الاحزاب المكونة للحكومة لم يجمعها الا شيء واحد وهو كره #عمران_خان لعدة اسباب ومنها انه من خارج المنضومة الفاسدة التي حكمت البلاد لسنوات طويلة ولذلك تم زرع اعضاء في حزبه اصلا ولائهم ليس له وفاسدين منه يتم تشويه سمعته وايضا ينقلبوا عليه وقت الضرورة ودون اي شك بأنهم نجحوا في ذلك.
علاوة على ذلك اصراره الشديد على عدم اسقاط قضايا الفساد عنهم والاستمرار بها، ونجحوا في اسقاطها بإسقاط حكومته وتغيير قوانيين ديوان المحتسب الوطني.
ولكن فقط اذا هم تواجدوا في الحكومة لان الحكومة المقبلة بكل تاكيد اذا لم تكن حكومتهم ستقوم يإعادة القوانين واكمال محاكمتهم
ولكن فقط اذا هم تواجدوا في الحكومة لان الحكومة المقبلة بكل تاكيد اذا لم تكن حكومتهم ستقوم يإعادة القوانين واكمال محاكمتهم
وبالاخص اذا فازت بالاغلبية العظمى وهذا الذي يرعبهم لرؤيتهم تأييد اغلب الشارع لخان ولهذا يحاولون المماطلة قدر المستطاع وازاحة خان بأي ثمن من طريقهم قبل الانتخابات القادمة.
الحكومة الحالية فشلت على جميع الاصعدة ونكبت البلاد والعباد وما زالت تترفه بأموال الشعب الفقير في رحلاتها الدولية وفي حياتهم الخاص من مصاريف مبالغ بها وبشكل كبير، بدل من تقليل المصاريف والميزات مراعاة للاوضاع الاقتصادية الحالية.
كما قلت جميعهم جمعهم كره خان ولكن في الاصل توجد خلافات بينهم وبشكل كبير حتى حزب نواز شريف هناك جناح شهباز وجناح نواز وايضا بينهم خلاف والعداء الموروث بينهم وبين حزب الشعب، زرداري ابدا لا يرغب بإجراء انتخابات مبكرة لانه سيفقد وبلا شك حكومته في السند
بعد ظهور الفساد وعلى العلن وبدا مخزون المؤيدين يقل وبإستمرار وخاصة بعد الفيضانات وسرقة أموال ومواد المساعدات الختصة بالمتضررين.
ايضا حزب المهاجرين القوميين فقد الكثير من الاصوات والدليل فوز حزب الانصاف في مقعد توفى عضوه قبل شهر وبشكل قوي جدا.
ايضا حزب المهاجرين القوميين فقد الكثير من الاصوات والدليل فوز حزب الانصاف في مقعد توفى عضوه قبل شهر وبشكل قوي جدا.
عندما صرح خان في لقاء صحفي قبل اسبوع بأن رئيس الجيش الجديد يجب ان لن يتم اختياره من قبل الحكومة الحالية ويستمر حتى الانتخابات ويتم تعيين رئيس للحيش جديد من قبل الحكومة الجديدة، انما رمى حجر ضخم في بركة الحكومة والتي احدثت امواج شديدة زعزعة اركان الحكومة،
رغم انه كان هناك حديث عن رغبة الحكومة الحالية بالتمديد لرئيس الجيش فترة اخرى، ولكن عمران خان بتصريحة هذا لخبط كروت الحكومة والان اصبحت تصرح بأن الحكومة الحالية هي التي يجب ان تعيين رئيس الجيش الجديد في وقته المحدد وهو شهر ١١ من هذه السنة.
حجة عمران خان بانه كيف لمجرم هارب في لندن واغلب الحكومة من المطلوبين للقضاء بقضايا فساد ان يختاروا رئيس جيش جديد والذي يعتبر اكثر منصب حساس في البلد.
نواز شريف يرغب بتعيين رئيس يناسبه وكذلك شهباز ايضا يرغب بتغيين رئيس موالي له وبالاخص زرداري وهو اكثر شخصية ترغب بتعيين شخص موالي لها لان كرته لدى الشعب قد انحرق فسيجد فيه المنقذ والجدار الذي يستضل تحته.
علاوة على استيعاب المؤسسة العسكرية بأن الحكومة الحالية ستدمر البلد كلما استمرت واتوقع انه هناك محادثات تجري بين خان او اعضاء في حزبه وبين قيادات الجيش والذي يؤكده الكثير.
نسينا فضل الرحمن المستفيد الاكبر من وراء كل الذي حدث، هو مؤيد ومع نواز شريف لانه اصبح بينهم تفاهم
نسينا فضل الرحمن المستفيد الاكبر من وراء كل الذي حدث، هو مؤيد ومع نواز شريف لانه اصبح بينهم تفاهم
وايضا دون حزب مساند لن يستطيع العودة للحكومة في الانتخابات المقبلة، سمعته وصلت للحضيض بين العامة حتى من هم من مدرسته ادركوا انه تاجر بالدين لاجل مصالحه الشخصية.
#باكستان
#باكستان
جاري تحميل الاقتراحات...