#الليبرالية #العلمانية #الفلسفة #الليبرالي #العلماني #اعتدال
تزداد وتكبر الدعوة الصفويةوتنتشر وتدعم من إيران وغيرها.
والدعوة للتصوف تُدعم من قبل الغرب وغيرهم.
ويتكفل الليبراليون ومتفلسفتهم ونسوياتهم بالطعن في الدعوة للتوحيد والسنة وماعليه السلف الصالح وكتب الحديث كصحيح البخاري.
تزداد وتكبر الدعوة الصفويةوتنتشر وتدعم من إيران وغيرها.
والدعوة للتصوف تُدعم من قبل الغرب وغيرهم.
ويتكفل الليبراليون ومتفلسفتهم ونسوياتهم بالطعن في الدعوة للتوحيد والسنة وماعليه السلف الصالح وكتب الحديث كصحيح البخاري.
وتحت غطاء الطائفية يحارب ويهاجم ويطعن الليبراليون ومتفلسفتهم بدعوة التوحيد والسنةوما عليه السلف الصالح وبكتب الحديث والعقيدة والتفسير عند أهل السنة والجماعة.
وتحت الغطاء نفسه يطالب الليبراليون بفتح المجال لتنتشر الدعوة للرفض والتصوف والاعتزال والباطنية والبدع والشركيات والإلحاد.
وتحت الغطاء نفسه يطالب الليبراليون بفتح المجال لتنتشر الدعوة للرفض والتصوف والاعتزال والباطنية والبدع والشركيات والإلحاد.
كل ذلك يؤكد حقيقة أنَّ الليبراليين والعلمانيين ومتفلسفتهم يشكلون طابوراً خامسافي بلدان أهل السنة والجماعة سواء كداعم لليبرالية والعلمانية الغربية والدعوة للثورات وتحالفهم مع الاخوان أو كداعم لتزايد نفوذ وقوة الفرق الباطنية والصفوية والتصوف لتكون أخطار مهددة للدول التي تتواجد فيها
فالليبراليون ومتفلسفتهم عبر منهج الازدواجية الذي يقومون به يريدون الوصول لهدم الثوابت العقدية والسياسية والاجتماعية في الدول السنية والتي كانت أسس قامت عليها هذه الدول عندما نجحت في هزيمة الانقلابات والثورات ذات الاتجاه العلماني الليبرالي الاشتراكي وحتى عند تحالفهم مع الاخوان!
وكما قامت أمريكا في توظيف الطائفية كدعم للصفوية والتشيع للنجاح في احتلال العراق ومن ثم تسليمه لهم لإيجاد حليف صفوي عربي لإيران في منطقة الشرق الأوسط لكي تبقى منطقة غير مستقرة وآمنة مما يجعل دخولها في دوامة الحرب والاستعداد لها مما يصرفها عن التنمية والازدهار وبناء قوتها.
فإنَّ الليبراليين يقومون بوظيفة إضعاف الدول السنية عبر نشر العلمانية والالحاد والشذوذ الأخلاقي ،والطعن والتشويه للسنة والتوحيد وكتب الحديث والتفسير والأحكام والمرجعيات الشرعية السنية عبر التاريخ الاسلامي إلى تاريخنا المعاصر.
وكذلك يقومون بنشر كتب فلاسفة الثورات الأوربية والفرنسية
وكذلك يقومون بنشر كتب فلاسفة الثورات الأوربية والفرنسية
في خطًّ يسير جنباً إلى جنب مع الحرب على كل مقومات وأسباب القوة عند البلدان السنية.
