٢- الخللِ في منهجِ التلقِّي والاستدلالِ عند أهلِ البدعِ والأهواءِ و من ذلك الطعـنُ في خبـرِ الآحـادِ :-
وهذا منهجٌ لكثيرٍ من أهل البدع، والأهواء وخاصةً أهلِ الكلام، فيقول قائلُهُم (إنّ أخبار الآحاد مظنونةٌ فلم يّجُزْ التمسّكُ بها في معرفةِ الله وصفاتِه) .
وهذا منهجٌ لكثيرٍ من أهل البدع، والأهواء وخاصةً أهلِ الكلام، فيقول قائلُهُم (إنّ أخبار الآحاد مظنونةٌ فلم يّجُزْ التمسّكُ بها في معرفةِ الله وصفاتِه) .
أما الصحابةُ والتابعونَ، وسائرُ السلفِ يأخذُونَ بكلِّ ما صحَّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم دون تفريق بين الآحادِ وغيره، ودون تفريقٍ بين العمل والاعتقاد، ولم يخالفْ في ذلك؛ إلا طوائف من الجهمية، والمعتزلة والخوارج، ومن سلك سبيلَهُم.
ذكرُ بعضِ النتائجَ لردِّ خبرِ الآحادِ :-
(1) ردُّ الأحاديث النبوية في العقائد والأمور الغيبية والاقتصارُ على القرآن فقط.
(1) ردُّ الأحاديث النبوية في العقائد والأمور الغيبية والاقتصارُ على القرآن فقط.
(2) إنكارُ الأحاديث المتواترة ومنها الأحاديثُ التي تتعلّق بأسماء الله الحسنى وصفاتِه العليا، وأحاديث النزول، وأحاديث علوِّ الله جلّ جلالُه وأنه في السماء فوق عرشه بائنٌ من خلقِه وأحاديث أشراط الساعة ومنها أحاديث ظهور المهدي، وأحاديث خروج الدّجّال ونزول عيسى بن مريم عليه السلام =
وأحاديث رؤية المؤمنين لربهم في الجنّة، وأحاديث عذاب القبر، وأحاديث الحوض! و غير ذلك.
ا.هـ
نلقاكم غدا بإذن الله للكلام عن ( استعمال الاقيسة العقلية في العقيدة).
ا.هـ
نلقاكم غدا بإذن الله للكلام عن ( استعمال الاقيسة العقلية في العقيدة).
جاري تحميل الاقتراحات...