MANAL ..⚖️
MANAL ..⚖️

@manallallsayff

16 تغريدة 23 قراءة Sep 20, 2022
#كيف تكسرك العا...هرة : "صاحب الباطل لا يأتيك بباطله محضاً صريحاً بل لابد وأن يخلطه بحقٍ يجمله لتقبله نفسك" ، حينما تتزوج عا،..،هرة فإنها تتلبس بظاهر نقيضها لكي لاتجفل منها وتهرب ومن ثم تنفـ،..ـضح أمام المجتمع ، ولهذا تخوفك بالله ، و تر..وعك بأنك ستتسبب بالعقد لها ولأطفالك دائمة
التذمر من واقع حياتها معك ، لاتقول لك كلام مدح إلا بشق الأنفس يخرج منها نكِدا ، دائمة الإنتقاد لشرع الله ولكنها تغطي إنتقادها بنقد حامل الشرع والداعي له والمطالب به ، تجدها دوماً تشـ،..،ـتم وتسـ،..،ـب النساء اللواتي يُعرف عنهن حسن التبعل ، تجدها تظهر الشفقة والرحمة للملتزمات بدين
الله في وجهك وأنهن لم يرين حياة ، لكي لا تأمرها بمعروف وتنهاها عن منكر ، وفي وجوههن تتهمن بأنهن معقد،..،ات متخـ،..،ـلفات ، لتكـ،..،ـسر في داخلهن المصابرة والمثابرة على الالتزام بالصراط المستقيم ، لأنها تحس بالنقص ، وبالقذ،..،ارة حينما يكن موجودات في مكان هي موجودة فيه ، ستلحظ
منها نظرات الإح..تقار للمحتشمة في المطاعم والكوفيهات ، ستحس بتناقضها العجيب بين تبرمها الدائم من تعاليم الشرع ، ومن وعضها لك بالشرع حينما يكون في ذلك منقصة لك ، حينما تجدك صخرة وعقبة في طريق تبرجها فإنها لن تواجهك إلا لماما وبالغلط ، وستعتمد أسلوب التسويف لتنسيك الأمر ولتبرده في
نفسك ، دائماً تطعـ،..،ـنك في رجولتك ، فأنت تلاحقها وهي تهرب منك ، وحينما تقول لها أنتِ تهربين مني لن تقول لأني حمام للسـ،..،ـفلة أهرب منك ، بل ستقول رائحتك ، أو تخترع عيبٍ فيك ، أو تقول لما كنت معزوم كنت أريدك ولكنك لم تعطني ما أريد والآن متعبة ، حتى لو كنت نظيفاً ومتألقاً ستضع
عذراً أنت فيه السبب وتقلل من شكلك وتنتقدك ، وتضعك في مقارنات بشكل دائم مرات صريح ومرات أخرى بطريقة ملتوية ففي الصرفية هي عند والدها أميرة مجابة المطالب وعندك حقـ،..،ـيرة لا قيمة لها وتختمها بالدعاء لنفسها الله يعظم أجرها ويصبرها ، وفي التدليع لست كزوج أختها ، أو أخيها مع زوجته
أو كصديقتها ، أو تقول كل الناس يودون حريمهم وأنت طبعك شـ،..،ـين حاجرني في البيت ، و ستلاحظ أنك مهما عملت لها فلن تجد منها جزاءً ولا شكورا ، وتدندن لك قال الشيخ فلان وقال علان الحرمة ماعليها طبخ ولا غسيل جب لك خادمة ، مهما استدنت من أجلها لن تراه فضلاً منك بل واجبٌ عليك ، مهما
حاولت تشرح لها أنك تحتاج تعاونها لكي تضبط ميزانيتك ستجدها تسكتك وتقول لك لا تحسسني بعدم الأمان ، دائماً تقول أبي أحس بالأمان ، و قصدها "إخر،..،س لاتشتكي و احمل على ظهرك أحمال عنطزتي الكذ،..،ابة كالحمـ،..،ـار وأنت ساكت" ، دائماً ستحس معها بأنها على ضفة وأنت على ضفة أخرى ، ستحس بأن
