“الخاطرة الأولى هي الأفضل."
ألن غينسبرغ
"أعيد كتابة كلّ شيء مرّات عديدة. كلّ أفكاري نتاج إعادة نظر."
ألدوس هكسلي.
عن اختلاف الأساليب والمناهج في الكتابة!
ألن غينسبرغ
"أعيد كتابة كلّ شيء مرّات عديدة. كلّ أفكاري نتاج إعادة نظر."
ألدوس هكسلي.
عن اختلاف الأساليب والمناهج في الكتابة!
طبعًا أسلوب غينسبرغ العفوي المندفع يختلف عن أسلوب هكسلي التقليدي، ولكن خطر ببالي الآن أن غينسبرغ وأنداده من جيل "البيت" باستغراقهم في الملذات والمخدرات يشابهون هكسلي، فقد كان هو الآخر مهتمًّا جدًّا بالأثر الإيجابي للمخدرات وقدرتها على فتح "أبواب الإدراك".
كتب هكسلي عن تجاربه مع المخدرات في كتابيه "أبواب الإدراك" و"الجنة والجيم"، وهما في نظري من أبرز ما كُتب في هذا الموضوع (في وصف الأثر والنظرة المختلفة للعالم وخلط ذلك بالفلسفة والفن)، وأظنه كتب عن مجتمع مستقبلي مثالي فيه المخدرات قانونيّة في روايته "الجزيرة".
ومع هذا التقارب الفكري والفلسفي حول تأثير المخدرات على الوعي والنظرة المختلفة للعالم والاهتمام مثلًا بالفلسفات البوذيّة وإلخ، يختلف أسلوب غينسبرغ عن أسلوب هكسلي اختلافًا كبيرًا.
لا أعلم، أفكار خطرت ببالي فكتبتها دون إعادة نظر (هع!)، لكنني دائمًا يعجبني اختلاف أساليب الكُتّاب والكاتبات وعاداتهم في الكتابة (حتّى إن تقاطعت بعض أفكارهم)، ربّما يعجبني ذلك لأنه يُوضّح أن الطرق متعدّدة، ثمّة ألف روما تقود إليها آلاف الطرق.
إضافة سريعة: أنا من مؤيدي المراجعة والتعديل وإعادة الكتابة، هوس تولستوي بالتعديل والمراجعة حتّى بعد نشر أعماله، قول هيمنغواي إن الكتابة الحقيقة هي التعديل وكتابته نهاية "وداعًا للسلاح" 39 مرّة، وقول هشام مطر إن أغلب الكتابة إعادة كتابة…
هذا طبعًا أسلوبٌ أو تفضيلٌ شخصيّ، وهو في نهاية المطاف محكومٌ بما يريد الكاتب والكاتبة فعله، طبيعة النصّ وشكله وأولوياته، وإن كنت أرى أن المراجعة مفيدةٌ في أغلب الحالات، فحتّى جاك كيرواك الشهير بنثره العفوي عُرف عنه مراجعته لبعض نصوصه!
وبس.
وبس.
جاري تحميل الاقتراحات...