الحمدلله الذي جعل السنة نورا، وجعل البدعة ظلاما، وجعل أهل السنة حراسا، وجعل أهل البدعة ضلالا، له الحمد على فضله وعظيم جوده، وصلوات ربنا وسلامه على سيد ولد آدم محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه أجمعين
ومن باب النصيحة، فإن التحذير من أرباب الضلال أمانة وهو داخل في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومن عظيم النصح هو التحذير من دعاة البدعة وأربابها، فإن كان ترك من خاض في البدعة واجب فإن ترك الداعي لها أوجب.
ومؤخرا اشتهرت وانتشرت مقاطع للصوفي القبوري جابر بغدادي عامله الله بما يستحق وسلط عليه جنده إن لم يكن قد كتب هدايته.
وملخص ضلال هذا الرجل في الأتي:
١- أنه صوفي قبوري يستغيث بغير الله جل وعلا، وله حضرات تصحبها المعازف فيها من الشرك والاستغاثة بغير الله ما لا يرضاه موحد، فنعوذ بالله من غضب الله.
١- أنه صوفي قبوري يستغيث بغير الله جل وعلا، وله حضرات تصحبها المعازف فيها من الشرك والاستغاثة بغير الله ما لا يرضاه موحد، فنعوذ بالله من غضب الله.
- أن الرجل يرى الهالك صاحب الضريح الذي نسأل الله زواله السيد البدوي الذي عاش ومات على ضلال وبدعة يرى أنه أفضل من نبي الله الخضر
٣- أن الرجل يردد أورادا لمن يريد سلك طريقته الصوفية وينشر لأجل ذلك الكذب على رسول ويردد دوما دعوته لبدعة الصوفية القبورية وضلالها
٤- أن جابر بغدادي يصف الله بصفات نقص وبما لا يليق ولا يثبت فيصف الله أنه يزعل، يشتاق، ويتمنى، بل بلغ به الضلال أن قال (ربنا ياخدك في حضنه)
٥- أن الرجل يتغنى بخرافات الهالك السيد البدوي الذي كان يسجد عند قبر الحلاج الذي أجمعت الأمة على كفره، بل أن السيد البدوي لم يركع لله ركعة، وكان يقول عن الله (أنا هو وهو انا) ومع ذلك يراه المضل جابر بغدادي وليا ويتغنى به.
جاري تحميل الاقتراحات...