والقى نميري كلمة بالمناسبة شكر فيها الكويت على إنشائها المجمع وأشاد بدور السفير الكويتي لدى السودان عبدالله السريع. وألقى حاكم اقليم الاستوائية جوزيف جيمس طمبرة كلمة مماثلة بالمناسبة شكر فيها دولة الكويت لإسهامها في تطوير مدينة جوبا.
واشار الحاكم إلى أن الكويت اقامت منشآت صحية وتعليمية إضافة الى إسهامها في بعض الخدمات الأخرى بالاقليم. والقى السريع ايضا كلمة في الحفل حيث نقل للرئيس وللشعب السودانى تهاني امير دولة الكويت والشعب الكويتي بعيد الاستقلال المجيد.
وأكد السريع أن دولة الكويت تقدم المجمع السكني في اقليم الاستواتية تعبيرا عن العلاقة الوثيقة بين الشعيين الشقيقين. (وكالة السودان للانباء)
واضاف نميري في بيانه - الذي القاه من مدينة جوبا عاصمة الإقليم الاستوائي بمناسبة الذكرى التاسعة والعشرين لاستقلال السودان - ان الحوار سيجري في إطار شامل يرتكز على الوحدة الوطنية ويتتاول نظام الحكم الإقليمي والمؤسسات الدستورية القائمة بما فيها الجمهورية الرئاسية.
وتناول نميري ما اثير من مزاعم حول اسباب النزاع الحالي في الجنوب قائلا ان البعض تصور خطأ ان تطبيق الشريعة الإسلامية وإعادة تقسيم الجنوب هو سبب النزاع بين الحكومة السودانية ويين
المتمردين.
المتمردين.
وقال نميري أن إعادة تقسيم السودان إنما تعني تأكيد الديمقراطية بتوسيع قاعدة المشاركة وان إعادة التقسيم - قبل ان تصبح حقيقة مطلب غالبية الجنوبيين عبر مؤسساتهم الدستورية.
وتعرض الرئيس السوداني الى الجوانب السلبية التي صاحيدبت تجربة نظام الحكم الجديد في جنوب السودان فأشار بشكل خاص إلى التأخير في تتفيذ بعض المشاريع التتموية الصغيرة.
وصرح الرئيس نميرى الذي دعا المتمردين المسلحين إلى التفاوض بقوله "اننا تقاوم المتمردين والخونة والدخلاء وغيرهم من الأعداء بضراوة" وحذر من ان المتمردين لن يحصدوا سوى الخراب
والدمار..
والدمار..
وكان القائد العام للقوات المسلحة قد اكد يوم الاحد الماضي مصرع 83 متمردا واصابة عدد آخر بجراح خلال عملية تمشيط في منطقة بنتيو التي ظهر فيها البترول في اعالي النيل جنوبي السودان ضد الخارجين على القانون.
على الصعيد نفسه ناشد نائب الرئيس السوداني جوزيف لاجو الخارجين على القانون في الجنوب أن يستجييوا لدعوات نميري المتكررة من اجل الحوار وذلك للتوصل إلى تسوية للمشاكل القائمة خاصة تجدد حالات الاضطراب في مناطق معينة من الجنوب. (إذاعة ام درمان)
جاري تحميل الاقتراحات...