#ماذا يفعل من إكتشف أن زوجته عا،..،هرة و أبناءها ليسوا من صلبه:
مقدمة: إن فضيلة الكلب أبو لحية يضع الشرع والناس كلهم بما فيهم ولي الأمر في كفة ، وشهوات فر،..،جه في كفة ، وكفة فر،..،جه دائماً عنده راجحة على ماسواها ، ويثبت هذا تصرفاته في موقعه ، ولهذا كان ذلك الرجحان دافعاً
مقدمة: إن فضيلة الكلب أبو لحية يضع الشرع والناس كلهم بما فيهم ولي الأمر في كفة ، وشهوات فر،..،جه في كفة ، وكفة فر،..،جه دائماً عنده راجحة على ماسواها ، ويثبت هذا تصرفاته في موقعه ، ولهذا كان ذلك الرجحان دافعاً
لإستماتته الدائمة في نصرة العـهـ،..،ـر و العوا،..،هر ، ومن الأثر الظاهر الواضح شرطيّ نظام الأحوال الجديد لنفي النسب ، فقد إشترط لنفي النسب الشرط الأول أن يكون النفي خلال ١٥ عشر يوماً من علمه بالولادة ، والشرط الثاني أن لايقر ضمناً و لا صراحة بأبوته قبل النفي وذلك أيضاً لم يحدد
بوقت فلربما يجتهد مجتهد من كلابه بأنه حتى فترة الحمل ، وربما يجتهد آخر بأنه فترة الخمسة عشر يوماً المذكورة في الشرط الأول ، وبناءً على هذا يطرح سؤال هل هذا الأمر شرعي أم مخالف للشرع ، الجواب بل مخالف للشرع ، و لو إجتهد مجتهد وقال بأنه يجوز له أن يضع شروطاً فعمر رضي الله عنه رفع
عقوبة شرب الخمر من أربعين جلـ،..،ـدة إلى ثمانين ، ورفع حد السرقة عندما ظهر الجوع ، فنقول له صحيح ولكن لماذا ؟ الجواب أنه عند عموم البلوى يزاد أو ينقص في عقوبة بشكل مؤقت مثل رفع حد السرقة ، أو يزاد على عقوبة الشرب عقوبة الإفتراء ، وذلك لدوافع شرعية منسجمة مع مراد الله من تلك
العقوبة ، أما رفع اللعان كما تفعل شروط اللعان فهذا دافع لخرق مراد الله ، وتد،..،مير المجتمع ، فالفسـ،..،ـاد الخلقي يزداد ، والعزوف عن الزواج لإنتشار العـ،..،ـهر يزداد ، والحمل الحر،..،ام يزداد ، والإجـ،..،ـهاض ينتشر ، فهل هذا شرعاً يدعوا لتقليل العقوبة أم زيادتها ؟ ، بل يدعوا
لزيادتها ، و التشدد فيها ، والحاصل غير ذلك ، فوق هذا كله سؤال المليون كما يقال هل تلك الشروط تقيد شرع الله وتخالفه أم لا ؟ الجواب نعم ، وهنا يطرح سؤال المقصد ماذا يفعل من إعترفت له العا،..،هرة بأن أبناءها ليسوا من صلبه ، وغبنته في نفسه ، و قالت له بالفم المليان سيرثونك أبناء
شركاء فراشي غصباً عنك ماهوب طيب منك ، وأنا معالي الكلب أبو لحية يحميني من اللعان ، و من أجلي وأشكالي تم وضع شرطي اللعان فماذا يفعل؟
لب الموضوع : حينما تقع لك حالة من هذه الحالات فعليك بفعل التالي:
أولاً: إبتداءً لايوجد لك حل في المحاكم ، فإما ستقع في فا،..،سد يوافق النظام هواه أو
لب الموضوع : حينما تقع لك حالة من هذه الحالات فعليك بفعل التالي:
أولاً: إبتداءً لايوجد لك حل في المحاكم ، فإما ستقع في فا،..،سد يوافق النظام هواه أو
صالح مقيد اليدين بالنظام ، ولا حل لك في المجلس فلا تتعب رواحلك.
ثانياً: الحل في القرآن الكريم ، ونظام الحكم الأساسي ، ثم قبيلتك التي تتشارك وإياك النسب ذاته ، ثم ولي الأمر.
ثالثاً: تقوم بفحص دي إن إيه لهؤلاء الأبناء داخلياً أو خارجياً وتتثبت لنفسك وقبيلتك بأنهم ليسوا أبناءك.
ثانياً: الحل في القرآن الكريم ، ونظام الحكم الأساسي ، ثم قبيلتك التي تتشارك وإياك النسب ذاته ، ثم ولي الأمر.
ثالثاً: تقوم بفحص دي إن إيه لهؤلاء الأبناء داخلياً أو خارجياً وتتثبت لنفسك وقبيلتك بأنهم ليسوا أبناءك.
