ناصر المطيري | معماري
ناصر المطيري | معماري

@Almutairi_Nas

48 تغريدة 19 قراءة Sep 17, 2022
في الماضي و السبعينات تحديداً لو ذكرت لك بريدة راح تتخيل العقيلات و أسواقها و لو ذكرت لك عنيزة راح تتخيل غضاها و نخلها و لو ذكرت مكة راح تتخيل حرمها و حجاجها و لو ذكرت الأحساء راح تتخيل حرفها و القيصرية و لو ذكرت لك نجران راح تتخيل مزارع قهوتها و قلاعها
الآن في وقتنا الحاضر لما أذكر لك المدن السالفة الذكر أعلاه و ذكرت لك معها جدة و الرياض و غيرها من المدن وش الصورة النمطية للشكل الحضاري و العمراني للمدينة الحديثة رغم تنوع كل مدينة بإرثها الثقافي و الحضاري و المعماري و اللغوي و الإجتماعي و الفهم الديني كذلك إن أضفناه
و الآن لو نذكر لك نفس المدن لكن جوانب أخرى منها و مرتبة و جميلة و لكن مشكلتها نفس مشكلة ما خارجها أو ما يحيط بها من سوء التخطيط الحضري و التوسع العمراني و سهولة الوصول و تمركز الخدمات و غيرها من المشاكل البنيوية كبناء شارع مثلاً و عند الإنتهاء منه يتم تكسير جزء منه لتمديد الخدمات
ما فيه شاهد حي في العالم غير العمران و نمط البيوت و الحي و المجتمع القديم في السابق، اليوم ممكن تدخل إلى أي مدينة و قرية و هجرة في المملكة و تقول إنها نفس مدينتك و لكن في الماضي القريب كان الوضع مختلف جداً ففي إقليم عسير و تهامة كان وضع البناء مختلف فأنت العنصر الرئيسي هو الحجر
فكان يعبر عن تنوع حضاري و ثقافي تنم عن إرث قديم متوراث جيلا بعد جيل و لا زال باقي إلى اليوم و هي الألوان و الأشكال الهندسية و الرسومات الجميلة التي تعبر عنها المرأة العسيرية تختلف من قبلية لأخرى و مدينة لأخرى في ألوانها و أشكالها الهندسية "القط العسيري"
إقليم عسير و تهامة متقاربان نوعا ما في نمط البناء و التصميم لكن تختلف تهامة عن عسير بحكم أنها ليست منطقة جبلية فكانت هناك أنواع أخرى من البناء و تسمى بالتعريشة أو العشة العسيرية تكون من سعف النخيل و جدران قصيرة و شكل دائري جميل و من الداخل يتواجد فن القط العسيري كذلك
و في الغربية و تحديدا ساحل البحر الأحمر و معظم مدن ساحل البحر الأحمر كانت تتميز بنمطها الخاص فيها فبنائها تقليدي نوعاً ما مكون من الحجر و اللبن و جذوع النخيل يتم تكسيتها بالجبس الابيض و المشربيات و امتاز النمط الغربي بهندسته الخاصة و التي منها انحدرت العمارة الأندلسية "أرابيسك"
في تبوك كان مزيج بين البناء الساحلي و النجدي و الحجري و إرث حضاري عظيم يتمثل في الحجر و تيماء، تفاصيل البناء و الطرق المعمارية قليلة فيما يخص الشمال الغربي و لكنها في الغالب اقرب للعسيري و النجدي و الساحلي فيما يخص الآلية و لكن الآثار موجودة و المعلومات شحيحة نوعاً ما
و في الحدود الشمالية و الشمال الشرقي لم تستوطن فعليا الا بعد خط التابلاين 1948 م و قبلها مجرد بدو رحل بخيامهم و ابلهم و لشح مصادر المياه و الكلأ كانت سببا لعدم الاستقرار و بناء حاضرة سكنية و لكنها كانت طريقا حيويا للحجيج من العراق و آسيا و بها قصر دوقرة و بئر زبالا و درب زبيدة
