عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْرًا فَتَرَخَّصَ فِيهِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِهِ، فَكَأَنَّهُمْ كَرِهُوهُ وَتَنَزَّهُوا عَنْهُ، فَبَلَغَهُ ذَلِكَ فَقَامَ خَطِيبًا،
فَقَالَ :
فَقَالَ :
(( مَا بَالُ رِجَالٍ بَلَغَهُمْ عَنِّي أَمْرٌ تَرَخَّصْتُ فِيهِ فَكَرِهُوهُ وَتَنَزَّهُوا عَنْهُ ؟ فَوَاللَّهِ لَأَنَا أَعْلَمُهُمْ بِاللَّهِ، وَأَشَدُّهُمْ لَهُ خَشْيَةً ))
📚 صحيح مسلم - رقم : (2356)
📚 صحيح مسلم - رقم : (2356)
▪️قال الإمام النووي رحمه الله :
في هذا الحديث الحث على الاقتداء به ﷺ ، والنهي عن التعمق في العبادة، وذم التنزه عن المباح شكا في إباحته،
وفيه الغضب عند انتهاك حرمات الشرع وإن كان المنتهك متأولا تأويلا باطلا،
وفيه حسن المعاشرة بإرسال التعزير والإنكار في الجمع ولا يعين فاعله،
في هذا الحديث الحث على الاقتداء به ﷺ ، والنهي عن التعمق في العبادة، وذم التنزه عن المباح شكا في إباحته،
وفيه الغضب عند انتهاك حرمات الشرع وإن كان المنتهك متأولا تأويلا باطلا،
وفيه حسن المعاشرة بإرسال التعزير والإنكار في الجمع ولا يعين فاعله،
فيقال: ما بال أقوام ونحوه،
وفيه أن القرب إلى الله تعالى سبب لزيادة العلم به وشدة خشيته .
📚 شرح النووي على مسلم : (107/15)
وفيه أن القرب إلى الله تعالى سبب لزيادة العلم به وشدة خشيته .
📚 شرح النووي على مسلم : (107/15)
جاري تحميل الاقتراحات...