رابعاً: تجمع المؤثرين من قبيلتك أو عائلتك وتتطلعهم على مالديك ، و تتفقون على تطهير نسبكم مما علق به مما تسبب به عليكم الكلب أبو لحية.
خامساً: تجمعون أكبر عدد من أبناء قبيلتك أو عائلتك في وليمة ضخمة ثم تخبرهم كلهم بأن فلانة بنت فلان الفلاني وتقذفها قذف صريح وتكمل القذف بأنها حملت
خامساً: تجمعون أكبر عدد من أبناء قبيلتك أو عائلتك في وليمة ضخمة ثم تخبرهم كلهم بأن فلانة بنت فلان الفلاني وتقذفها قذف صريح وتكمل القذف بأنها حملت
سفا،..،حاً بأولادها فلان وفلانة ، و أنها أقرت بذلك أمامك ، وأنك إمتثالاً لقول الله تعالى (والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين) تقول أشهدكم (وتلقي اللعان كاملاً ذاكراً إسمها
كاملاً).
سادساً: تقومون كقبيلة بكتابة خطاب إلى مقام خادم الحرمين الشريفين بصفته مرجع السلطات ، و المشرف على تطبيق الشريعة الإسلامية في البلاد بحسب النظام الأساسي ، تذكرون فيه الآية القرآنية أعلاه ، و تذكرون إجتماعكم وتاريخه و إلقاء اللعان فيه ، وتذكرون بأن شرطي نظام الأحوال لنفي
سادساً: تقومون كقبيلة بكتابة خطاب إلى مقام خادم الحرمين الشريفين بصفته مرجع السلطات ، و المشرف على تطبيق الشريعة الإسلامية في البلاد بحسب النظام الأساسي ، تذكرون فيه الآية القرآنية أعلاه ، و تذكرون إجتماعكم وتاريخه و إلقاء اللعان فيه ، وتذكرون بأن شرطي نظام الأحوال لنفي
النسب تقع باطلة لمخالفتها الشريعة الإسلامية ، وخصوصاً القرآن الكريم ، الذي أتى لفظه عاماً غير مقيدٍ بوقت ، وكما قرر النظام الأساسي للحكم بأن أي نظام يخالف الشريعة الإسلامية يعد باطلاً ، وتطلبون في طلباتكم بما أن اللعان وقع كما قرر القرآن الكريم ، وأن مسألة النسب تخص جميع القبيلة
وليس ذات الشخص الملاعن فقط ، و أن ضرر بقاء ذلك النسب متعدي لكل القبيلة ، وبما أن اللعان يشابه الطلاق من حيث لزوم كلمة اللعان ووقوعها ، وبما أنه وقع مشهوداً عليه ، فإنكم تطلبون إستكمال إجراءات اللعان في المحكمة ، بعرض اللعان على المدعى عليها وإزالة نسب أبنائها من نسبكم ، و يوقع
خطابكم هذا أكبر قدر ممكن من الحضور ، مهما بلغ عددهم والصفحات التي تحتاجونها لإحتواء توقيعاتهم كلهم ، ويرفع عبر البريد السعودي للديوان الملكي ، أو يحمله وجهاء القوم لولي الأمر ، و ولي الأمر أحرص الناس على تطبيق شرع الله ، و لن تخرجوا من عنده إلا وقت طبق شرع الله في موضوعكم بما
يرضي الله.
سابعاً: هذا الحل لم يسبق تجريبه على نفس الواقعة تحت مظلة النظام الجديد ، ولكنه نظرياً وشرعياً مقبول ، والنظام لا يمنعه ، وكله يعتبر مسار قانوني صحيح ، وسيحتج المحتجون على أنه لم يقع تحت مظلة ولي الأمر الممثلة بالمحكمة ، وهذا إحتجاج مردود بأن طريق المحكمة مغلق بنظام
سابعاً: هذا الحل لم يسبق تجريبه على نفس الواقعة تحت مظلة النظام الجديد ، ولكنه نظرياً وشرعياً مقبول ، والنظام لا يمنعه ، وكله يعتبر مسار قانوني صحيح ، وسيحتج المحتجون على أنه لم يقع تحت مظلة ولي الأمر الممثلة بالمحكمة ، وهذا إحتجاج مردود بأن طريق المحكمة مغلق بنظام
الأحوال المخالف للكتاب والسنة في مسألة شروط النسب ، و هذان الشرطان باطلان بقوة النظام الأساسي للحكم ، والتوجه لولي الأمر في موضوع يخص تطبيق الشريعة الإسلامية سائغة حسب النظام الأساسي للحكم ، و بهذا تكون سرت مساراً شرعياً وقانونياً لا غبار عليه ، و القمت الكلب أبو لحية حجراً.
جاري تحميل الاقتراحات...