دُعَاء🌸
دُعَاء🌸

@D_Yoruichi

9 تغريدة 12 قراءة Nov 21, 2022
🌸فصلٌ في ترتيب الدعوة ولها مراتب🌸
المرتبة الأولى: النبوة، الثانية: إنذار عشيرته الأقربين، الثالثة: إنذار قومه، الرابعة: إنذار قوم ما أتاهم مِن نذِير مِن قبله وهم العرب قاطِبة، الخامسة: إنذار جميع من بَلَغَته دعوته من الجن والإنس إلى آخر الدَّهر.
وأقام صلى الله عليه وسلم بعد ذلك ثلاث سنين يدعو إلى الله سبحانه مستخفيًا، ثم نزل عليه: {فَاصدَع بِمَا تُؤمَر وأعرِض عنِ المُشرِكين}.
فأعلنَ صلى الله عليه وسلم بالدعوة، وجاهَرَ قومهُ بالعداوة، واشتد الأذى عليه وعلى المسلمين، حتى أذِنَ الله لهم بالهِجرَتَين.
🌸فصلٌ في أسمائه🌸
وكلها نُعُوت ليست أعلامًا محضة لمجرد التعريف، بل أسماء مشتقة من صفات قائمة به تُوجب له المدح والكمال.
فمنها محمد، وهو أشهرها، وبه سُمِّي في التوراة صريحًا، ومنها أحمد وهو الاسم الذي سمَّاه به المسيح، ومنها المُتَوكل والماحي والحاشر والعاقب،..
والمقفي، ونبيُّ التوبة، ونبيُّ الرحمة، ونبيُّ الملحَمة، والفاتح، والأمين.
ويحلقُ بهذه الأسماء: الشاهد والمُبَشِّر والبشير والنَّذير والقاسم والضَّحوك والقتَّال وعبد الله، والسراج المنير وسيِّدُ ولدِ آدم وصاحب لواء الحمد، وصاحب المقام المحمود، وغير ذلك من الأسماء..
وقال جبير بن مُطعم: سمى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه أسماء، فقال: "أنا محمد، وأنا أحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، والعاقب الذي ليس بعده نبي". رواه البخاري.
وأسماؤه صلى الله عليه وسلم نوعان:
أحدهما:خاص لا يشاركه فيه غيره من الرسل كمحمد وأحمد والعاقب والحاشر والمقفي ونبي الملحمة.
والثاني:ما يشاركه في معناه غيره من الرسل ولكن له منه كماله فهو مختص بكماله دون أصله كرسول الله ونبيه وعبده والشاهد والمُبشّر والنذير ونبي الرحمة ونبي التوبة.
وأما إن جُعل له من كل وصف من أوصافه اسم، تجاوزت أسماؤه المائتين، كالصادق والمصدوق والرؤوف الرحيم، إلى أمثال ذلك.
وفي هذا قال مَن قالَ مِن الناس: إن لله ألف اسم، وللنبي ألف اسم، قاله أبو الخطاب بن دحية ومقصوده الأوصاف.
انتهى، وسيأتي فصل فِي شرحِ معاني أسمائه إن شاء الله.
*هنا سأذكر كلامًا خارجًا عن الكتاب من الضروري معرفته من كل شخص كي لا يظل الخطأ منتشر بين عامة الناس، اسمَي طه ويَسِ ليسا مِن أسماء النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما هي حروفٌ مقطعة من أوائل السور مِثل: "الم، كهيعص، حم.."، وهذا كلام ابن باز رحمه الله عن هذا الموضوع.*

جاري تحميل الاقتراحات...