و في إقليم الأحساء و ساحل الخليج العربي، يحتوي البيت الحساوي على غرف صغيرة منها المربعة "الصالة" و سميت بالمربعة لشكلها الرباعي، و الموقد يعرف حاليا بالمطبخ و سقفه من جذوع النخيل، ويضم الأواني المنزلية المستخدمة قديماً في الأحساء من الجدر الحساوي و كرسي المصاخن ونملية المطبخ
اشتهرت الأحساء بنخيلها و ممارسة أهلها للمهن الحرفية و الصيد و هذا أثر على النمط الأحسائي في البناء و بسبب تواصلهم مع حضارات شرق آسيا و كونها الطريق البري نحو نجد و الحجاز تأثرت أيضا بمدن ساحل الخليج العربي و لها زخرفية و تصاميم فريدة من نوعها لا ينافسها فيها إلا جزر فرسان د
يحسب لأهالي إقليم الأحساء حفاظهم على التراث و عودتهم للهوية القديمة بشكل معاصر و مبتكر جداً فالإنسان الأحسائي مخلوق مرهف و حساس فحينما فكر بشكل جميل وجد أن المخطط العمراني القديم و الزخارف العمرانية التي تحوي الأعمدة و الأقواس و الأقاسي، كلها هي المناسبة لنمطهم العمراني
اشتهرت الأحساء قديما بنظافتها و دقة و جودة مبانيها و ثراء أهلها الفاحش و ملابسهم الباذخة جداً في عصرهم و كانت لهم عملتهم الخاصة و تجارتهم و تأثيرهم و نفوذهم التجاري و العملي و العلمي و الديني و الأدبي و المجتمعي طال مدن الخليج العربي كالإمارات و قطر و الكويت و البحرين و عمان
إخوان شما 1789 - 1793 م
رجال من بني خالد وقفوا مع الفتاة اليتيمة " شمّا" و انتصروا لها، و هم امراء على خيولهم منظرهم تدل على المشيخه و النفوذ و أنهم من ملوك العرب و خيولهم و ابلهم من الاصايل حتى لبسهم [ اهل الاحساء في ذلك الوقت كانت الناس تعرفهم بغلاء ملابسهم و مبهر منظرها ]
و نذهب الآن إلى إقليم نجد المقسم بين الرياض و القصيم و سدير و حائل، الأساس المعماري في القالب و الشكل واحد لكن الاختلاف في الزخارف و التصميم و عدد الطوابق و نوعية السكان و المجتمع و البيئة فمثلا الرياض كانت على وادي كانت تبقى فيه المياه العذبة في اوديته و حائل بالطبيعة الجبلية
يتميز الطراز النجدي قديمًا بالبناء بالطين و ذلك لبرودته في الصيف و دفئه في الشتاء، و يقوم الملبن بأعمال اللبن و تجهيزة حتى يجف و يجلب الطين قديماً من مكان يسمى الجفره أو المطينه، وىيضاف إليه التبن و غير ذلك من المواد
"بوادر انتهاء عصر الطين بدأت عام 1942 م حتى اضمحلت عام 1969 م"
انتهى عصر الطين بالفعل عام 1942 م عندما أمر جلالة الملك عبد العزيز ببناء قصر للملك سعود بعد احتراق قصره في المربع و هو أول مبنى في المملكة العربية السعودية يبنى بالخرسانة و الحديد المسلح سمي بالقصر الاحمر نسبة إلى لونه الخارجي بدأت أعمال البناء فيه عام 1943 م و انتهى عام 1948 م
قبل ننتقل لعصر الطفرة، راح اتكلم عن هندسة الأحمال الحرارية و فكر النجدي في هندسة البيوت النجدية لتكون باردة صيفا و دافئة شتاءا و تجديد للهواء عبر الحوي و اللهايج كانت في النهار تكسر حدة الرياح الحارة و تبرد الفراغات و في الليل تكسر حدة البرودة و منها تمكن النجدي في التحكم بمحيطه
