارات، ونشرت عناصرها في المنطقة كسائقي تاكسي أو حتى ناس عادية في المنطقة موجودين في وسط تجمعات النقل والمواصلات.
كل هذه الجهود ما جاءت بفائدة وحتى مع انتشار مخبري الشرطة اللبنانية صارت جريمتي قتل ضد سائقي تاكسي بنفس جريمة القىٌل لكن الذي حدث بتاريخ 11/11 /2011 غير متوقع بالمرة، ففي نفس الليلة تمت جريمة قىٌل مزدوجة.
أول شخص: آغوب يعقوبيان  قىٌلاه وألقيا بجثته من السيارة ونظفوها من الأدلة والبصمات، واستخدماها لصيد ضحية ثانية طبعًا أي شخص قدره سيء ممكن يشير للسيارة ويركب معهما فيصير ضحية.
فكانت ضحيتها عريس بالجيش اللبناني اسمه: زياد هاني  فركب معهما العسكري وصارت بالسيارة في طريقهم بشكل طبيعي
فتفاجأ الراكب بأن السائق أخرج مسدس وطلب منه يعطيه كل أمواله. فأعطاه محفظته وأعطاه الجوال، والسائق أمر العسكري أن يفتح الباب ويجعل وجهه للحائط، والعسكري استجاب وعندما وقف اتجاه الحائط، رفع القاىٌل مسدسه وضربه طلقة برأسه كانت كافية أن تقتله في الحال.
العسكري نفذ كل طلباته على أنهما يأخذا ما معه ويتركاه يذهب، لكنه لم يعلم أنهما سيقتلانه فورًا الشرطة بدأت تراقب جوال الذي سُرِقَ وبعد ثلاثة أيام، جاءت إشارة إليهم أن جوال اشتغل، فحددوا الموقع، وداهموا الموقع ودخلوا على حي سكني وتحدد مكان السكن بالضبط
ولكن تفاجأوا أن الجوال مع طفل صغير  عمره ثلاث عشرة سنة فقط، الشرطة أخذت الصبي هو وأبيه! واعترف الأب أنه اشتري الجوال من جاره الذي اسمه ميشيل وفي الساعة3 ليلًا حددت الشرطة مكان ميشيل، وداهمت مكان سكنه واعتقلته هو وإخوانه وبعد تفتيش مكان السكن وجدوا المسدس مُخَبَأ في فرن الغاز.
وصارت التحقيقات مع الإخوان الخمسة، وبدأوا يضغطون عليهم بكافة الوسائل، حتى انهار ميشيل واعترف بأنه هو وأخوه جورج ارتكبا كل الجرائم السابقة كما أنهما اعترفا بأنهما قىٌلا عجوزًا اسمها (ملكة توفيق)  بنفس الطريقة وسرقا منها  ذهبها.
وكانت هذه الجريمة قبل سبعة أشهر من محاولة قىٌل إلياس، وكانت القضية مسجلة ضد شخص مجهول كما أنهما اعترفا بأن سائق التاكسي المجهول قىٌلاه عندما حاول أن يغشهما في بيع الذهب المسروق من ملكة توفيق.
ورغم كل الأدلة ضدهما لايوجد حكم وأنهم حاليًا موجودَين بأكبر سجن بلبنان، وأنهم ما زالا موجودَيْن حتى هذه اللحظة كما أنهما رجعا وغيرا أقوالهما وقالا: أنهما اعترفا فقط تحت ضغط وتعذيب الشرطة
انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...