فبعيدا عن المعارك الجزئية التي يفتعلها الليبراليون وقنواتهم الاعلامية لابد من النظر بعد تركيب هذه الجزئيات واعتبار الخلفية الفكريةوالعقدية والسياسية والتاريخية لدى الأحزاب الليبرالية لتنكشف الحقيقة
فبعيدا عن المعارك الجزئية التي يفتعلها الليبراليون وقنواتهم الاعلامية لابد من النظر بعد تركيب هذه الجزئيات واعتبار الخلفية الفكريةوالعقدية والسياسية والتاريخية لدى الأحزاب الليبرالية لتنكشف الحقيقة
ولذلك تجدالعقيدةالقتالية عند الليبراليين في مهاجمة كل ما كان سبباً لإحباط وهزيمة ثوراتهم عبر التاريخ السياسي المعاصر،وعلى رأس ذلك منهج أهل السنة والجماعة ودعوة التوحيد والسنة التي حكمت على الثورات والانقلابات بأنهامن عقيدة الخوارج ومن الارهاب ومن التقليد للغرب الليبرالي في ثوراته
ومن ضمن حراك الليبراليين الثوري كان لابد لهم من البحث عن حلفاءبعد أن أيقنوا فشلهم وعدم قدرتهم على القيام بالثورة لوحدهم.
فكان التحالف الليبرالي والعلماني والاشتراكي مع الاخوان المسلمين في مصر ضد الملكية في ثورة١٩٥٢.
وثورة التحالف الشيوعي والبعثي والصفوي الشيعي والإخواني في العراق
فكان التحالف الليبرالي والعلماني والاشتراكي مع الاخوان المسلمين في مصر ضد الملكية في ثورة١٩٥٢.
وثورة التحالف الشيوعي والبعثي والصفوي الشيعي والإخواني في العراق
وحصل ذلك التحالف في كل تلكم الثورات والانقلابات ضدالأنظمة الملكية في ذلك الوقت والذي كان يتقاسم دعمه دولياًّ كل من الاتحادالسوفيتي والولايات المتحدة الأمريكيةوبريطانيافي تلكم الحقبةالزكنية من التاريخ.
وحتى الثورة الإيرانية قامت ابتداء على تحالف علماني صفوي مدعوم أمريكيا وبريطانيا
وحتى الثورة الإيرانية قامت ابتداء على تحالف علماني صفوي مدعوم أمريكيا وبريطانيا
وليس البحث عن حلفاء بالنسبة لليبراليين متوقف على التحالف مع الأحزاب السياسية بل نجد أنَّ الليبراليين يقومون بالتحالف كجبهة مع الصفويين والصوفية والباطنية باعتبار مشاركتهم في العدو السني المشترك.
فمن التكتيك وحتى المرحلية من الحراك الثوري والسياسي لايجد الليبراليون مانعاً من ذلك.
فمن التكتيك وحتى المرحلية من الحراك الثوري والسياسي لايجد الليبراليون مانعاً من ذلك.
أوليس أم الليبراليين أمريكا تقوم بالدعم للتصوف وتسقط دولاً وتحتلها لتسليمها للصفويين الشيعة فقط لأنها وجدت ذلك داعماً لإضعاف دول المنطقة وقيام تهديد جوار وإقليمي لها يجعلها في حالة من عدم الاستقرار الأمني مما ينعكس على مشاريعها في التنمية والاقتصاد والنمو وامتلاك القوة.
ولذلك يقوم الحراك الليبرالي الثوري والسياسي بالمهمة بالداخل باستهداف مقومات وأسباب القوة في الدول التي يتواجد فيها.
والقيام بالتحالف والدعم لكل الأحزاب السياسية والطوائف العقدية التي يجد فيها تحقيقاً لإضعاف مقومات القوة في الدولة والتي ساهمت في إحباط الثورات المدعومة أمريكيا.
والقيام بالتحالف والدعم لكل الأحزاب السياسية والطوائف العقدية التي يجد فيها تحقيقاً لإضعاف مقومات القوة في الدولة والتي ساهمت في إحباط الثورات المدعومة أمريكيا.
لعل من خلال هذا الطرح الموجز والمختصر تمَّ إلقاء الضوء وكشف خطورة الحراك الليبرالي وما يُخطط له وما يُراد منه خارجيا أن يقوم به.
وأسأل الله تعالى أن يحفظ بلادنا المملكة العربية السعودية قيادة وشعباً وبلاد المسلمين من كيد الأعداء والخونة.
والله الموفق والحافظ..
وأسأل الله تعالى أن يحفظ بلادنا المملكة العربية السعودية قيادة وشعباً وبلاد المسلمين من كيد الأعداء والخونة.
والله الموفق والحافظ..
جاري تحميل الاقتراحات...