ليسوا دراويش!
ذكر أبو بكر الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي من مصنفات أبي حاتم ابن حبان البستي: (علل مناقب أبي حنيفة ومثالبه) عشرة أجزاء..
يقول الخطيب قبل ذلك: "ولم يقدر لي الوصول إلى النظر فيها؛ لأنها غير موجودة بيننا ولا معروفة عندنا"
ذكر أبو بكر الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي من مصنفات أبي حاتم ابن حبان البستي: (علل مناقب أبي حنيفة ومثالبه) عشرة أجزاء..
يقول الخطيب قبل ذلك: "ولم يقدر لي الوصول إلى النظر فيها؛ لأنها غير موجودة بيننا ولا معروفة عندنا"
قلت: إذا تبين لك كمال دراية ابن حبان بآثار المتقدمين في الرجل، بحيث أنه صنّف كتابا قد يطبع في مجلد كبير إن وجد في بيان مناقب أبي حنيفة ومثالبه، فحكم الحافظ ابن حبان في شأن أبي حنيفة نابع عن تحقيق تفصيلي للأبحاث التي يحاول بعض المتأخرين ترقيعها بهجر من القول
قال أبو حاتم في كتاب المجروحين:
"..وكان رجلا جدلا ظاهرَ الورع لم يكن الحديث صناعته، حدث بمائة وثلاثين حديثا مسانيد ما له حديث في الدنيا غيره أخطأ منها في مائة وعشرين حديثا إما أن يكون أقلب إسناده أو غير متنه من حيث لا يعلم فلما غلب خطؤه على صوابه استحق ترك الاحتجاج به في الأخبار
"..وكان رجلا جدلا ظاهرَ الورع لم يكن الحديث صناعته، حدث بمائة وثلاثين حديثا مسانيد ما له حديث في الدنيا غيره أخطأ منها في مائة وعشرين حديثا إما أن يكون أقلب إسناده أو غير متنه من حيث لا يعلم فلما غلب خطؤه على صوابه استحق ترك الاحتجاج به في الأخبار
ومن جهة أخرى لا يجوز الاحتجاج به لأنه كان داعيا إلى الإرجاء والداعية إلى البدع لا يجوز أن يحتج به عند أئمتنا قاطبة لا أعلم بينهم فيه خلافا
على أن أئمة المسلمين وأهل الورع في الدين في جميع الأمصار وسائر الأقطار جرحوه وأطلقوا عليه القدح إلا الواحد بعد الواحد".
على أن أئمة المسلمين وأهل الورع في الدين في جميع الأمصار وسائر الأقطار جرحوه وأطلقوا عليه القدح إلا الواحد بعد الواحد".
وهذا البحث العلمي الموافق لظواهر كلام الأئمة [سليمان بن حرب، والبخاري، وحرب الكرماني، وإسحاق بن راهويه، وجماعة] هو عين البحث العلمي الذي توصل إليه إمام أهل زمانه في صناعة الحديث أبو بكر الخطيب إذ قال بعد إيراد مناقب أبي حنيفة التي يحتفي بها أهل الرأي ومن حذا حذوهم:
"قد سقنا عن أيوب السختياني، وسفيان الثوري، وسفيان بن عيينة، وأبي بكر بن عياش، وغيرهم من الأئمة؛ أخباراً كثيرة تتضمن تقريظ أبي حنيفة، والمدح له، والثناء عليه. والمحفوظ عند نقلة الحديث عن الأئمة المتقدمين - وهؤلاء المذكورون منهم - في أبي حنيفة خلاف ذلك، وكلامهم فيه كثير؛
لأمور شنيعة حفظت عليه؛ متعلق بعضها بأصول الديانات، وبعضها بالفروع"
وقد أنطق الله عز وجل أبا حاتم ابن حبان بالذب عن أهل الحديث قبل ألف سنة، والرد على مسلك باهت خسيس سلكه بعض المتأخرين في خلاف أهل الرأي وأهل الحديث إذ قال في ترجمة أبي يوسف:
وقد أنطق الله عز وجل أبا حاتم ابن حبان بالذب عن أهل الحديث قبل ألف سنة، والرد على مسلك باهت خسيس سلكه بعض المتأخرين في خلاف أهل الرأي وأهل الحديث إذ قال في ترجمة أبي يوسف:
"...لسنا ممن يوهم الرعاع ما لا يستحله ولا ممن يحيف بالقدح في إنسان وإن كان لنا مخالفا بل نعطي كل شيخ حظه مما كان فيه ونقول في كل إنسان ما كان يستحقه من العدالة والجرح.
أدخلنا زفرا وأبا يوسف بين الثقات لما تبين عندنا من عدالتهما في الأخبار وأدخلنا من لا يشبههما في الضعفاء مما صح عندنا مما لا يجوز الاحتجاج به"
ولو سلّم المعاصرون للسلف الطاهر الطيب لأراحوا واستراحوا وإنما هي فتنة يتميز بها المتبع عن المتحذلق ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
ولو سلّم المعاصرون للسلف الطاهر الطيب لأراحوا واستراحوا وإنما هي فتنة يتميز بها المتبع عن المتحذلق ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
أربعة عشر إجماعا في الطعن على أبي حنيفة ورأيه + فوائد إلحاقية
(
التعقيب على التعقيب بخصوص كتاب المجروحين لأبي حاتم ابن حبان
(
التعقيب على التعقيب - بخصوص موقف الإمام عبد الله بن المبارك من أبي حنيفة
(
(
التعقيب على التعقيب بخصوص كتاب المجروحين لأبي حاتم ابن حبان
(
التعقيب على التعقيب - بخصوص موقف الإمام عبد الله بن المبارك من أبي حنيفة
(
جاري تحميل الاقتراحات...