زعموا أن من آداب الملوك الخاصة أن الملك إذا عطس لا يُشَمّت ،ولا يُعَزّى في ميت ،وإذا دعا لا يؤمَّن على دعائه، ولا يُسأل عن حاله ولا يُكيَّف ( أي لا يُقال له : كيف الحال؟ ) ويكتفى بالدعاء له، فقد عد أرباب الأدب سؤال الملك عن حاله من المعايب.
عطس الرشيد يوماً والإمام الشافعي عنده، فقال الشافعي : يا أمير المؤمنين، بأدبك أم بأدب الشريعة؟
فقال : بل بأدب الشريعة
فقال الشافعي : يرحمك الله
فقال : بل بأدب الشريعة
فقال الشافعي : يرحمك الله
و من آداب الملوك الخاصة أن الملك إذا نام عن الحديث فإنه لا يُنَبّه
ذُكر أن الحسن اللؤلؤي كان يحدث المأمون فنعس، فقال له الحسن: نمت يا أمير المؤمنين
فاستيقظ وقال للحاجب : خذ بيد هذا السوقي وادفعه في قفاه
ذُكر أن الحسن اللؤلؤي كان يحدث المأمون فنعس، فقال له الحسن: نمت يا أمير المؤمنين
فاستيقظ وقال للحاجب : خذ بيد هذا السوقي وادفعه في قفاه
وذُكر فيما ذُكر أن الملوك لا تجمع ثيابها في الخزائن كما تفعل العامة، بل يخلعه بعد لبسه على من هو دونه كـ الأمراء والوزراء والولاة ومن هم في حكمهم وعلى من شاء، وقال بعضهم لا يلبس الملك ثوبه أكثر من ثلاث مرات
جاري تحميل الاقتراحات...