الناظر في شأن #الديمقراطية
وعرضها في الميزان الشرعي
يستنتج التالي:
انها مضادة لدين الله
وللعقيدةالصحيحة،
وهذان الأمران كافيان لهدمها
ونقضها فضلاً عن مفاسد اخرى.
وكون المسلمين قد ابتلوا بها في هذا الزمان وفُرِضَت عليهم فرضاً!!،وتهافت عليها الكثير كما يتهافت الفراش على النار !!
وعرضها في الميزان الشرعي
يستنتج التالي:
انها مضادة لدين الله
وللعقيدةالصحيحة،
وهذان الأمران كافيان لهدمها
ونقضها فضلاً عن مفاسد اخرى.
وكون المسلمين قد ابتلوا بها في هذا الزمان وفُرِضَت عليهم فرضاً!!،وتهافت عليها الكثير كما يتهافت الفراش على النار !!
بل وسوَّق لها دعاة الحزبية
وجماعات الإسلام السياسي
أنها مساوية للشورىٰ !
وقد كذبوا وافتروا لغايات
في نفوسهم .
ومع ذلك نجد أن جملة من العلماء اجتهدوا الا تُتْرك الساحة للمفسدين يُقننون مايتماشى مع مراداتهم ولو على حساب الدين ،والفطرة السوية للمجتمع،شريطة أن يكون مقصدهم الإصلاح
وجماعات الإسلام السياسي
أنها مساوية للشورىٰ !
وقد كذبوا وافتروا لغايات
في نفوسهم .
ومع ذلك نجد أن جملة من العلماء اجتهدوا الا تُتْرك الساحة للمفسدين يُقننون مايتماشى مع مراداتهم ولو على حساب الدين ،والفطرة السوية للمجتمع،شريطة أن يكون مقصدهم الإصلاح
والسعي للتغيير والدفاع عن الثوابت الشرعية ، لا بقصد الرضا بهذا النظام الديمقراطي واعتباره نظاما جيدا ومناسباً للعصر !.
وعلى الشعوب حينما تنتخب نوابها أن يحرصوا على إختيار من يترجح لديهم صلاحه دينياً ودنيوياً بقوته وأمانته وسعيه في ابتكار المشاريع النافعه وتقديم الحلول الناجعه
وعلى الشعوب حينما تنتخب نوابها أن يحرصوا على إختيار من يترجح لديهم صلاحه دينياً ودنيوياً بقوته وأمانته وسعيه في ابتكار المشاريع النافعه وتقديم الحلول الناجعه
جاري تحميل الاقتراحات...