‏مسفر الموسى
‏مسفر الموسى

@MisferAlmousa

5 تغريدة Dec 09, 2022
الفكرة الإبداعية مثل الجنين في بطن أمه.. لا يصلح إخراجها قبل موعدها.. تحتاج إلى وقت كافٍ لتختمر وتنضج.. وقت قد يستمر لفترات طويلة حتى تقول: وجدتها وجدتها
..
وعليه فإن:
١. الفترة الأولى تسمى فترة الاختمار
٢. تأتي بعدها فترة الإلهام
٣. ثم تتوالى فترات تطوير الفكرة
في كتابة النص السينمائي.. يدرس الطلاب تكنيك تحفيز الفكرة.. نفكر سويا في صلب الفكرة لاغير..في حبة السنبلة فقط ولا نتجاوز ذلك..نبدأ في التفكير ب:
١. أحداث المجتمع وقضاياه الإنسانية
٢. نفكر بالمكان وما قد ينتجه من أحداث
٣. نفكر بالشخصيات وما قد يصد عنها من قصة
٤. بعض النظريات الكبرى
على سبيل المثال عندما ندرس تحفيز الفكرة من خلال الشخصيات.. فإننا نمر على مجموعة من الشخصيات ونحلل كافة القصص التي من الممكن أن نستلهما منها.. مثل شخصية بائع الورد على الطرقات.. سائق التاكسي الذي يعيش الوحدة.. الطبيب العبثي.. كلهم لديهم قصص مخفية يجب علينها استلهامها
أما قصص المكان فإن الطلاب يعيدون تجربة مسلسل "شفت الليل" الذي عرض على روتانا وكيف حفز المكان على توليد أفكار مجموعة قصصية.. كذلك يحللون مسلسل "ذا دكتور" وكيف كانت المستشفيات نقطة انطلاق الفكرة.. سنجد لاحقا أن الجامعة والمطار وملعب كرة السلة كلها أنامن محفزة لأفكار عظيمة
*أماكن

جاري تحميل الاقتراحات...