و كان النجدي مبدع في حماية نفسه أو حتى للتعرف على الضيوف من خلال كوة تسمى بالطرمة كانت تختلف في أشكالها و هي عبارة عن "الانتركم" البدائي سميت بالطرمة نسبة لـ"الأبكم أو الأطرم" و كانت تستخدمها السيدات وظيفته الرئيسية مراقبة الشوارع و معرفة من يطرق الباب من داخل البيت
الفُرج الهندسية و من اسمها يعني "المراقبة" و كانت أشكالها مستطيلة أو مثلثة كبيرة و كانت تستخدم للتهوية كان يتم اختيار موقع الفُرج بعناية و ارتفاع معين حتى لا يكسر خصوصية الفراغ و تعرض الداخل لمن هو في الخارج و كانت توضع في الدور العليا و قرب السقف و المطبخ و المجلس و الحمام
كانت الفرج عبارة عن صفين صف اسفل الجدار ليسهم في دخول الهواء البارد و الفرج العليا كانت لطرد الهواء الساخن و تجديد الهواء و موازنة درجة الحرارة الداخلية للفراغ تم استخدامها بكثرة كما هو واضح في المجالس للبيوت النجدية و الحساوية كانت الفرج العلوية صغيرة لسدها بالطين شتاءا
و كانت الفرج تستخدم للإضاءة و سبب تطوير الفرج تاريخيا هو لتدوير تدفق الهواء و ضوء النهار للمساحة الداخلية أياً كانت و ليس لها أي ارتباط مع الحوي "الفناء الداخلي" قام الإنسان النجدي بتطويرها بحيث يكون توجيه الفرج غالبا إلى الداخل و في حالات نادرة كانت الفرج تصمم للخارج
بعض اشكال الفرج الموجهة للخارج، و بعض اشكال الفرج الهندسية و هي شبيهة للهايج و لكنها مختلفة عنها في الوظيفة و الشكل و الاستخدام و هناك الفرج المستطيلة و المربعة
الشُرف و "عرايس السماء"، تأتي من الكلمة العربية "أشرف" و هو ما يعني "مراقبة" أو "النظر" تقع في نهاية عنصر المبنى أو على حافته و عنصر الشرف داخلي أو خارجي و عادة ما يضع السكان العنصر على جدران المستوطنة و على واجهات المباني (حاجز الشرفة) و مدن سعودية أخرى تسميها "عرايس السماء"
يتم بناء شرفات باللِّبن و مغطى بالجبس المحلي و مدهون جص أبيض يسمى "نورة" أو "نوارة" للزينة و لحماية حاجز الطين من المطر هندسيا لديها تمثيلات مختلفة مثل الخطوط المنحنية و شكل أوراق النبات أو شكل السهم أو خطوط مستقيمة أو زوايا متدرجة أو شكل هرمي
الشراف يمتد على ارتفاع الجدار لتوفير الخصوصية لسطح المنزل و هو مهم بشكل خاص في فصل الصيف حيث يتم استخدام السطح للنوم في الصيف في الليل و تمتد جمالية الشراف لنهاية المبنى كمظهر خارجي
اختلفت اشكال الشراف حسب كل منطقة بحيث قد تحتوي بعض العناصر على امتداد الفناء من التعرض البصري للجيران و يمكن أن تكون علامة على رغبة كلا الجيران و أسرهم للتفاعل على السطح بينما الممارسة الشائعة هي بناء جدران عالية على السطح بين الجيران مما يوفر الخصوصية لكلا المسكنين
هذا السلوك من استخدام عنصر الشرفات بين المنازل المتجاورة عادة يحدث عندما يعيش الأقارب بجانب بعضهم البعض، كما شجع النساء على عدم استخدام الشوارع الخارجية للاختلاط مع جيرانه و الغاية من الأسطح توفير الوصول بين المنازل المجاورة و الجلوس و تناول الحديث من الجيران
