بسام عبدالعزيز نور | Bassam Noor
بسام عبدالعزيز نور | Bassam Noor

@Bassam_A_Noor

6 تغريدة 3 قراءة Oct 18, 2022
1. جميع المقالات والأبحاث والدراسات الاقتصادية والمالية التي تظهر عن المملكة العربية السعودية معرضة لنوع من الضغوط (سلبا أو إيجابا).
ومع زيادة الدور السعودي سياسيا واقتصاديا في أحداث العالم فإن وتيرة المقالات والأبحاث ستزيد.
فكيف نفرق ما بين الغث والسمين؟
2.أهم اختبار هو معرفة من هي الجهة المستهدفة لقراءة المقالة أو الدراسة. فكاتب المقالة يكتب وهو يعلم من سيقرأ مقالته ويريد أن تحظى مقالته بأعلى اهتمام فلذلك سيكتب لهم وسيلعب على مشاعرهم وأهوائهم واعتقاداتهم إلا من رحم ربي. والاختبار الثاني هو قطعا مصدر المقالة.
3.مثلا الدراسات التي تصدر من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ووكالات التصنيف الائتماني (مثلا موديز) والبنوك المركزية وغيرها، موجهة إلى المستثمرين والسياسيين الذين يتحرون الدقة في قراراتهم. ولذلك تهمهم الحقيقة وليس العاطفة. وهناك أيضا مسؤولية قانونية، فلذلك الكذب الصريح مستبعد.
4.وفي النقيض من ذلك فإن الصحف الصفراء لا تهمها الحقيقة بقدر ما تهمها اهتمام عامة الناس بمقالاتهم. والناس تهمهم الغريب والعنيف والشنيع من الأخبار. فتجد مغالطات كثيرة في مقالاتهم وأحيانا تكون مقصودة وفي الأغلب كاتب المقالة ليس مختصا بمجاله.
5.وهناك أيضا الصحف والإعلام المتخصص بالاقتصاد والمالية والتي هي عبارة عن مزيج ما بين السابقين: تهمها الحقيقة ولكن تمزجها بالدراما من مثل الإيكونوميست وبلومبرغ ووال ستريت جورنال.
فما هو دورنا كأفراد في المجتمع؟
6. أولا نتجاهل الصحف الصفراء تماما ولا ندع لها مجالا أن تؤثر فينا أو نضيع وقتنا معها. أما في الصحف والإعلام المتخصص فنرد عليهم ولكن بالحقيقة والحكمة لأن ردودنا هي مرآة لنا ونحرجهم إن أخطأوا. وهذا من الدفاع السلبي أما الدفاع الإيجابي فموضوع آخر.
#ب_ن_

جاري تحميل الاقتراحات...