بخروج شيخنا الفقيه @MajidMAlkindi من مكتب الإفتاء يكون المكتب قد خسر أحد قاماته العلمية وركائزه المعرفية، والمأمول من @meraoman الموقرة أن تبحث في أسباب ذلك وأن تسعى لتطوير مكتب الإفتاء ورفده بالكفاءات العلمية ودعمه ماديا ليحقق رسالته السامية في بث الخير وبذل المعروف للناس.
لقد أمضى شيخنا الكندي حفظه الله أكثر من ٢٠ سنة في مكتب الإفتاء شهد له الجميع فيها بالمكانة العلمية والخلق الرفيع وكانت له إسهامات متعددة في مجال الإفتاء والمجالس الفقهية والمؤلفات الشرعية وغير ذلك، وكان حقيقا بـ @meraoman أن تبذل وسعها في ثنيه عن قرار الاستقالة.
ومع ثقتي البالغة بأن شيخنا الفقيه -حفظه الله- كالغيث أينما حلَّ نفع فإن قسم العلوم الإسلامية في كلية التربية بجامعة السلطان قابوس قد ظفر حقا وصدقا بالشيخ وسيكون لذلك أثره البالغ في تجويد الدراسة الشرعية في الجامعة، فهنيئا هنيئا للجامعة وطلبتها هذا المكسب الكبير.
وعودا على بدء فالمأمول من @meraoman
أن لا تقطع صلتها بالشيخ ولو في مجال الفتاوى الخطيَّة لحاجة الناس الماسة، والمأمول منها أيضا تكريم شيخنا الفقيه نظير جهوده القيَّمة والمباركة طوال سنيِّ عمله فإن القرار بصيغته المنشورة لا يليق بمكتب الإفتاء كما أنه أثار استياء كثير من الناس.
أن لا تقطع صلتها بالشيخ ولو في مجال الفتاوى الخطيَّة لحاجة الناس الماسة، والمأمول منها أيضا تكريم شيخنا الفقيه نظير جهوده القيَّمة والمباركة طوال سنيِّ عمله فإن القرار بصيغته المنشورة لا يليق بمكتب الإفتاء كما أنه أثار استياء كثير من الناس.
جاري تحميل الاقتراحات...