يهدف كذلك الشرف إلى تعزيز الأمان من خلال تمكين الحراس من مراقبة أي حركة خارج البيت أو السور و لحماية الحرس من التعرض للعدو عند خوض معركة، بحيث يكون شكل الشرفية لحماية الجندي، و المساحة الفارغة بين الشرفتين مقصودة لتمكين الجندي من الاشتباك مع العدو سواءا بالسهام أو بالبنادق
من خلال فحص وضع كلا الوظيفتين من الشرفات اكتشفت الدراسة أن كثافة العنصر تختلف في الشكل يبدو العنصر ضخم و أطول للتعبير عن الدفاع و الحماية بينما في المباني داخل المستوطنة الكثافة لعنصر الشرف تقل في أي مبنى و يعتمد على مكانة صاحبه الاجتماعية و موقع المبنى كلما كانت الأسرة أكثر ثراء
كان زيادة عدد عناصر الشُرف الموجودة في حاجز السطح و حول الفناء الرواق هذا هو سبب إمكانية تكرار العنصر على طول جدران المبنى أو فقط على زوايا المبنى و مع ذلك كلاهما مواضع عناصر شرفات من الداخل و الخارج متشابهة حيث الداخل العناصر أكثر ماديا زخرفية ومتباعدة في حين أن العناصر الخارجية
سبب تطوير النجدي أن يكون عنصر الشُرف هو عنصر للاستخدام المزدوج في المنازل إلى الداخل للتغلب على متطلبات معينة بشكل كثيف و المناطق الخاصة مع إعطاء المباني القريبة للساحات و الشوارع الواسعة المرونة في البيئة المبنية الحفاظ على تجانس الشكل المبني و حافظت على خصائصها على مر القرون
"يا نجد جعل مروح الغيث يسقيك"
الحياة الاجتماعية في نجد كفل للمرأة النجدية كل الحقوق فعاشت في ظل [ مجتمع متسامح ] ما أدى إلى منحها القدرة على المشاركة المدنية إذ كانت تشارك في الحروب و تسعى إلى البحث عن رزقها في حال عدم وجود عائل لها معتمدة على نفسها دون أن يعارضها المجتمع
المرأة النجدية تشتري و تبيع و تتاجر دون أن ينظر إليها المجتمع نظرة استنكار و تدافع عن حقوقها و ساهمت في شتى مجالات التنمية حيث كانت تزرع و تحصد و تشارك الرجل في الحقل حيث كان الرجل يتقدم في الحقول لحصاد الثمار و هي خلفه تجمع المحصول
و تقوم بمساعدة زوجها فإذا كان راعياً للإبل خرجت بدلاً عنه في أيام ليرتاح، و إذا كان نجاراً ساعدته في تكسير الخشب و الاحتطاب و غيرهما من المهن، و مارست المرأة النجدية التجارة بصورها البسيطة و هي بيع المنتجات كالسمن و اللبن و غيرها
بينما الرجل النجدي كانت يتولى مهام حرفية بعضها تحتاج لتحمل و صلابة و صبر و البعض الاخر كان يمتهن التجارة و الزراعة و الحدادة و التعليم و الفروسية و الحراسة و البناء و حفر الآبار و الصيد غيرها
التغيّر الاجتماعي السعودي خلال خمسة عقود مضت من دون توثيق، لم يتم توثيق الحياة الاجتماعية و الظروف المعيشية في تلك الحقبة التي غيرتها قسوة الخمسينيات الميلادية
البيوت السعودية القديمة - قبل و بعد الطفرة - كانت تبنى على الصامت متجاورة و متلاصقة على بعض خالية من الأحواش الخارجية و كانت بعض البيوت التي لديها مزارع تبني حايط أو رص الحجر لاستبيان حدود الأرض و ملكية الأفراد استمرت لحتى 1984 م و اختفت تدريجيا عام 1990 م