مركب حياتك لا تشاركك هي همه وثقله ، وتريدك لوحدك أن تحمل أثقاله لوحدك ، عند الحق الذي لها ستعضك وتفتيك كأنها الشافعي أو أبي حنيفة ، وحين تطالب أنت بحقك فلن تبقي شيخاً نعوماً من الحمـ،..،ـير التي تحمل الأسفار التي وصفها الله في كتابه بالكـ،..،ـلب إن تحمل عليه يلهث وإن تتركه يلهث
إلا و ساقت لك قوله وتقريره ، وحين يكون الأمر جدلاً ومنافسة فستنقلب لنسو،..،يةٍ جلِدةٍ متطر،..،فة ، و عقلانيةٍ تقيس الأمر بالعقل والمنطق لتقنعك بتغير المفاهيم ، وأن الزمن تجاوز منطقك ، ولا كأنها تعود لأراء العلماء قبل قرون حينما يتعلق الأمر بحقوقها ، دائمة المتابعة لمدعيات علم
النفس ، لتأخذ منهم سبل تحطـ،..،ـيمك و ترو،..،يضك ، وإذا وقع بينكما الخلاف ستكتشف أنها شو،..،هت سمعتك عند أهلك وأهلها والناس أجمعين ، ستكتشف أنها كانت صابرة عليك وأنت سكـ،..،ـير فإن كان معروفاً عنك الصلاح فستجدها قد اتهمتك بالمر،..،ض النفـ،..،ـسي أو بالفـ،..،ـساد الأخلاقي ، ستجدها
أينما ذهبت في حر،..،بها معك كل الجهات تقف معها ، لأنها تمد لهم مالا تستطيع أنت مده ، فالضابط يلفق لك التهم بأمرها ، والقاضي يحكم لها مهما تقدمت بأدلة تثبت بطلان حجتها ورسوخ حجتك ، ستجد مستشفيات حكومية تصدر لها التقارير بأنها "ترضرضت" على يدك ، و مهما صرخت بأن العا،..،هرة حملت
حراماً فلن يسمع لك ، و ستجد النفقات المحكوم بها مبالغها باهضة ، و لو اشتكيت لمرجع القاضي ستكتشف أن"شهاب الدين .... من أخوه" وستكتشف عظم المصيبة وغيابة الجب الذي أُلقيت فيه دون أملٍ بنجاتك ، وستكتشف أن تلك اللحى ليست سوى شيا،..،طين في صورة بشرية ، وحينما تكتشف ذلك كله ستكتشف ماهو
أعظم من هذا كله ، وهو أنك لم يتبقى من شخصيتك شيء ، و ستكتشف بأنه لم يتبقى منك سوى حـ،..،ـطام إنسان ، وأن عمرك مضى منه أعوماً ثمينة في غير موضعها ، و ستحس بأنك مهما فعلت لست بكفؤ للعا،..،هرة و أنها تستحق خيرٌ منك ، و لربما وجدت نفسك ديو...ثاً من حيث لا تشعر ، وحينها مهما جاءك من
العوض ماديٌ كان أو معنوي أو جسدي ، فهو لا يساوي شيئاً أمام وقتك وشرفك ومالك ونفسيتك المهدرة حينها تتمنى لو لم تصدق نسو،..،ية ولا نعو،..،م يدعي الرجولة والنصح لك ، و ستودُ لو أنك كنت جبلاً أشماً يأخذ قرارته من رأسه ، و يعيش رجلاً حقيقياً كما عاش أبيه وجده ، و تتمنى لو أن تلك اللحى
الفا،..،جرة رأت سيفك مسلولاً ولم تبقي منهم رأ،..،ساً على رقبة مهما كانت العواقب.

جاري تحميل الاقتراحات...