مع حلول القرن الحادي والعشرين، بدأت دول العالم العظمى تتسابق على تسليح نفسها بطريقة جديدة ومبتكرة، وهنا نتحدث عن أقوى ثلاث دول في هذا المجال (الصين، أمريكا، وروسيا) 🇨🇳🇺🇸🇷🇺
توسع استخدام الذكاء الاصطناعي التجاري ووصل إلى ساحات المعارك، حتى أصبحنا نرى تطبيقات عسكرية مذهلة تعتمد بشكل كبير على هذا الاختراع البشري، حيث أن الأنظمة العسكرية المجهزة به قادرة على التعامل مع كميات أكبر من البيانات وبشكل أكثر كفاءة وحتى بأقل الخسائر البشرية وبأقل المخاطر
في المجال العسكري هناك عدد من الاستخدامات لتنقيات الذكاء الاصطناعي، أولها في منظومات القتال، حيث بدأت دول مختلفة في تضمين أسلحتها وأنظمتها الدفاعية والهجومية (برية، بحرية، جوية، فضائية) بهذه التقنيات
ثاني الاستخدامات جاء في الحروب السيبرانية، حرب الحاضر والمستقبل، وهي حرب إلكترونية بقوة تدميرية هائلة وبأقل التكاليف، وهو ماطرح الحاجة الحقيقية لدى دول كثيرة بما فيها السعودية🇸🇦 لتوجيه اهتمامها الحالي لتأمين محيطها الفضائي من أي هجوم سيبراني معلوم أو مجهول المصدر
في السابق كان العامل البشري في العملية العسكرية أساسيًا، فهو من يترصد ويبحث ويحدد ويخاطر بنفسه للحصول على معلومة ذات أهمية، اليوم الوضع مختلف تماماً، فتصوير مناطق جغرافية معينة، أو تفكيك الألغام أو حتى قصف وقنص أهداف محددة في أماكن مكشوفة أصبح يتم بشكل آلي وعن بعد
جاري تحميل الاقتراحات...