كانت بعض البيوت السعودية قديما تحوي على مساحة مخصصة للحيوانات للبقر و الدجاج و الحمام و مساحة لزراعة النخيل و بعض الخضار و الورقيات البسيطة مما يسد احتياج أهل المنزل و كانت الحيوانات تساهم في القضاء على بقايا الطعام و أكل الهوام الضارة و فضلاتها تستخدم كسماد عضوي فخلق تكافل طبيعي
كانت الحيوانات و أهمها الحمام تضفي طابعا خاصا للبيت و من كان يمتلك حيوانا يعتبر من ميسوري الحال و الحمامة بالذات وقع خاص على قلوب أهل نجد و الأحساء فهي تكسر الصمت في المنازل بهديلها
"يا ذا الحمام اللي سجع بلحون
وش بك على عيني تبكيها
ذكرتني عصر مضى و فنون
قبلك دروب الغي ناسيها"
و بسبب الحداثة و التطور و محاولة من المجتمع مواكبة التطور قام الأغلبية منهم بالتخلي عن ممارسات قديمة كانوا يعتمدون عليها و تدر مصدر دخل جيد لهم أطلقت معظم الأسر الحمائم التي في الأسر لعدم التفرغ لتربيتها مما خلق مشكلة أخرى و هي الحمام المنتشر بكثرة في الرياض
في الستينات الميلادية انتقلت العمارة النجدية في السعودية للعمارة بالحجر و الجص و سقف الخشب و تحتوي مجبب و الدخول للمنزل من الشارع مباشرة فكانت البلوكات في الحي الواحد تسكنها عائلة واحدة فكانت تعزز الأمن العام للحي فيما يخص لعب الأطفال بالشارع مباشرة و كانت ربة البيت تطمئن لخروجهم
كان الشارع السعودي جزء لا يتجزأ من البيت في مناشطهم اليومية و المناسبات الإحتفالية و مظاهر الحياة و البهجة و التنوع الحيوي و الاجتماعي و لا زالت بعض المدن (و هي قليلة للأسف) حافظت على هذا الطابع في مناسبات خاصة و دينية كرمضان و عاشوراء و مواسم الحج و الأعياد
بدأ السعوديين في السبعينيات في استيراد تصميم مخططات منازلهم من الخارج كمصر و الأردن و سوريا و العراق و الكويت، فعندما تذهب للأحياء القديمة تجد تصاميم البناء أشبه بنموذج شبه غربي فوضع القرميد الذي يستخدم في أوروبا و أمريكا لأجل الطقس المطري الغزير و تقريبا تم فقدان الهوية السعودية
و خرجت أيضا منها البلكونات المطلة على الشارع أو الحوش و الشرف العصرية، و البلديات آنذاك وضعت عدة مخططات و كانت البلكونات متوفرة بكثرة في تلك المخططات و تلك الحقبة
في فترة السبعينات انتهت أنماط المنازل المتلاصقة و اصبحت المنازل لها احواشها الخاصة و بنيت الأسوار و خرجت العمائر الضخمة من حيث المساحة و كانت عبارة عن عمارة مصغرة و ادوار اشبه ما يكون بالشقق السكنية تسكنها العائلة الواحدة المكونة من 3 - 4 أجيال في نفس المنزل
قبل 47 سنة و تحديدا في عام 1975 م و الموافق 1394 هـ تم تأسيس صندوق التنمية العقاري و الذي يهدف لتمكين و مساعدة الناس على بناء المساكن التغيير الذي أحدثه الصندوق كان له تغيير جذري و أثري لا زلنا نرى أثره إلى اليوم الحالي و أدى إلى التوسع العمراني الضخم المضطرد في معظم مدن المملكة
و إلى وقت قريب قبل استقدام العمالة الأجنبية كان يمتهن مهنة البناء سعوديين و مع دخول الاسمنت و الحديد و جهل السعوديين آنذاك بطرق البناء الصحيحة بالحديد و الإسمنت و توجه الشباب إلى الوظائف التعليمية و المكتبية و العسكرية أصبحت تجذب الشباب لها آنذاك و ظهر مفهوم استحقار المهن القديمة

جاري تحميل الاقتراحات...