#من_مناهج_أهل_البدع (3) :-
من الخلل في منهج التلقِّي عند أهل الأهواء :-
استعمالُ الأقيسةِ العقلية في صفاتِ الله وسائرِ أصولِ العقيدةِ.
من الخلل في منهج التلقِّي عند أهل الأهواء :-
استعمالُ الأقيسةِ العقلية في صفاتِ الله وسائرِ أصولِ العقيدةِ.
المذهبُ الحقُّ أن العقيدةَ غيبيةٌ توقيفيةٌ لا مجال للقول فيها؛ إلاّ بالتسليم للنصوص الثابتـة، واللهُ عزّ وجلَّ له المثلُ الأعلى من كلِّ شيء فلا يُقاس بغيرِه لا يُقاسُ به غيرُه؛ ولكنّ أهل البدع قاسوا الله تعالى بخلقِه!
=
=
وقالوا في الصفات بمقاييس عقلية ومن ذلك قولُهم (( إنّ اليد والعينَ والوجهَ جوارحُ وأعضاءُ)) واللهُ منزهٌ عن الأعضاءِ والجوارحِ، وعليه فليس لله يدٌ ولا عينٌ ولا وجه،ٌ فردُّوا ما وصف اللهُ به نفسَه وما وصفه به رسولُه بالأقيسة العقلية.
قال ابنُ مسعودٍ رضي الله عنه : (( يجيءُ قومٌ يقيسون الأمورَ برأيهم فيُهدَمُ الإسلامُ ويُثلم )) رواه ابن عبد البر في جامع بيان العلم (2/165)
قال ابنُ تيمية رحمه الله: ((التمسُّكُ بالأقيسة مع الإعراض عن النصوص والآثار طريقُ أهل البدع)).
قال الشعبيُّ رحمه الله: (( إنما هلكتُم حيثُ تركتم الآثار ، وأخذتُمُ بالمقاييس ))
وقال شريحٌ رحمه الله (( إنّ السنّة سبقت قياسكم فاتبعوا ولا تبتدعوا ، فإنكم لن تضلوا ما أخذتم بالأثر ))
جاري تحميل الاقتراحات...