6.وعندما أصبح شارلز الأول ملكا على إنجلترا في 1625، لم تكن علاقته جيدة مع البرلمان الإنجليزي الذي أراد أن يحد من سلطات الملك في حين أن شارلز الأول رأى بأن تنصيبه أتى من الله. وعندما كان يريد الملك أن يرفع الضرائب لتمويل الحروب الأوروبية فإن البرلمان كان يرفض.
7.فبدأ الملك سلسلة من عمليات حل البرلمان واستدعاءه ليقنعه بالموافقة على ضرائب الحروب إلى أن حله لـ11 سنة في 1629 عندما اغتيل صديق الملك اللورد بكينهام. وفي تلك الفترة، حكم شارلز الأول حكما انفراديا وتفنن في فرض الضرائب على الشعب الإنجليزي.
9.وأمام هذه الهزيمة العسكرية وشح الأموال، اضطر الملك أن يستدعي البرلمان مرة أخرى في 1640 إلا أن البرلمانيين استمروا ينادون بتقليص صلاحيات الملك ولم يرضوا أن يزيدوا من الضرائب أو يحاربوا الإسكتلنديين. فحل الملك البرلمان مرة أخرى.
11.وبسبب انعدام الثقة ما بين الطرفين، تخوف البرلمانيون أن الثورة الإيرلندية مكيدة من الملك المحب للكاثوليكيين لتسليح الجيوش من أجل القضاء على البرلمانيين والعقيدة الإنجليكية. فأصر كل طرف على أحقيته في تسليح الجيوش مما أدى إلى بدء الحرب الأهلية في 1642. والبقية لاحقا بإذن الله.
جاري تحميل الاقتراحات...