يتحجج البعض حين ينادي المختصون بتوطين سوق العمل السعودي كاملًا، بأن أسعار المنتجات ستصل إلى أرقام خيالية بسبب ارتفاع تكلفة اليد العاملة، مما يتسبب مع الوقت بغلاء للمعيشة ككل. ولكن ما مدى صحة هذه الحجة؟ 🤔
في سيدني يباع كوب القهوة في مقهًى على أحد أهم شوارعها بسعر 11.50 ريالًا تقريبًا، والذي يتراوح سعره بين 15-18 ريالًا في مقاهٍ تماثله في المستوى في المدن الرئيسة لدينا. ويبلغ الحدّ الأدنى لراتب الموظف الذي يعمل دوامًا كاملًا فيه 8,800 ريال شهريًا!
ويبلغ راتب سائق الشاحنة لدى «وول مارت» -التي تبيع منتجات بسعر أقل من متاجر البقالة محليًا- 110 آلاف دولار سنويًّا، أي ما يتجاوز 34 ألف ريال شهريًا، والشركة لديها أكثر من 12 ألف سائق شاحنة!
فإذا كانت لدينا يدٌ عاملة أرخص بكثير من تلك الدول، لماذا لا تكون أسعار المنتجات في سوقنا أقل منهم؟ ولا يغيب عن أحد أن أسعار قطاع التجزئة والترفيه لدينا تتجاوز في كثير من الحالات تلك الدول.
مقالة جديدة لـ @mohammadsaadj المختص في شؤون الاقتصاد وسوق العمل السعودي، للإجابة على سؤال: هل التوطين في السوق السعودي يرفع تكلفة المعيشة؟ thmanyah.link
جاري تحميل الاقتراحات...