.صفحات من تاريخ الأستعمار البريطاني
عملت بريطانيا على أحتواء رجال الدين الشيعة في إيران من خلال تأهيل مجموعة موالية لهم،، فيقول (هوارد جونس) بتقريره المرسل إلى ،،الخارجية البريطانية"يجب أن نرسل عددا من السادة أصحاب العمائم السوداءوالآيات ( والملالي والدراويش من الهند إلى المراكز
عملت بريطانيا على أحتواء رجال الدين الشيعة في إيران من خلال تأهيل مجموعة موالية لهم،، فيقول (هوارد جونس) بتقريره المرسل إلى ،،الخارجية البريطانية"يجب أن نرسل عددا من السادة أصحاب العمائم السوداءوالآيات ( والملالي والدراويش من الهند إلى المراكز
تابع الخميني
للشيعة وأماكنهم المقدسة التي يتبركون بها، لندير بالتدريج هذه الطبقة من رجال الدين في إيران كما نريد ،،"الملاحظ أن بريطانيا كانت مهتمة بطبقة رجال الدين بسبب تأثيرهم الكبير على الشعب الإيراني خصوصا في السنوات التي سبقت الثورة الدستورية (1906 – 1908)
للشيعة وأماكنهم المقدسة التي يتبركون بها، لندير بالتدريج هذه الطبقة من رجال الدين في إيران كما نريد ،،"الملاحظ أن بريطانيا كانت مهتمة بطبقة رجال الدين بسبب تأثيرهم الكبير على الشعب الإيراني خصوصا في السنوات التي سبقت الثورة الدستورية (1906 – 1908)
(راجع،، تأریخ ایران السياسي بين ثورتين - د.آمال الشبكي)، وكما يبدو أن المخطط البريطاني قد نجح وهذا ما يؤكده وزير خارجية بريطانيا اللورد ويورد في أحدى الجلسات السرية التي عقدت في السفارة البريطانية في طهران بتاريخ 11/أكتوبر/1914 "هناك أقوى جهاز
هذا يعني أن والد الخميني (سينكا) قد تم أختياره في برنامج تأهيل (أصحاب العمائم السوداء) البريطاني، وهذا يفسر قرب ملامح الخميني من القالب الهندي التي تظهر بوضوح في شبابه!!،، والمشكلة ليست بالخميني وأصوله الهندية،، أنما المشكلة بعقول الاتباع،، فلو خرج الخميني من قبره وأعترف أنه هندي
هاجر من الهند إلى النجف لتلقي
العلوم الدينيةواشتهر في حينها في النجف باسم أحمد الهندي لأنه
قدم من الهند،، وبالتحديد من
کشمیرثم أنتقل من النجف إلى مدينة
خمين في إيران وأقام فيها وعمل
قاضيا ...يتبع
العلوم الدينيةواشتهر في حينها في النجف باسم أحمد الهندي لأنه
قدم من الهند،، وبالتحديد من
کشمیرثم أنتقل من النجف إلى مدينة
خمين في إيران وأقام فيها وعمل
قاضيا ...يتبع
لكن الحقائق الدامغة تنفى هذه الرواية وتنسفها من جذورها, الدكتور موسي الموسوي الذي اغتالته الأطلاعات الايرانية (وكان من المقربين للخميني
زمانا ) يقول: أن والد الخميني قدم من الهند وكان يحمل أسم (سينكا)! قبل أن يكنى بـ "مصطفى"راجع کتاب الجمهورية الثانية م
زمانا ) يقول: أن والد الخميني قدم من الهند وكان يحمل أسم (سينكا)! قبل أن يكنى بـ "مصطفى"راجع کتاب الجمهورية الثانية م
وهو بذلك يطعن وينسف رواية هجرة أحمد الهندي من الهند حتى وصوله إلى خمين ولن نستغرب ما ذكره الدكتور الموسوي إذا ما علمنا أن شقيق "الأكبر يدعى (بسنديده) وهو اسم هندی ،، ظل يحمله حتى مماته وكذلك كان اسم شقيق الخميني خميني ،،
الأصغر هو (الهندي)
،،
الأصغر هو (الهندي)
،،
میر ويتضح من ذلك بان روزبه بسنديدة سينكا " او الخميني ادعى انه حفيد حامد حسین موسوی" زورا ً, وانه ليس ابو جده كما يدعى يدعي ولجهالة القوم و إنغماسهم في الضلال
ولخوفهم من بطش الخميني بعد
الثورة البائسة و
اعتلائه مرتبة
الولاية والعصمة لم يجرأوا على
ان يفضحوا ادعاءاته الباطلة
هذه!
ولخوفهم من بطش الخميني بعد
الثورة البائسة و
اعتلائه مرتبة
الولاية والعصمة لم يجرأوا على
ان يفضحوا ادعاءاته الباطلة
هذه!
جاري تحميل الاقتراحات...